نتائج البحث عن
«اللهم إن كنت كتبتنا عندك ( أشقياء ) فامحنا واكتبنا سعداء ، وإن كنت كتبتنا سعداء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كان يطوفُ بالبيتِ وهو يبكي ، ويقولُ : اللَّهمَّ إن كنتَ كتبتَنا عندك في شِقوةٍ وذنبٍ فإنَّك تمحو ما تشاءُ وتُثبِتُ وعندك أمُّ الكتابِ فاجعلْها سعادةً ومغفرةً .
عَن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ أنَّهم كانوا يَقولونَ في أدعيَتِهم: اللهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني في أهلِ السَّعادةِ فأثبِتْني مِنهم، وإن كُنتَ كَتَبتَني مِن أهلِ الشَّقاوةِ فامحُني وأثبِتْني في أهلِ السَّعادةِ. .
أنَّ أمةً سوداءَ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورجع من بعضِ مَغازيه فقالتْ ، إني كنتُ نذرتُ : إن ردَّك اللهُ صالحًا أن أضربَ عندك بالدُّفِّ قال : إن كنتِ فعلتِ فافعلي ، وإن كنتِ لم تفعلي فلا تفعلي . فضربَتْ ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ، ودخل غيرُه وهي تضربُ ، ثم دخل عمرُ ، قال : فجعلتْ دُفَّها خلفَها وهي مُقنعةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الشيطانَ لَيفرقُ منك يا عمرُ أنا جالسٌ ههنا ، ودخل هؤلاءِ ، فلما أن دخلتَ فعلتْ ما فعلتْ .
أنَّ أمَةً سَوْداءَ أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد رَجَعَ مِن بعضِ مَغازيهِ، فقالت: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ إنْ ردَّكَ اللهُ صالِحًا أنْ أضرِبَ عندَك بالدُّفِّ، قال: إنْ كُنتِ فَعَلتِ فافْعَلي، وإنْ كُنتِ لم تَفعَلي فلا تَفعَلي، فضَرَبَتْ فدَخَلَ أبو بَكرٍ وهي تَضرِبُ، ودَخَلَ غيرُه وهي تَضرِبُ، ثم دَخَلَ عُمَرُ قال: فجَعَلَتْ دُفَّها خَلفَها وهي مُقنَّعةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّيْطانَ لَيَفرَقُ منك يا عُمَرُ، أنا جالِسٌ، ودَخَلَ هؤلاءِ، فلمَّا أنْ دَخَلتَ فَعَلَتْ ما فَعَلَتْ. .
أنَّ أمَةً سَوْداءَ أتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ورَجَعَ مِن بعضِ مَغازيه، فقالَتْ: إنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إن رَدَّك اللهُ صالِحًا أن أَضرِبَ عنْدَك بالدُّفِّ، قالَ: «إن كُنْتِ فَعَلْتِ فافْعَلي، وإن كُنْتِ لم تَفْعَلي فلا تَفْعَلي»، فضَرَبْتُ، فدَخَلَ أبو بَكْرٍ وهي تَضرِبُ، ودَخَلَ غَيْرُه وهي تَضرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ، قالَ: فجَعَلَتْ دُفَّها خَلْفَها، وهي مُقَنَّعةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ الشَّيْطانَ لَيَفرَقُ مِنك يا عُمَرُ، أنا جالِسٌ هاهنا، ودَخَلَ هؤلاء، فلمَّا أن دَخَلْتَ فَعَلَتْ ما فَعَلَتْ!». .
كنتُ إذا جئتُ عثمانَ بنَ عفانَ أقبض منه عطائي يسألني هل عندك من مالٍ وجبت فيه الزكاةُ؟ فإن قلتُ: نعم أخذ من عطائي زكاةَ ذلك المالِ وإن قلتُ: لا دفع إليَّ عطائي .
