نتائج البحث عن
«اللهم إنها مني وأنا منها ، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرها ثم دعا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانت فاطِمةُ تُذْكَرُ لرسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إلَّا صَدَّ عنه، حتَّى يَئِسوا منها، فلقِيَ سَعْدُ بنُ معاذٍ عَلِيًّا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما أرى رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْبِسُهَا إلَّا عليك. فقال له عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلِمَ ترى ذلك؟ [فواللَّهِ] ما أنا بأحَدِ الرَّجُلَيْنِ: ما أنا بصاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ ما عندي، وقد عَلِمَ ما لي صفراءُ ولا بيضاءُ، وما أنا بالكافرِ الذي يُترَفَّقُ بها عن دينِه! - يعني يَتألَّفُه بها - إنِّي لأوَّلُ مَن أسلَم! فقال سعدٌ: إنِّي أعزِمُ عليك لتُفَرِّجَنَّها عنِّي ; فإنَّ لي في ذلك فَرَجًا. قال: أقولُ ماذا؟ قال: تقولُ: جِئْتُ خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِه فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [قال: فانطلَق وهو ثَقيلٌ حَصِرٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " كأنَّ لك حاجةً يا علِيُّ " فقال: أجَلْ جِئْتُك خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِ اللهِ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ] فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " مَرْحَبًا ". كَلِمةٌ ضعيفةٌ. ثم رجَع إلى سعدٍ، فقال له: قد فعَلْتُ الذي أمَرْتني به، فلم يزِدْ عليَّ أن رحَّب بي كَلِمةً ضعيفةً. فقال سعدٌ: أَنْكَحَك والذي بعثَه بالحقِّ، إنَّه لا خُلْفَ ولا كَذِبَ عندَه، أعزِمُ عليك لتأتيَنَّه غَدًا، فَلَتَقولَنَّ: يا نبيَّ اللهِ، متى تَبْنيني؟ فقال عليٌّ: هذه أشَدُّ عليَّ مِنَ الأُولى، أوَلا أقولُ يا رسولَ اللهِ حاجتي؟ قال: قُلْ كما أمَرْتُك، فانطلَق عليٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، متى تَبْنيني؟ قال: " اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ ". ثُمَّ دعا بِلالًا، فقال: " يا بلالُ، إنِّي قد زوَّجْتُ ابنَتي ابنَ عمِّي، وأنا أُحِبُّ أن يكونَ مِن سُنَّةِ أمَّتي الطَّعامُ عندَ النِّكاحِ، فَأْتِ الغَنَمَ، فخُذْ شاةً وأربعةَ أمْدادٍ، واجْعَلْ لي قَصْعةً أجمَعُ عليها المُهاجرين والأنصارَ، فإذا فرَغْتَ فآذِنِّي ". فانطلَق ففعَل ما أمَره به، ثم أتاه بقَصْعةٍ فوضَعها بينَ يدَيه، فطعَن رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رأسِها، وقال: " أدخِلِ النَّاسَ عليَّ زُفَّةً زُفَّةً، ولا تُغادِرَنَّ زُفَّةٌ إلى غيرِها ". - يعني إذا فرَغَتْ زُفَّةٌ فلا يعودون ثانيةً -. فجعَل النَّاسُ يرِدُونَ، كلَّما فرَغَتْ زُفَّةٌ وَرَدَتْ أخرى، حتَّى فرَغ النَّاسُ. ثمَّ عمَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ما فضَل منها، فتفَل فيه وبارَك، وقال: " يا بِلالُ، احمِلْها إلى أُمَّهاتِك، وقُلْ لهُنَّ: كُلْنَ وأطْعِمْنَ مَن غَشِيَكُنَّ ". ثم قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَل على النِّساءِ، فقال: " إنِّي زوَّجْتُ بِنتي ابنَ عمِّي، وقد علِمْتُنَّ مَنزِلتَها منِّي، وأنا دافِعُها إليه فدونَكُنَّ ". فقُمْنَ النِّساءُ فَغَلَّفْنَها مِن طيبِهِنَّ، وألبَسْنَها مِن ثيابِهنَّ، وحَلَّيْنَها مِنْ حُلِيِّهِنَّ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل، فلمَّا رأَيْنَه النِّساءُ ذَهَبْنَ، وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتْرٌ، وتخلَّفَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " على رِسْلِكِ، مَن أنت؟ ". قالت: أنا التي أحرُسُ ابنتَك، إنَّ الفتاةَ ليلةَ بِنائِها لابُدَّ لها مِنِ امرأةٍ [تكونُ] قريبةً منها، إنْ عرَضَتْ لها حاجةٌ أو أرادَتْ أمْرًا أفْضَتْ بذلك إليها. قال: " فإنِّي أسالُ إلهي أن يحرُسَكِ مِن بينِ يدَيكِ ومِنْ خَلْفِكِ، وعن يمينِكِ وعن شِمالِكِ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ". ثُمَّ صرَخ بفاطمةَ فأقبَلَتْ، فلمَّا رأَتْ عَليًّا جالِسًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[حَصِرَتْ] بَكَتْ، فخَشِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ بُكاؤها أنَّ عليًّا لا مالَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " ما يُبكيكِ؟ ما أَلَوْتُكِ في نفسي، وقد أصَبْتُ لكِ خيرَ أهلي، والَّذي نفسي بيدِه لقد زوَّجْتُكِ سعيدًا في الدُّنيا، وإنَّه في الآخِرةِ لَمِنَ الصَّالحينَ ". فَلانَ منها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " يا أسماءُ، ائتيني بالمِخْضَبِ [فامْلَئيه ماءً] ". فأتَتْ أسماءُ بالمِخْضَبِ، فمَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ومسَح في وجهِه وقَدَمَيه، ثُمَّ دعا فاطمةَ، فأخَذ كَفًّا مِن ماءٍ فضرَب به على رأسِها، وكَفًّا بينَ ثَدْيَيْها، ثُمَّ رشَّ جِلْدَه وجِلْدَها، ثم التَزَمها، فقال: " اللهمَّ إنَّها مِنِّي وإنِّي منها، اللهمَّ كما أذهَبْتَ عنِّي الرِّجْسَ وطَهَّرْتَني فطَهِّرْها ". ثُمَّ دعا بمِخْضَبٍ آخَرَ، ثُمَّ دعا عَليًّا، فصنَع به كما صنَع بها، ثُمَّ دعا له كما دعا لها، ثُمَّ قال لهما: " قُومَا إلى بيتِكما، جمَع اللهُ بينَكما [وبارَك] في سِرِّكُما، وأصلَح بالَكما ". ثُمَّ قام وأغْلَق عليهما بابَهما بيدِه.
قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: فأخْبَرَتْني أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها رَمَقَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يزَلْ يدعو لهما خاصَّةً، لا يَشْرَكُهما في دُعائِه أحَدًا حتَّى توارى في حُجْرَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم».
