نتائج البحث عن
«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحويل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك .»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان من دعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من زَوَالِ نِعْمَتِكَ وتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وفُجاءةِ نِقْمَتِكَ وجَمِيعِ سَخَطِكَ
عنِ ابنِ عمرَ ، قالَ : كانَ من دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من زَوالِ نعمتِكَ ، وتحويلِ عافَيتِكَ ، وفُجاءةِ نقمتِكَ ، وجميعِ سُخْطِكَ
كان من دعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من زَوَالِ نِعْمَتِكَ وتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وفُجاءةِ نِقْمَتِكَ وجَمِيعِ سَخَطِكَ .
عنِ ابنِ عمرَ ، قالَ : كانَ من دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من زَوالِ نعمتِكَ ، وتحويلِ عافَيتِكَ ، وفُجاءةِ نقمتِكَ ، وجميعِ سُخْطِكَ .
كانَ مِن دُعاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ، وتَحَوُّلِ عافيَتِكَ، وفُجاءةِ نِقمَتِكَ، وجَميعِ سَخَطِكَ. .
حديثُ: كان مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من زَوالِ نِعمَتِك [وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.] .
اللهم إني أعوذُ بك من زوالِ نعمتِك ، و تحوُّلِ عافيتِك ، و فجأَةِ نِقمتِك و جميعِ سخَطِك .
اللهمَّ إنَّي أعوذُ بك من زوالِ نعمَتِك ، و تَحَوُّلِ عافيَتِك ، و فجْأةِ نقمتِك ، و جميعِ سَخَطِك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو فيَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن زوالِ نِعمتِكَ، ومِن تَحوُّلِ عافيتِكَ، ومِن فُجاءةِ نِقمتِكَ، ومِن جميعِ سَخطِكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما خرجَ من مكةَ مهاجرًا إلى اللهِ قالَ : الحمدُ للهِ الَّذي خلقَني ولم أكُ شيئًا . اللَّهمَّ أعنِّي علَى هولِ الدُّنيا، وبوائقِ الدهرِ، ومصائبِ الَّليالي والأيامِ . اللَّهمَّ اصحَبني في سفَري ، واخلُفني في أَهلي وبارِكْ لي فيما رزقتَني ، ولكَ فذلِّلني ، وعلَى صالحِ خُلقي فقوِّمني، وإليكَ ربِّ فحبِّبني، والى النَّاسِ فلا من تَكِلُني ، ربِّ المستَضعفينَ وأنتَ ربِّي أعوذُ بوجهِكَ الكريمِ الَّذي أشرَقَت لهُ السَّمواتِ والأرضِ ، وكشِفَتْ بهِ الظُّلُماتُ ، وصلُحَ علَيهِ أمرُ الأوَّلين والآخرينَ أن تُحلَّ علي غَضبَكَ، وتُنزِلَ بي سخطَكَ. وأعوذُ بكَ مِن زوالِ نعمتِكَ، وفَجأةِ نِقمتِكَ ، وتحوِّلِ عافيتِكَ ، وجميعِ سَخَطِكَ. لك العُتبى عندي خيرُ ما استَطعتُ . ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ . .
اللَّهُمَّ أصلِحْ لي دِيني الذي جَعَلْتَه عِصمةَ أمْري، وأصلِحْ لي دُنْيايَ التي جعَلْتَ فيها مَعاشي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وأعوذُ بعَفْوكَ من نِقمَتِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ، لا مانعَ لمَا أعْطَيْتَ، ولا مُعْطيَ لمَا منَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ يرفَعُ صوتَه حتَّى يُسمِعَ أصحابَه يقولُ اللَّهمَّ أصلِحْ لي دِيني الَّذي جعَلْتَه لي عِصمةً ثلاثَ مِرارٍ اللَّهمَّ أصلِحْ دُنياي الَّذي جعَلْتَ فيها معاشي ثلاثَ مِرارٍ اللَّهمَّ أصلِحْ لي آخِرتي الَّتي جعَلْتَ إليها مَرجِعي ثلاثَ مِرارٍ اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِكَ ثلاثَ مِرارٍ اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بعَفْوِكَ مِن نِقمتِكَ ثلاثَ مِرارٍ اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ منكَ ثلاثَ مِرارٍ اللَّهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيْتَ ولا مُعطِيَ لِمَا منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ : اللَّهمَّ ، أصلِح لي ديني الَّذي جَعلتَهُ لي عصمةَ أمري ، وأصلِح لي دُنْيايَ الَّتي جَعَلتَ فيها مَعاشي اللَّهمَّ ، إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ ، وَأعوذُ بعَفوِكَ مِن نِقمتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا مانعَ لما أعطَيتَ ، ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ .
اللهمَّ إني أعوذُ برضاك من سخطِك ، و بمعافاتِك من عقوبتِك ، و أعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِك .
أنَّ كعبًا حلفَ لَه باللَّهِ ، الَّذي فلقَ البحرَ لموسَى إنَّا لنجدُ في التَّوراةِ أنَّ داودَ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا انصرفَ من صلاتِهِ قالَ اللَّهمَّ أصلِحْ لي ديني الَّذي جعلتَهُ لي عصمةً وأصلِحْ لي دُنْيايَ الَّتي جَعلتَ فيها معاشي اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ مِن نِقمتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما منعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ .
أنَّ كعبًا حلَف له بالَّذي فلَق البحرَ لموسى أنَّا نجِدُ في الكتابِ أنَّ داودَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انصرَف مِن الصَّلاةِ قال: ( اللَّهمَّ أصلِحْ لي دِيني الَّذي جعَلْتَه لي عصمةَ أمري وأصلِحْ لي دنياي الَّتي جعَلْتَ فيها معاشي اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك برضاكَ مِن سخَطِكَ وبعفوِك مِن نِقمتِك وأعوذُ بك منك اللَّهمَّ لا مانعَ لِما أعطَيْتَ ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ ) وحدَّثني كعبٌ أنَّ صُهيبًا حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُهنَّ عند انصرافِه مِن صلاتِه .
لا مزيد من النتائج