نتائج البحث عن
«اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره .»· 22 نتيجة
الترتيب:
كان يقول : إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ ، أو قال : اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرُ الآخرةِ**فاغفِرْ للأنصارِ والمهاجِرَةِ
ما نسيت قولَه يومَ الخندقِ وهو يعاطيهم اللبنَ قد اغبرَّ شعرُ صدرِه وهو يقولُ : اللهمَّ إن الخيرَ خيرُ الآخرةِ – فاغفرْ للأنصارِ والمهاجرةِ
خرجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في غداةٍ باردةٍ ، والمهاجرون والأنصارُ يَحْفُرون الخَنْدَقَ ، فقال : اللهمَّ إن الخيرَ خيرُ الآخرةِ *** فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَةِ . فأجابوا : نحن الذين بايعوا محمدًا *** على الجهادِ ما بَقِينا أبدًا.
ما نسيتُ قولَهُ يومَ الخندقِ وهو يُعاطيهمُ اللبنَ وقد اغبرَّ شعرُ صدرِه وهو يقولُ اللهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمُهاجرةِ قال فَرَأَى عمارًا فقالَ ويحُ ابنَ سُمَيَّةَ تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ
لما كان يومُ الخندقِ وهو يُعاطيهم اللبنَ قد اغبَرَّ شعرُ صدرِه قالتْ: فو اللهِ ما نَسيتُ وهو يقولُ: اللهم إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ فاغفِرْ للأنصارِ والمهاجرةِ. قال: وجاء عمارٌ فقال: وَيحَكَ أو وَيحَه ابنُ سميةَ تقتلُه الفئةُ الباغيةُ
أنَّ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يقولون يومَ الخندقِ : نحن الذين بايعوا محمدًا * على الإسلامِ ما بقِينا أبدًا . أو قال : على الجهادِ . شك حمادٌ . والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : ( اللهمَّ ! إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرَه * فاغفرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه )
أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا يقولون وهم يحفرون الخندقَ نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهادِ ما بقينا أبدًا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : اللهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمهاجرةِ وأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخبز شعيرٍ عليه إِهالةٌ سَنِخةٌ فأكلوا منها وقال : النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما الخيرُ خيرُ الآخرةِ
قالتِ الأنصارُ: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدًا على الجِهادِ ما بَقينا أبَدًا، فأجابَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرة، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرة». .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَداةٍ بارِدةٍ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه، فأجابوا: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقِينا أبَدًا. .
ما نسيتُ قولَهُ يومَ الخندقِ وهو يُعاطيهمُ اللبنَ وقد اغبرَّ شعرُ صدرِه وهو يقولُ اللهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمُهاجرةِ قال فَرَأَى عمارًا فقالَ ويحُ ابنَ سُمَيَّةَ تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ .
لما كان يومُ الخندقِ وهو يُعاطيهم اللبنَ قد اغبَرَّ شعرُ صدرِه قالتْ: فواللهِ ما نَسيتُ وهو يقولُ: اللهم إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ فاغفِرْ للأنصارِ والمهاجرةِ. قال: وجاء عمارٌ فقال: وَيحَكَ أو وَيحَه ابنُ سميةَ تقتلُه الفئةُ الباغيةُ .
أنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يقولونَ يَومَ الخَندَقِ: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الإسلامِ ما بَقينا أبَدَا، أو قال: على الجِهادِ -شَكَّ حَمَّادٌ- والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. .
ما نَسيتُه يومَ الخَندَقِ، وقدِ اغبَرَّ صَدرُه، وهو يُعاطيهُم اللَّبَنَ، ويقولُ: اللَّهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخِرهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرهْ. قال: فأقبَلَ عمَّارٌ، فلمَّا رآهُ قال: وَيحَكَ ابنَ سُمَيَّةَ، تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ. قال: فحدَّثتُه محمَّدًا، فقال: عن أمِّهِ؟ أمَا إنَّها قد كانت تَلِجُ على أمِّ المؤمنينَ. .
أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا يقولون وهم يحفرون الخندقَ نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهادِ ما بقينا أبدًا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : اللهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمهاجرةِ وأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخبز شعيرٍ عليه إِهالةٌ سَنِخةٌ فأكلوا منها وقال : النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما الخيرُ خيرُ الآخرةِ .
إنما الخيرُ خيرُ الآخرةِ [يعني حديث: أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا يقولون وهم يحفرون الخندقَ نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهادِ ما بقينا أبدًا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : اللهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمهاجرةِ وأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخبز شعيرٍ عليه إِهالةٌ سَنِخةٌ فأكلوا منها وقال : النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما الخيرُ خيرُ الآخرةِ] .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: ما نَسيتُ قَولَه يَومَ الخَندَقِ وهو يُعاطيهم اللَّبِنَ، وقد اغبَرَّ شَعرُ صَدرِه، وهو يَقولُ: اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرة فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرة، قال: فرَأى عَمَّارًا، فقال: ويحَه ابنَ سُمَيَّةَ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ! قال: فذَكَرتُه لمُحَمَّدٍ يَعني ابنَ سيرينَ، فقال: عَن أُمِّه؟ قُلتُ: نَعَم، أما إنَّها كانَت تُخالِطُها، تَلِجُ عليها .
كان مَوضِعُ مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني النَّجَّارِ، وكان فيه حَرْثٌ ونَخلٌ وقُبورُ المُشركينَ، فقال: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني به، فقالوا: لا نَبتَغي به ثَمنًا إلَّا عِندَ اللهِ، قال: فقطَعَ النخلِ، وسَوَّى الحَرْثَ، ونَبَشَ قُبورَ المُشركينَ، قال: وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ أنْ يَبنيَ المَسجِدَ يُصلِّي حيث أَدرَكَتْه الصَّلاةُ، وفي مَرابِضِ الغنَمِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهُم يَنقُلونَ الصخرَ لبناءِ المَسجِدِ: اللَّهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَهْ... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ. .
كان يقول : إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ ، أو قال : اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرُ الآخرةِ**فاغفِرْ للأنصارِ والمهاجِرَةِ .
«إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرةِ» أو قال: «اللهُمَّ لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرة، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرة». قال شُعبةُ: فكانَ قَتادةُ يَقولُ هذا في قَصَصِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: اللَّهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَهْ أو قال: اللَّهمَّ لا خَيْرَ إلا خَيرُ الآخِرَهْ... فاغفِرْ لِلْأنصارِ والمُهاجِرَهْ قال شُعْبةُ: كان قَتادةُ يقولُ هذا في قَصَصِه. .
ما نسيت قولَه يومَ الخندقِ وهو يعاطيهم اللبنَ قد اغبرَّ شعرُ صدرِه وهو يقولُ : اللهمَّ إن الخيرَ خيرُ الآخرةِ – فاغفرْ للأنصارِ والمهاجرةِ .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَداةٍ قَرَّةٍ أو بارِدةٍ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرهْ ** فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرهْ فأجابوه: نَحن الذين بايَعوا مُحمَّدَا ** على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا .
لا مزيد من النتائج