كانت فاطِمةُ تُذكَرُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يَذكُرُها أحَدٌ إلَّا صَدَّ عنه، فيَئِسوا مِنها، فلقيَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: إنِّي واللهِ ما أراه يَحبسُها إلَّا عليك، فقال: ما أنا بأحَدِ الرَّجُلينِ، ما أنا بصاحِبِ دُنيا يَلتَمِسُها مِنِّي وقد عَلمَ: ما لي صَفراءُ ولا بَيضاءُ، وما أنا بالكافِرِ الذي يَتَرَفَّقُ بها عن دينِه. يُعنى مُبالغةً بها. إنِّي لأوَّلُ مَن أسلَمَ، فقال سَعدٌ: عَزَمتُ عليها لتُفرِّجُها عنِّي؛ فإنَّ لي في ذلك فرَجًا، ماذا أقولُ؟! قال: تَقولُ: جِئتُ خاطِبًا إلى اللهِ وإلى رَسولِه. فقال النَّبيُّ مِن كَلمةٍ ضَعيفةٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى سَعدٍ، فقال له: لم يَزِدْ على أن رَحَّب بي، كَلمةً ضَعيفةً، قال: أُنكِحُك، والذي بَعَثَه بالحَقِّ إنَّه لا خُلفَ ولا كَذِبَ عِنده، أعزِمُ عليك، فلتَأتينَّه غَدًا، فأتاه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مَتى؟ قال: اللَّيلةَ إن شاءَ اللهُ. ثُمَّ دَعا ثَلاثًا، فقال: زوَّجتُ ابنَتي ابنَ عَمِّي، وأنا أحِبُّ أنِّي يكونَ سُنَّةُ أمَّتي الطَّعامَ عِندَ النِّكاحِ، فخُذْ شاةً وأربَعةَ أمدادٍ، واجعَلْ قَصعةً اجمَعْ عليها المُهاجِرينَ والأنصارَ، فإذا فرَغتَ فآذِنِّي. ففعَل، ثُمَّ أتاه بقَصعةٍ فوضَعَها بَينَ يَدَيه، فطَعنَ في رَأسِها، وقال: أدخِلِ النَّاسَ رَفَّةً بَعدَ رَفَّةٍ، فجَعَلوا يَرِدُونَ، كُلَّما فرَغَت رَفَّةٌ ورَدَت أُخرى حتَّى فرَغوا. ثُمَّ عَمَدَ إلى ما فضَل مِنها، فتَفَل فيها، فوضَعَها بَينَ يَدَيه وبارَكَ، وقال: احمِلْها إلى أُمَّهاتِك، وقُل لهنَّ: كُلْنَ وأطعِمنَ مَن غَشيَكُنَّ، ثُمَّ قامَ فدَخَل على النِّساءِ، فقال: زوَّجتُ بنتي ابنَ عَمِّي، وقد عَلِمتُنَّ مَنزِلَها مِنِّي، وأنا دَافِعُها إليه، فدونَكُنَّ، فقُمنَ فطَيِّبنَها مِن طيبِهنَّ وألبِسنَها مِن ثيابِهنَّ، وحُليِّهنَّ، فدَخَل، فلمَّا رَأته النِّساءُ ذَهَبنَ، وتَخَلَّقَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فقال: على رِسْلك، مَن أنتِ؟ قالت: على رِسلِك مَن أنتَ؟ قالت: أنا التي أحرُسُ ابنَتَك، إنَّ الفتاةَ ليلةَ زِفافِها لا بُدَّ لها مِنِ امرَأةٍ قَريبةٍ مِنها إن عَرَضَت لها حاجةٌ، أو أرادَت أمرًا أفضَت إليها به، قال: فإنِّي أسألُ إلهي أن يَحرُسَك مِن بَينِ يَدَيك ومِن خَلفِك، وعن يَمينِك وشِمالِك مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثُمَّ خَرَجَ بفاطِمةَ، فلمَّا رَأت عَليًّا بَكَت، فخَشي المُصطَفى أن يَكونَ بُكاؤُها أنَّ عَليًّا لا مالَ له! فقال: ما يُبكيك؟! ما ألومُك في نَفسي، وقد أصَبتُ لك خَيرَ أهلي، والذي نَفسي بيَدِه لقد زَوَّجتُك سَيِّدًا في الدُّنيا وفي الآخِرةِ لمَنِ المُصلِحينَ، فدَنا مِنها.. قال: آتيني بالمِخضَبِ فأميليه، فأتَت أسماءُ به فمَجَّ فيه، ثُمَّ دَعا فاطِمةَ فأخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ فضَرَبَ على رَأسِها وبَينَ قدَمَيها، ثُمَّ التَزَمَها فقال: اللهُمَّ إنَّها مِني، وإنِّي مِنها، اللهُمَّ كَما أذهَبتَ عنِّي الرِّجسَ وطَهَّرتَني فطَهِّرْها، ثُمَّ دَعا بمِخضَبٍ آخَرَ فصَنَعَ بعليٍّ كَما صَنَعَ بها ثُمَّ قال: قُوما، جَمَعَ اللهُ شَملَكُما، وأصلَح بالكُما، ثُمَّ قامَ وأغلقَ عليهما بابَه. .
