نتائج البحث عن
«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة»· 6 نتيجة
الترتيب:
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهمِّ والحَزَنِ ، والعَجزِ والكسَلِ ، والجُبنِ والبُخلِ ، وضَلَعِ الدَّينِ ، وغَلبةِ الرِّجالِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزَنِ والعجْزِ والكسلِ والجُبنِ والبخلِ وضِلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا قال اللهم إني أعوذُ بكَ من الهمّ والحزنِ ، والعجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبنِ ، وضلعِ الدينِ وغلبةِ الرجالِ
التَمِس لنا غلامًا من غلمانِكم يخدُمُني فخرجَ بي أبو طلحةَ يُردِفني وراءهُ فكنتُ أخدُمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّما نزلَ فكنتُ أسمعُهُ يكثِرُ أن يقولَ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزنِ والعجزِ والكسَلِ والبخلِ والجبنِ وضَلَعِ الدَّينِ وغلبةِ الرِّجال فلم أزل أخدُمُهُ حتَّى أقبلنا من خيبرَ وأقبلَ بصفيَّةَ بنتِ حُييٍّ قد حازها فكنتُ أراهُ يُحوِّي وراءهُ بعباءةٍ أو كساءٍ ثمَّ يردِفُها وراءهُ حتَّى إذا كنَّا بالصَّهباءِ صنعَ حَيسًا في نِطعٍ ثمَّ أرسلَني فدعوتُ رجالًا فأكلوا وكانَ ذلكَ بناءهُ بها ثمَّ أقبلَ حتَّى بدا لهُ أُحُدٌ قالَ هذا جبلٌ يحبُّنا ونحبُّه فلمَّا أشرفَ على المدينةِ قالَ اللَّهمَّ إنِّي أحرِّمُ ما بينَ جبليها مثلَ ما حرَّمَ بهِ إبراهيمُ مكَّةَ اللَّهمَّ بارك لهم في مُدِّهم وصاعِهم
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لأبِي طلحةَ : ( التمِسْ غلامًا من غِلمانِكُمْ يَخْدُمُني ) فخرج بي أبو طلحةَ يُردِفُني وراءَهُ ، فكنتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم كلَّمَا نزل ، فكنتُ أسمَعُهُ يُكثرُ أن يقولَ : ( اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمِّ والحزَنِ ، والعجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبْنِ ، وضَلَعِ الديْنِ ، وغلَبةِ الرجالِ ) . فلَمْ أزَلْ أخدُمُهُ حتى أقبَلْنَا من خيبرَ ، وأقبلَ بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازهَا ، فكنتُ أرَاهُ يُحَوِّي لها ورَاءَهُ بعباءَةٍ أو بكسَاءٍ ، ثم يُردُفَهَا وراءَهُ ، حتى إذا كنَّا بالصَّهْبَاءِ صنَعَ حَيْسًا في نَطْعٍ ، ثم أرسلَني فدعوتُ رجَالا فأكَلوا ، وكان ذلكَ بِنَاءَهُ بها ، ثم أقبَلَ حتى إذا بَدا لهُ أُحُدٌ ، قال : ( هذا جبلٌ يحبنَا ونحبُّهُ ) . فلمَّا أشرفَ على المدينةِ قال : اللهمَّ إني أُحرِّمُ ما بين جبَليهَا ، مثلَ ما حرَّمَ بهِ إبراهيمُ مكةَ ، اللهمَّ باركْ لهمْ في مُدِّهِم وصاعِهِمْ ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طلحةَ : ( التَمِسْ غُلامًا من غِلمانِكم يَخدُمُني حتى أخرُجَ إلى خَيبَرَ ) . فخرَج بي أبو طلحةَ مُردِفي ، وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ ، فكنتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزَل ، فكنتُ أسمَعُه كثيرًا يقولُ : ( اللهمَّ إني أعوذُ بك منَ الهمِّ والحزَنِ ، والعَجزِ والكسلِ ، والبُخلِ والجُبنِ ، وضلَعِ الدَّينِ ، وغلبَةِ الرجالِ ) . ثم قدِمْنا خَيبَرَ ، فلما فتَح اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِر له جمالُ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ ، وقد قُتِل زوجُها ، وكانتْ عَروسًا فاصطَفاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفسِه ، فخرَج بها حتى بلَغْنا سَدَّ الصَّهباءِ حلَّتْ فبَنى بها ، ثم صنَع حَيسًا في نِطعٍ صغيرٍ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آذِنْ مَن حولَك ) . فكانتْ تلك وليمةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفِيَّةَ . ثم خرَجْنا إلى المدينةِ ، قال : فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحوي لها وراءَه بعَباءَةٍ ، ثم يَجلِسُ عِندَ بعيرِه ، فيضَعُ رُكبتَه ، فتَضَعُ صَفِيَّةُ رجلَها على رُكبَتِه حتى تَركَبَ ، فسِرْنا حتى إذا أشرَفْنا على المدينةِ نظَر إلى أُحُدٍ ، فقال : ( هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) . ثم نظَر إلى المدينةِ فقال : ( اللهمَّ إني أُحَرِّمُ ما بينَ لابتَيها بمثلِ ما حَرَّم إبراهيمُ مكةَ ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم ) .
لا مزيد من النتائج