نتائج البحث عن
«اللهم إني قد سئمتهم وسئموني ، ومللتهم وملوني ، فأرحني منهم وأرحهم مني ، ما يمنع»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ علِيًّا يخطُبُ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي قدْ سَئِمْتُهم وسَئِموني، ومَلِلْتُهم ومَلُّوني، فأرِحْني منهم وأرِحْهم منِّي، فما يمنَعُ أَشْقاهم أنْ يَخضِبَها بدمٍ؟ ووضَع يدَهُ على لِحيَتِهِ. .
قالَ: مرِضْتُ فأَتى عَليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أقولُ: اللَّهمَّ إنْ كانَ أَجَلي قد حضَرَ فأرِحْني، وإنْ كانَ مُتأخِّرًا فارْفَعْني، وإنْ كانَ البَلاءُ فصَبِّرْني، فقالَ: «ما قلْتَ؟» فأعَدْتُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ اشْفِهِ اللَّهمَّ عافِهِ»، ثمَّ قالَ: «قُمْ» فقُمْتُ، فما أعادَ لي ذلك الوَجعُ بَعدَه. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا وَجِعٌ، وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إنْ كان أَجَلي قد حضَر فأَرِحْني، وإنْ كان آجِلًا فارْفَعْني، وإنْ كان بَلاءً فصبِّرْني. قال: ما قُلتَ؟، فأعَدْتُ عليه، فضرَبني برِجْلِه، فقال: ما قُلتَ؟ قال: فأعَدْتُ عليه، فقال: اللَّهُمَّ عافِه، أوِ اشْفِه، قال: فما اشتَكَيْتُ ذلك الوَجَعَ بعدُ. .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا وجِعٌ وأَنا أقولُ : اللَّهمَّ إن كانَ أجَلي قد حضرَ فأرِحني ، وإن كانَ آجِلًا ، فارفَعني ، وإن كانَ بلاءً فصبِّرني . قالَ : ما قُلتَ ؟ فأعدتُ عليهِ ، فضَربَني برجلِهِ ، فقالَ : ما قلتَ ؟ قالَ : فأعَدتُ عليهِ ، فقالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، أوِ اشفِهِ قالَ : فما اشتَكَيتُ ذلِكَ الوجَعَ بعدُ .
كنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجلي قد حضر فأَرحْني، وإن كان متأخِرًا فارفعني وإن كان بلاءً فصبِّرني، فكيف قلتَ ؟، فأعاد عليه ما قال، فضربه برجلهِ، وقال : اللهمَّ ! عافه - أو اشفِه ؛ شك الراوي -، قال : فما اشتكيتُ وجَعي بعدُ . .
كُنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إنْ كان أَجَلي قد حضَر فأَرِحْني، وإنْ كان مُتأخِّرًا فارفَعْني، وإنْ كان بَلاءً فصبِّرْني. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف قُلتَ؟ فأعاد عليه ما قال، قال: فضرَبه برِجْلِه وقال: اللَّهُمَّ عافِه، أوِ اللَّهُمَّ اشْفِه -شكَّ شُعْبةُ- قال: فما اشتَكَيْتُ وَجَعي ذاك بعدُ. .
كُنتُ شاكيًا فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أقولُ : اللَّهمَّ إن كانَ أجَلي قَد حَضرَ فأرِحني ، وإن كانَ مُتأخِّرًا فارفَعني ، وإن كانَ بلاءً فصبِّرني . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كَيفَ قُلتَ ؟ فأعادَ عليهِ ما قالَ ، قالَ : فَضربَهُ برجلِهِ وقالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، أوِ اللَّهمَّ اشفِهِ - شَكَّ شعبةُ - قالَ : فما اشتَكَيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ .
«مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا شاكٍ، وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إن كانَ أَجَلي قد حَضَرَ فأَرِحْني، وإن كانَ مُتَأخِّرًا فارْفَعْني، وإن كانَ بَلاءً فصَبِّرْني، فضَرَبَ بيَدِه صَدْري، فقالَ: اللَّهُمَّ عافِه واشْفِه، فما اشْتَكَيْتُ وَجَعي ذلك بَعْدُ». .
كنتُ شاكيًا فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقول: اللَّهُمَّ إن كان أجلي قد حَضَر فأرِحْني، وإن كان متأخِّرًا فارفَعْني، وإن كان بلاءً فصَبِّرْني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف قُلتَ: فأعاد عليه ما قال، فضَرَبه برِجْلِه وقال: اللَّهُمَّ عافِه أو اشْفِه -شَكَّ شُعبةُ- قال: فما اشتَكَيتُ وَجَعي بَعْدُ .
كنتُ شاكيًا ، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وأنا أقولُ : اللهمَّ ! إنْ كان أجَلي قد حضرَ فأرِحني ، وإنْ كان متأخرًا فارفعني ، وإنْ كان بلاءً فصبِّرني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : كيف قلتَ ؟ قال : فأعاد عليه ما قال ، قال : فضربَه برِجلِه وقال : اللهمَّ ! عافهِ أو اشفهِ – شُعبةُ الشاكُّ – قال : فما اشتكيتُ وجعي بعدُ .
كنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجَلي قد حضر فأرِحْني، وإن كان متأخرًا فارفعْني، وإن كان بلاءً فصبِّرني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيف قلتَ ؟ قال : فأعاد عليه ما قال، قال : فضربه برجلهِ وقال : اللهمَّ ! عافِه أو اشفِه – شعبة الشاكُّ – قال : فما اشتكيتُ وجَعي بعدُ .
حديث: اشتَكَيتُ، فقُلتُ: اللَّهُمَّ إن كان أجلي قد حَضَر [ فأرِحْني وإنْ كان متأخِّرًا فاشفِني أو عافِني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيفَ قلتَ قال : فأعدتُ عليهِ قال : فمسَح بيدِه ثم قال : اللهم اشفِه أو عافِه قال : فما اشتكيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ] .
اشتَكيْتُ، فأَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إنْ كان أَجَلي قد حضَر فأَرِحْني، وإنْ كان مُتأخِّرًا فاشْفِني - أو عافِني- وإنْ كان بَلاءً فصبِّرْني. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف قُلتَ؟ قال: فأَعَدْتُ عليه، قال: فمسَح بيَدِه، ثُم قال: اللَّهُمَّ اشْفِه -أو عافِه-، قال: فما اشتَكيْتُ وَجَعي ذاك بعدُ. .
اشتكيتُ فأتاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أقولُ : اللهم إنْ كان أَجَلِي قد حَضَر فأرِحْني وإنْ كان متأخِّرًا فاشفِني أو عافِني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيفَ قلتَ قال : فأعدتُ عليهِ قال : فمسَح بيدِه ثم قال : اللهم اشفِه أو عافِه قال : فما اشتكيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ .
كُنْتُ شاكيًا فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ : اللَّهمَّ إنْ كان أجَلي قد حضَر فأرِحْني وإنْ كان مُتأخِّرًا فارفَعْني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيف قُلْتَ ) ؟ فأعاد عليه قال : فضرَبه برِجْلِه وقال : ( اللَّهمَّ عافِه أوِ اشفِه ) - شعبةُ الشَّاكُّ - قال : فما اشتكَيْتُ وجَعي ذلكَ بعدُ .
لا مزيد من النتائج