قالت عائشةُ دخلَ علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندكِ شيء قلت لا قال إذَنْ أصومُ ودخلَ عليّ يوما آخر فقال أعندكِ شيء قلت نعم قال إذَنْ أطْعَمُ وإن كنت قد فرضتَ الصومَ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال : أعندَكِ شيءٌ ؟ قلتُ : لا , قال : إذا أصومُ , ودخَل عليها يومًا آخرَ فقال : عندَكِ شيءٌ ؟ قلتُ : نعم , قال : إذًا أُفطِرُ وإنْ كُنتُ قد فرَضتُ الصومَ .
نَحو [قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَطوفُ بالكَعبةِ يَقولُ: "اللهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني في السَّعادةِ فأثبِتْني فيها، وإن كُنتَ كَتَبتَ عليَّ الشَّقاوةَ والذَّنبَ. . . فامحُني وأثبِتني في السَّعادةِ {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَه أُمُّ الْكِتَابِ} (الرعد: 39)"] وفيه: «فإنَّك تَمحو ما تَشاءُ وتُثبتُ وعِندَك أُمُّ الكِتابِ» .
اللَّهمَّ إنِّي أَسْتخِيرُك بعِلمِك، وأسْتَقدِرُك بقُدرتِكَ، وأسْألُك مِن فضْلِك العظيمِ؛ فإنَّك تَعلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللَّهمَّ إنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ -ويُسمِّيه- خَيرٌ لي في دِيني ودُنْياي، وعاجلِ أمْري وآجِلِه؛ فاقْدُرْه لي ويَسِّرْه لي، وإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في دِيني ودُنْياي، وعاجلِ أمْري وآجِلِه؛ فاصْرِفْه عنِّي واصْرِفْني عنْه، واقدُرْ لي الخيْرَ حيث كان، ثمَّ رَضِّني به. .
عن عائشةَ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال أعندك شيءٌ قلتُ لا قال إذن أصومُ ودخل عليَّ يومًا آخرَ فقال عندَك شيءٌ قلتُ نعم قال إذَنْ أُفطِرُ وإن كنتُ فرضتُ الصومَ .
اللهم إني أستخيركَ بعلمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقدرتِكَ ، وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ فإنك تقدرُ ولا أقدرُ ، وتعلمُ ولا أعلمُ ، وأنت علامُ الغيوبِ ، اللهم إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في دِيني ومعاشي وعاقبةِ أمري ، وعاجِلِه وآجلِه ، فاقدُرْه لي ويَسِّرْه لي ، ثم بارِكْ لي فيه ، وإن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في دِيني ومعاشي وعاقبةِ أمري ، وعاجلِه وآجلِه ، فاصرِفْه عني ، واصرِفْني عنه ، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ، ثم ارْضِني . .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاهُ رَجُلٌ فقال: إنِّي رَأيتُ البارِحةَ فيما يَرى النَّائِمُ كَأنِّي أُصَلِّي إلى أصلِ شَجَرةٍ، فقَرَأتُ السَّجدةَ فسَجَدَتِ الشَّجَرةُ لسُجودي، فسَمِعتُها تَقولُ: اللهُمَّ احطُطْ عَنِّي بها وِزرًا، واكتُبْ لي بها عِندَكَ أجرًا، واجعَلْها لي عِندَكَ ذُخرًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ السَّجدةَ فسَجَدَ فسَمِعتُه يَقولُ في سُجودِه مِثلَ الذي أخبَرَه الرَّجُلُ عَن قَولِ الشَّجَرةِ. .
كنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجلي قد حضر فأَرحْني، وإن كان متأخِرًا فارفعني وإن كان بلاءً فصبِّرني، فكيف قلتَ ؟، فأعاد عليه ما قال، فضربه برجلهِ، وقال : اللهمَّ ! عافه - أو اشفِه ؛ شك الراوي -، قال : فما اشتكيتُ وجَعي بعدُ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عادَ رجلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مثلَ فَرخٍ فقالَ لهُ أما كُنتَ تدعو أما كُنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ قال كُنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كُنتَ مُعاقبي بهِ في الآخرةِ فعجِّلهُ لي في الدُّنيا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لا تطيقُهُ أو لا تستَطيعُهُ أفلا كنتَ تقول اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عَذابَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج