نتائج البحث عن
«اللهم إني أقسم عليك أن ألقى العدو غدا فيقتلوني ، ثم يبقروا بطني ، ويجدعوا أنفي»· 16 نتيجة
الترتيب:
وقالَ عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ في ذلكَ اليومِ : اللهُمَّ إنِّي أُقسِمُ عليكَ أنْ ألْقَى العدُوَّ غدًا فيَقتلُونِي ، ثمَّ يبْقُرُوا بطنِي ، ويَجْدَعُوا أنفِي وأُذنِي . ثمَّ تسألُنِي : فِيمَ ذلِكَ ؟ فأقولُ : فيكَ ؟ . .
وقالَ عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ في ذلكَ اليومِ : اللهُمَّ إنِّي أُقسِمُ عليكَ أنْ ألْقَى العدُوَّ غدًا فيَقتلُونِي ، ثمَّ يبْقُرُوا بطنِي ، ويَجْدَعُوا أنفِي وأُذنِي . ثمَّ تسألُنِي : فِيمَ ذلِكَ ؟ فأقولُ : فيكَ ؟ . . .
اللهمَّ إنِّي أُقسِمُ عليك أن ألقى العدوَّ غدًا فيقتُلوني، ثم يبقُروا بطني، ويَجدَعوا أنفي وأُذُني، ثم تَسأُلني: فيمَ ذلك؟ فأقولُ: فيك. .
قال عبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ في ذلك اليَومِ: اللَّهُمَّ إنِّي أُقسِمُ عليك أن ألقى العَدُوَّ غَدًا فيقتُلوني، ثمَّ يَبْقُروا بطني، ويَجْدَعوا أنفي وأُذُني، ثَّم تسأُلني: فيمَ ذلك؟ فأقولُ: فيك. .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ: "اللَّهمَّ إنِّي أُقسِمُ عليكَ أنْ ألْقى العَدوَّ غَدًا فيَقْتُلوني، ثمَّ يَبْقُروا بَطْني، ويَجْدَعوا أنْفي وأُذُني، ثمَّ تَسأَلُني بمَ ذاك؟ فأقولُ: فيكَ"، قالَ سَعيدُ بنُ المسيِّبِ: «إنِّي لأَرْجو أنْ يَبَرَّ اللهُ آخِرَ قَسَمِه كما أبَرَّ أوَّلَه». .
قال عبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ : اللهم إني أُقسِمُ عليك أن ألقى العدُوَّ غدًا فيَقتُلوني .
قال عَبدُ اللَّهِ بنُ جَحشٍ يَومَ أُحُدٍ: «اللهُمَّ إنِّي أُقسِمُ عليك أن نَلقى العَدوَّ، فإذا لَقِينا العَدوَّ أن يَقتُلوني، ثُمَّ يَبقُروا بَطني، ثُمَّ يَمثُلوا بي، فإذا لَقيتُك سَألتَني فيمَ هذا؟ فأقولُ: فيك، فلَقيَ العَدوَّ فقُتِلَ، وفُعِلَ ذلك به» قال ابنُ المُسَيِّبِ، «فإنِّي لأرجو أن يَبرَّ اللهُ آخِرَ قَسَمِه كما بَرَّ أوَّلِه» .
حدَّثَني أبي أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ قالَ لَهُ: يومَ أُحُدٍ ألا ندعوا اللَّهَ فخلَوا في ناحيةٍ، فدعا عبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ فقالَ: يا ربِّ إنِّي أقسَمتُ عليكَ إذا لقيتُ العدوَّ غدًا، فلقِّني رجُلًا شديدًا بأسُهُ شديدًا حردُهُ أقاتلُهُ فيكَ ويقاتلُني، ثمَّ يأخذُني فيجدَعُ أنفي وأذُني ويبقرُ بطني، فإذا لقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللَّهِ من جدعَ أنفَكَ وأذنَكَ؟ فأقولُ فيكَ يا رب وفي رسولِكَ، فتقولُ: صدقتَ قالَ سعدٌ: فلقد رأيتُهُ آخرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَهُ وأذنَهُ لمعلَّقتانِ في خيطٍ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ قال يومَ أُحُدٍ: ألَا تَأتي نَدعوَ اللهَ تَعالى؟ فخَلَوْا في ناحيةٍ، فدَعا سَعدٌ، فقال: يا ربِّ، إذا لَقينا العَدوَّ غَدًا، فلَقِّني رَجُلًا شَديدًا بَأْسُه، شَديدًا حَرَدُه، أُقاتِلُه ويُقاتِلُني، ثُمَّ ارزُقْني الظَّفَرَ عليه حتى أقتُلَه، وآخُذَ سَلَبَه، فأمَّنَ عَبدُ اللهِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ ارزُقْني غَدًا رَجُلًا شَديدًا بَأْسُه، شَديدًا حَرَدُه، فأُقاتِلُه ويُقاتِلُني، ثُمَّ يَأخُذُني فيَجدَعُ أنفي وأُذُني، فإذا لَقيتُكَ غَدًا، قُلتَ لي: يا عَبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أنفُكَ وأُذُناكَ؟! فأقولُ: فيك وفي رسولِكَ. فتقولُ: صدَقتَ. قال سَعدٌ: كانتْ دَعوَتُه خيرًا مِن دَعوَتي، فلقد رأيْتُه آخِرَ النَّهارِ، وإنَّ أنفَه وأُذُنَه لمُعلَّقٌ في خَيطٍ! .