كانت فاطمة تذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يذكرها أحد إلا صد عنه حتى يئسوا منها فلقي سعد بن معاذ عليا فقال إني والله ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبسها إلا عليك فقال له علي رضي الله عنه فهل ترى ذلك ما أنا بأحد الرجلين ما أنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندي وقد علم ما لي صفراء ولا بيضاء وما أنا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه يعني يتألفه بها إني لأول من أسلم فقال سعد إني أعزم عليك لتفرجنها عني فإن لي في ذلك فرجا قال أقول ماذا قال تقول جئت خاطبا إلى الله وإلى رسوله فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا كلمة ضعيفة ثم رجع إلى سعد فقال له قد فعلت الذي أمرتني به فلم يزد علي أن رحب بي كلمة ضعيفة فقال سعد أنكحك والذي بعثه بالحق إنه لا خلف ولا كذب عنده أعزم عليك لتأنينه الآن فلتقولن يا نبي الله متى تبنيني فقال علي هذه أشد علي من الأولى أولا أقول يا رسول الله حاجتي قال قل كما أمرتك فانطلق علي فقال يا رسول الله متى تبنيني قال الليلة إن شاء الله ثم دعا بلالا فقال يا بلال إني قد زوجت ابنتي ابن عمي وأنا أحب أن يكون من سنة أمتي الطعام عند النكاح فائت الغنم فخذ شاة وأربعة أمداد واجعل لي قصعة أجمع عليها المهاجرين والأنصار فإذا فرغت فآذني فانطلق ففعل ما أمره به ثم أتاه بقصعة فوضعها بين يديه فطعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رأسها وقال أدخل الناس علي زفة زفة ولا تغادرن زفة إلى غيرها يعني إذا فرغت زفة فلا يعودون ثانية فجعل الناس يردون كلما فرغت زفة وردت أخرى حتى فرغ الناس ثم عمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما فضل منها فتفل فيه وبارك وقال يا بلال احملها إلى أمهاتك وقل لهن كلن وأطعمن من غشيكن ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل على النساء فقال إني زوجت بنتي ابن عمي وقد علمتن منزلتها مني وأنا دافعها إليه فدونكن فقمن النساء فغلفنها من طيبهن وألبسنها من ثيابهن وحلينها من حليهن ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل فلما رأينه النساء ذهبن وبين النبي صلى الله عليه وسلم ستر وتخلفت أسماء بنت عميس رضي الله عنها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم على رسلك من أنت قالت أنا التي أحرس ابنتك إن الفتاة ليلة بنائها لا بد لها من امرأة قريبة منها إن عرضت لها حاجة أو أرادت أمرا أفضت بذلك إليها قال فإني أسأل إلهي أن يحرسك من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك من الشيطان الرجيم ثم صرخ بفاطمة فأقبلت فلما رأت عليا جالسا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكت فخشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون بكاؤها أن عليا لا مال له فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيك ما ألوتك في نفسي وقد أصبت لك خير أهلي والذي نفسي بيده لقد زوجتك سعيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين فلان منها فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أسماء ائتيني بالمخضب فأتت أسماء بالمخضب فمج النبي