نتائج البحث عن
«اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ونفثه ونفخه قالوا : ما أكثر ما تستعيذ من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا قام مِن اللَّيلِ كَبَّرَ ثلاثًا، وسَبَّحَ ثلاثًا، وهَلَّلَ ثلاثًا، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ؛ مِن هَمْزِه، ونَفْثِه، ونَفْخِه، قالوا: ما أكثرَ ما تَستَعيذُ مِن هذا! قال: أمَّا هَمزُه: فالجُنونُ، وأمَّا نَفثُه: فالشِّعرُ، وأمَّا نَفخُه: فالكِبرُ. .
اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطانِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَهَمزِهِ ، ونفخِهِ ، ونفثِهِ قالَ : همزُهُ : الموتَةُ ، ونفثُهُ : الشِّعرُ ، ونَفخُهُ : الكِبرُ .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهَمزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ. قالَ: هَمْزُهُ المُوتَةُ، ونَفثُهُ الشِّعرُ، ونَفخُهُ الكِبْرُ .
بلغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا افتَتَح الصلاةَ : اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الشيطانِ الرجيمِ مِن همزِه ونفثِه ونفخِه قيل : ما همزُه ؟ قال : همزُه الموتةُ التي تأخذُ بني آدَمَ ، ونفثُه الشعرُ ، ونفخُه الكبرُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ، مِن هَمزِه، ونَفثِه، ونَفخِه"، فهَمزُه: المُوتةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبرُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من اللَّيلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْثِه ونَفْخِه، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تعوَّذوا باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هَمزُه ونَفخُه ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه فهذه المَوتَةُ التي تأخُذُ بني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه فالكِبْرُ، وأما نَفْثُه فالشِّعْرُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ من الليلِ يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تَعَوَّذوا باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما همزُهُ ونفخُهُ ونفثُهُ قال أمَّا همزُهُ فهذهِ المؤتةُ التي تأخذُ بني آدمَ وأمَّا نفخُهُ فالكِبْرُ وأمَّا نفثُهُ فالشِّعْرُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطانِ الرَّجيمِ ، من همزِه . ونفخِه . ونفثِه .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقولُ في التَّطَوُّعِ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثَ مِرارٍ- والحَمدُ للهِ كَثيرًا -ثَلاثَ مِرارٍ- وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثَلاثَ مِرارٍ- اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِهِ، ونَفثِهِ، ونَفخِهِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هَمزُهُ، ونَفثُهُ، ونَفخُهُ؟ قال: أمَّا هَمزُهُ فالمُوتةُ التي تَأخُذُ ابنَ آدَمَ، وأمَّا نَفخُهُ الكِبْرُ، ونَفثُهُ الشِّعرُ. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استفتَح الصَّلاةَ قال ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ : مِن هَمْزِه ونَفْخِه [ ونَفْثِه ] ) .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِه، ونَفثِه، ونَفخِه. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حين افتَتَحَ الصَّلاةَ قال: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- الحَمدُ للهِ كَثيرًا، سُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثَلاثًا- اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ، مِن هَمزِهِ، ونَفثِهِ، ونَفخِهِ، قال حُصَينٌ: هَمزُهُ المُوتةُ التي تَأخُذُ صاحِبَ المَسِّ، ونَفثُهُ الشِّعرُ، ونَفخُهُ الكِبْرُ. .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ونفخِهِ وَهَمزِهِ ونفثِهِ قالَ: وَهَمزِهِ الموتَةُ ونفثِهِ الشِّعرُ ونفخِهِ الكِبرياءُ .
لا مزيد من النتائج