أن عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ قال له يومَ أحدٍ ألا تدعو اللهَ فخلُّوا في ناحيةٍ فدعا سعدٌ فقال يا ربِّ إذا لقيتُ العدوَّ فلقِّني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حردُه أقاتلُه ويقاتلُني ثم ارزقْني الظفَرَ عليه حتى أقتلَه وآخذَ سلبَه فأمَّن عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ ثم قال اللهمَّ ارزقْني رجلًا شديدًا حردُه شديدًا بأسُه أقاتلُه فيك ويُقاتلُني ثم يأخذُني فيجدعُ أنفِي وأذنِي فإذا لقيتُك غدًا قلتَ مَن جدع أنفَك وأذنَك فأقولُ فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقولُ صدقتَ قال سعدٌ يا بنَيَّ كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ خيرًا من دعوتي لقد رأيتُه آخرَ النهارِ وإن أنفَه وأذنَه لمعلقتانِ في خيطٍ .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال له يومَ أحُدٍ: ألا تدعو اللهَ تعالى؟ فخَلَوا في ناحيةٍ، فدعا سعدٌ فقال: يا رَبِّ، إذا لقيتُ العَدُوَّ فلَقِّني رجلًا شديدًا بأسُه، شديدًا حَردُه، أقاتِلُه ويقاتِلُني، ثمَّ ارزُقْني الظَّفَرَ عليه حتى أقتُلَه وآخُذَ سلَبَه، فأمَّنَ عبدُ اللهِ، ثمَّ قال: اللهُمَّ ارزُقْني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حَردُه، أقاتِلُه فيك، ويقاتِلُني، ثمَّ يأخذُني فيَجدَعُ أنفي وأذُني، فإذا لقِيتُك غدًا قُلتَ: مَن جَدَع أنفَك وأذُنَك؟ فأقولُ: فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: صدَقتَ، قال سعدٌ: كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ خيرًا من دعوتي، لقد رأيتُه آخِرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَه وأذُنَه لمعلَّقانِ في خيطٍ! .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ، قالَ يومَ أُحُدٍ: أَلا تَأْتي نَدْعو اللهَ، فخَلَوْا في ناحيةٍ، فدَعا سَعدٌ، قالَ: يا ربِّ، إذا لَقينا القومَ غدًا، فلَقِّني رَجلًا شديدًا بَأسُه شديدًا حَرْدُه، فأُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُني، ثُمَّ ارزُقْني عليه الظَّفَرَ حتَّى أَقتُلَه، وآخُذَ سَلَبَه، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ ارزُقْني غدًا رَجلًا شديدًا حَرْدُه، شديدًا بأْسُه، أُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُني، ثُمَّ يَأخُذُني فيَجْدَعَ أَنْفي، فإذا لَقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أَنفُكَ وأُذُنُكَ؟ فأقولُ: فيكَ وفي رسولِكَ، فيقولُ: صَدقْتَ. قالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: يا بُنيَّ، كانت دَعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ خَيرًا مِن دَعْوَتي، لقد رَأيتُه آخِرَ النَّهارِ، وإنَّ أُذُنَه وأَنفَه لمُعلَّقانِ في خَيطٍ. .
عن سعيدِ بنِ عُبَيْدٍ وكان يُدْعَى فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْقَارِئَ وكانَ لَهُ عَدُوًّا فَانْهَزَمَ منهم فقال لَهُ عمرُ هَل لَّكَ في الشامِ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَمُنَّ عَلَيْكَ قَالَ لَا إِلَّا الْعَدُوَّ الَّذِي فَرَرْتُ مِنْهُمْ قال فخَطَبَهُمْ بالفارسيةِ فقال إنا لاقُو العدوَّ إنْ شاءَ اللهُ غدًا وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ فلَا تغسلِوا عنَّا دَمَا ولَا نُكَفَّنُ إلَّا في ثوبٍ كانَ عَلَيْنَا .
إنكم ستَلقَونَ العدوَّ غدًا ، إنَّ شعارَكم حم لا يُنصَرونَ .
قلتُ للحسنِ : إني امرُؤٌ مَتْجَرِي بالأُبُلَّةِ , وإني أملَأُ بطني من الطعامِ فأصعَدُ إلى أرضِ العدُوِّ فآكُلُ من تمرِه وبُسرِه , فما ترى ؟ فقال : غزَوتُ معَ عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ ورجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا صعِدوا إلى الثِّمارِ أكلوا من غيرِ أن يُفسِدوا أو يَحمِلوا . .
اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من غلبةِ الدينِ، وغلبةِ العدوِّ، وشماتَةِ الأعداءِ .
لا مزيد من النتائج