صلى الله عليه وسلم فيه ومسح في وجهه وقدميه ثم دعا فاطمة فأخذ كفا من ماء فضرب به على رأسها وكفا بين ثدييها ثم رش جلده وجلدها ثم التزمها فقال اللهم إنها مني وإني منها اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرهما ثم دعا بمخضب آخر ثم دعا عليا فصنع به كما صنع بها ثم دعا له كما دعا لها ثم قال لهما قوما إلى بيتكما جمع الله بينكما في سركما وأصلح بالكما ثم قام وأغلق عليهما بابهما بيده قال ابن عباس رضي الله عنهما فأخبرتني أسماء بنت عميس رضي الله عنها أنها رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يدعو لهما خاصة لا يشركهما في دعائه أحد حتى توارى في حجرته صلى الله عليه وسلم
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فاطمةَ ومعَه عليٌّ وحسنٌ وحسينٌ حتى دخل فأدنى عليًّا وفاطمةَ وأجلسهما بين يديهِ ، وأجلس حسنًا وحسينًا كل واحدٍ منهما على فخذِه ، ثم لفَّ عليهم ثوبَه وأنا مستدبرهم ثم تلا هذهِ الآيةَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وقال اللهم هؤلاءِ أهلُ بيتي اللهم أذهِبْ عنهم الرجسَ وطهِّرهم تطهيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ وأنا من أهلِكَ قال وأنتَ من أهلي قال واثلةُ إنَّهُ لأرجى ما أرجوهُ .
اللَّهُمَّ احطُطْ عَنِّي بها وِزْرًا، واكتُبْ لي بها أجْرًا، واجْعَلْها لي عندَكَ ذُخرًا، وتَقبَّلْها منِّي كما تَقبَّلْتَها مِن عبدِكَ داوُدَ. .
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا اللهمَّ ! هؤلاءِ أهلُ بيتِي . قال واثِلَةُ : فقلْتُ من ناحِيَةِ البيتِ : وأنا يا رسولَ اللهِ ! من أهلِكَ ؟ قال : وأنتَ من أهلِي . قال واثِلَةُ [ إنَّها ] لَمِنْ أَرْجَى ما أَرْتَجِي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ خَديجةَ، لم يَكَدْ يَسأمُ مِن ثَناءٍ عليها، واستغفارٍ لها. فذكَرَها يومًا، فحمَلَتْني الغَيرةُ، فقُلتُ: لقد عَوَّضَكَ اللهُ مِن كَبيرةِ السِّنِّ! قال: فرَأيْتُه غضِبَ غَضبًا، أُسقِطتُ في خَلَدي، وقُلتُ في نَفْسي: اللَّهُمَّ إنْ أذهَبتَ غَضبَ رسولِكَ عنِّي، لم أعُدْ أذكُرُها بسُوءٍ. فلمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لَقيتُ، قال: كيف قُلتِ؟! واللهِ لقد آمنَتْ بي إذ كذَّبَني النَّاسُ، وآوَتْني إذ رفَضَني النَّاسُ، ورُزِقتُ منها الوَلدَ، وحُرِمتُموه منِّي. قالتْ: فغَدا وراح علَيَّ بها شَهرًا. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي رَأيتُنِي الليلةَ وأنا نائمٌ ، كأنِّي أصلِّي خَلْفَ شَجرةٍ ، فسَجدتُ فسَجَدَتْ الشَّجرةُ لِسُجُودِي ، فسمعتُها وهِيَ تقولُ : ( اللهمَّ اكْتبْ لِي بِها عِندكَ أجرًا ، وضعْ عنِّي بِها وِزرًا ، واجعلْها لِي عندَكَ ذُخْرًا ، وتقبلْهَا مِنِّي كما تَقَبَّلْتَها من عبدِكَ داوُدَ ) .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، إني رأيتُنِي الليلةَ وأنا نائمٌ، كأني أُصَلِّي خلفَ شجرةٍ، فسجدتُ فسجَدَتِ الشجرةُ لسُجُودِي، فسَمِعْتُها وهي تقولُ : ( اللهم اكتُبْ لِي بها عندَك أَجْرًا، وضَعْ عني بها وِزْرًا، واجعلْها لي عندك ذُخْرًا، وتَقَبَّلْها مِنِّي كما تَقَبَّلْتَها من عبدِكَ دَاوُدَ ) .
اللَّهمَّ لك سَجَدْتُ، وبكَ آمَنْتُ، وعليكَ تَوكَّلْتُ، سَجَدَ وَجْهي للهِ الَّذي خَلَقَه وصَوَّره، وشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، بحَوْلِه وقُوَّتِه، اللَّهمَّ اكتُبْ لي بها أجْرًا، وضَعْ عنِّي بها وِزرًا، واجعَلْها لي عِندك ذُخْرًا، وتَقبَّلْها منِّي كما تَقبَّلْتَها مِن عِبدِك داودَ. .
أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضأ ثم صلى بأرض سعد بأصل الحرة عند بيوت السقيا ثم قال اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ خليلَكَ وعبدَكَ ونبيَّكَ دعاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ . وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ونبيُّكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ مثلَ ما دعا بِهِ إبراهيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ ، نَدعوكَ أن تبارِكَ لَهُم في صاعِهِم ومُدِّهم وثمارِهِم . اللَّهمَّ حبِّبْ إلَينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مَكَّةَ ، واجعَل ما بِها وباءٍ بِخُمٍّ . اللَّهمَّ إنِّي قد حرَّمتُ ما بينَ لابتيها كما حرَّمتَ على لِسانِ إبراهيمَ الحرمَ .
إنِّي لجالسٌ عندَ واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ إذ ذكَروا عليًّا فشتَموه فلمَّا قاموا قال اجلِسْ أُخبِرْك عن الَّذي شتَموا إنِّي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ إذ جاء عليٌّ وفاطمةُ وحسنٌ وحُسَينٌ رضِيَ اللهُ عنهم فألقى عليهم كساءً له ثمَّ قال اللَّهمَّ أهلَ بيتي فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا فقلْتُ يا رسولَ اللهِ وأنا قال وأنت قال واللهِ إنَّها لَأَوثَقُ عمَلي في نفسي وفي روايةٍ إنَّها لَأرْجى ما أرجو. .
كان إذا دَخَل الخلاءَ قال: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الرِّجْسِ النِّجْسِ الخبيثِ المُخبِثِ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، وإذا خرج قال: الحمدُ للهِ الذي أذاقَني لذَّتَه، وأبقى فيَّ قُوَّتَه، وأذهَبَ عنِّي أذاه .
كان إذا دخل الخلاء قال : " اللهم إني أعوذُ بك من الرِّجْسِ النَّجِسِ ، الخبيثِ المُخْبِثِ ، الشيطانِ الرجيمِ " ، وإذا خرج قال : " الحمدُ للهِ الذي أذاقني لذَّتَه ، وأَبْقَى فِيَّ قوتَه ، وأَذْهَب عني أذاه " .
كان إذا دخل الخلاءَ قال : اللهمَّ ! إني أعوذ بكَ من الرِّجسِ النجِسِ الخبيثِ المخبِثِ الشيطانِ الرجيمِ، وإذا خرج قال : الحمدُ للهِ الذي أذاقني لذَّتهُ، وأبقى فيَّ قوَّتهُ، وأذهب عني أذاهُ .
حديث في سجودِ الشَّجَرةِ [يعني حديث: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، إني رأيتُنِي الليلةَ وأنا نائمٌ، كأني أُصَلِّي خلفَ شجرةٍ، فسجدتُ فسجَدَتِ الشجرةُ لسُجُودِي، فسَمِعْتُها وهي تقولُ : ( اللهم اكتُبْ لِي بها عندَك أَجْرًا، وضَعْ عني بها وِزْرًا، واجعلْها لي عندك ذُخْرًا، وتَقَبَّلْها مِنِّي كما تَقَبَّلْتَها من عبدِكَ دَاوُدَ )] .
لا مزيد من النتائج