نتائج البحث عن
«اللهم اسقنا»· 50 نتيجة
الترتيب:
اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً نافعاً غير ضار عاجلاً غير آجل
أنه كان إذا استسقى قال : اللهم اسقِنا غَيْثًا مُغِيثًا . . . اللهم إِنَّا نستغفرُكَ إِنَّكَ كنتَ غَفَّارًا ، فأرسلِ السماءَ علينا مدرارًا
اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ
اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا غَدَقًا طَبَقًا ، عاجلًا غير رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ
كانَ إذا استسقَى قالَ : اللَّهمَّ ! اسقنا غيثًا مُغيثًا مريًّا توسعُ بِهِ لعبادِكَ تغزرُ بِهِ الضَّرعَ وتحيي بِهِ الزَّرعَ
اللهم أَسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا ، نافِعًا ، غيرَ ضارٍّ ، عاجلًا ، غيرَ آجِلٍ ، فأَطْبَقَتْ عليهم السماءُ
فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ بحذاءِ وجهِهِ فقالَ اللَّهمَّ اسقِنا وساقَ نحوَهُ
اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا ، مَريئًا مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ ، عاجِلًا غيرَ آجلٍ . قالَ: فأطبَقَت عليهمُ السَّماءُ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ضُحًى فكبَّرَ ثلاثَ تكبيراتٍ ، ثم قال : اللهمَّ اسقِنا ثلاثًا ، اللهمَّ ارزقنا سمنًا ولبنًا وشحمًا ولحمًا - الحديثُ
اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مرئيا مريعا غدقا مجللا عاما طبقا سحا دائما ، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم بالعباد والبلاد والبهائم والخلق من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه إلا إليك ، اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات السماء وأنبت لنا من بركات الأرض ، اللهم ارفع عنا الجهد والجوع والعرى ، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك ، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا
أنَّهُ دعا في الاستسقاءِ فقال : اللهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ آجلٍ ، قال : فأطبقتْ عليهمُ السماءُ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقَى قال : اللهم اسقنَا غيثا مُغيثا هَنيا مَريا , تُوسِعُ به لعبادكَ تُغزِرُ به الضرعَ وتُحيي به الزّرْعَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استسقَى قال : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا هنيئًا مَريئًا مَريعًا ، غدِقًا مُجلَّلًا عامًّا سَحًّا طَبَقًا دائمًا ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ ولا تجعَلْنا من القانطين ، اللَّهمَّ إنَّ بالعبادِ والبلادِ والبهائمِ والخَلْقِ من اللَّأواءِ والجَهدِ والضَّنكِ ما لا نشكوه إلَّا إليك ، اللَّهمَّ أنبِتْ لنا الزَّرعَ ، وأدِرْ لنا الضَّرعَ ، واسقِنا من بركاتِ الأرضِ ، اللَّهمَّ ارفَعْ عنَّا الجهدَ والجوعَ والعُريَ ، واكشِفْ عنَّا من البلاءِ ما لا يكشِفُه غيرُك ، اللَّهمَّ إنَّا نستغفِرُك إنَّك كنتَ غفَّارًا ، فأرسِلِ السَّماءَ علينا مِدرارًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَسقَى قال اللهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا هَنيئًا مَرِيًّا غَدَقًا مُجَلَّلًا سَحًّا طبَقًا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ولا تَجعَلْنا منَ القانِطينَ اللهمَّ إنَّ بالبِلادِ والعِبادِ منَ اللأْواءِ والجهدِ والضَّنكِ ما لا نَشكو إلَّا إليكَ اللهمَّ أنبِتْ لنا الزرعَ وأدِرْ لنا الضَّرعَ واسقِنا مِن برَكاتِ السماءِ وأنبِتْ لنا مِن برَكاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُرِيَّ واكشِفْ عنَّا منَ البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُكَ اللهمَّ إنَّا نَستَغفِرُكَ إنَّكَ كنتَ غَفَّارًا فأرسِلِ السماءَ علينا مِدرارًا
اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا مريعًا غدقًا مجللًا عامًّا طبقًا سحًّا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ، ولا تجعلْنا من القانطينَ اللهمَّ إن بالعبادِ ، والبلادِ ، والبهائمِ ، والخلقِ من اللأواءِ ، والجَهدِ ، والضنكِ مالا نشكو إلا إليك اللهمَّ أنبتْ لنا الزرعَ ، وأدرَ لنا الضرعَ ، واسقِنا من بركاتِ السماءِ ، وأنبتْ لنا من بركاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفعْ عنا الجَهدَ والجوعَ ، والعُريَ ، واكشفْ عنا من البلاءِ مالا يكشفُه غيرُك اللهمَّ إنا نستغفرُك إنك كنت غفارًا فأرسلِ السماءَ علينا مدرارًا
أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَواكي ، فقالَ : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا ، مريئًا مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ ، عاجلا غيرَ آجلٍ فأطبقت عليهمُ السَّماء
عن أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المنذرِ الأنصاريِّ قال استسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمعةِ وقال اللهمَّ اسقِنا اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ الله ِإنَّ التَّمرَ في المرابدِ وما في السماء من سحابٍ نراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا حتى يقول أبو لُبابةَ يسد ثعلبَ مِربَدِه بإزارِه فاستهلَّت السماءُ ومطرت وصلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتى [ القومُ ] أبا لُبابةَ يقولون له يا أبا لُبابةَ إنَّ السماءَ واللهِ لن تُقلِعَ حتى تقوم عُريانًا فتسدُّ ثَعلبَ مِربدِك بإزارِك كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فقام أبو لُبابةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربدِه بإزارِه فأقلعتِ السماءُ
رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يُوَاكِئُ، فقال : اللهم ! اسْقِنا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا، مَرِيعًا غيرَ ضارٍّ ؛ عاجلًا غيرَ آجِلٍ، فأَطْبَقَتْ عليهم السماءُ
أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بواكي ، فقالَ : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا ، مَريًّا مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ ، عاجلًا غيرَ آجلٍ فأطبقَتْ عليهمُ السَّماءُ
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يواكي فقال اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً نافعاً غير ضار عاجلاً غير آجل فأطبقت عليهم السماء
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يواكِئُ فقالَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مَريعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ آجلٍ فأطبقَتْ عليهمُ السَّماءُ
أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بواكي فقال اللهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا نافعًا غير ضارٍّ عاجلًا غير آجلٍ قال فأطبقَتْ عليهم السماءُ
أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا ، مُغيثًا ، مَريئًا ، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ ، عاجلًا غيرَ آجلٍ . قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم استسقَى في مسجدِ المدينةِ قاعدًا من غيرِ قيامٍ ولا صعودٍ على المنبرِ وحفِظَ من دعاءِ ذلك اليومِ : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريعًا طَبَقًا غير رائثٍ نافعًا غير ضارٍّ
أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مربعا طبقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار فما لبثنا أن مطرنا حتى سال كل شيء حتى أتوه فقالوا قد غرقنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا
لما قفلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من غزوةِ تبوكَ أتاهُ وفدُ بنى فزارةَ وفيه خارجةُ بنُ حصنٍ أخو عيينةَ قدموا على إبلٍ عجافٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ادعْ لنا ربَّك أن يغيثَنا فذكرَ الحديثَ وفيه فقال : اللَّهمَّ اسقِ بلدَكَ وبهيمَكَ ، وانشرْ بركتَكَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا طبقًا واسعًا عاجلًا غيرَ آجلٍ نافعًا غيرَ ضارٍ ، اللَّهمَّ سُقيا رحمةٍ لا سقيا عذابٍ ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ وانصرْنا على الأعداءِ وفيه قال فلا واللهِ ما نرى في السماءِ من قزعةٍ ولا سحابٍ ، وما بين المسجدِ وسَلعٍ من بناءٍ وفيه قال الرجلُ يعني الذي سألَهُ أن يستسقيَ لهم – هلكَتِ الأموالُ
يا رسولَ اللَّهِ لقد جئتُكَ مِن عندِ قومٍ لا يتزوَّدُ لَهُم راعٍ، ولا يَخطرُ لَهُم فَحلٌ، فصعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المنبرَ، فحمدَ اللَّهَ ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مَريئًا طَبقًا غَدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ، ثمَّ نَزلَ...
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ ، فقامَ إليهِ النَّاسُ فَصاحوا ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، فحطت المطرُ ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ ، فادعُ اللَّهَ أن يَسقيَنا ، قالَ : اللَّهمَّ اسقنا ، اللَّهمَّ اسقِنا قالَ : وأيمُ اللَّهِ ، ما نَرى في السَّماءِ قَزعةً من سحابٍ قالَ : فأنشأَتْ سحابةٌ فانتشَرت ، ثمَّ إنَّها أَمْطرَت ، ونزلَ رسولُ اللَّهِ فصلَّى ، وانصرفَ النَّاسُ فلم تزَل تُمطِرُ إلى يومِ الجمعةِ الأخرى ، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ يخطُبُ صاحوا إليهِ ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، وتقطَّعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ وقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقشَّعت عنِ المدينةِ ، فجعلت تُمطِرُ حولَها وما تُمطِرُ بالمدينةِ قطرةً ، فنظرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإِكْليلِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استسقى قالَ اللَّهمَّ اسقنا سُقيَا وادعةً نافعةً تشبعُ بها الأموالَ والأنفسَ غيثًا هنيئًا مريئًا طبقًا مجلَّلًا يتَّسعُ بِهِ بادينا وحاضرُنا تنزلُ بِهِ من بركاتِ السَّماءِ وتخرجُ لنا بِهِ من بركاتِ الأرضِ وتجعلنا عندَهُ منَ الشَّاكرينَ إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرجَ للاستسقاءِ ، فتقدّمَ فصلّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهمَا بالقراءةِ ، وكان يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءُ في الركعةِ الأولَى بفاتحةِ الكتابِ و{ سَبّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } وفي الركعة الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ { وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ } فلما قضَى صلاتهُ استقبلَ القومَ بوجههِ ، وقلبَ رداءهُ ، ثم جثَا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبر تكبيرةً قبل أن يستسقِي ، ثم قال : اللهمّ اسقنا وأغثنا ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا رحْبًا ربِيعا وجْدًا طبَقًا ، غدَقًا مُغْدقًا ، مُرْبعًا عامًا ، هنِيئا مريئًا ، مريعًا مُرتِعًا ، وابِلا سابِلا ، مُسْبِلا مُجَلّلا ، دَيّما دُرَرا ، نافِعا غيرَ ضَارّ ، عاجِلا غير رائِثٍ ، غيْثا اللهم تحيِي به البلادِ ، وتغيثُ به العبادَ ، وتجعله بلاغًا للحاضر منا والبادِ ، اللهم أنزلْ علينا في أرضنا زينتها ، وأنزل علينا في أرضنا سكنها ، اللهم أنزلْ علينَا من السماءِ ماءً طهورًا ، فأحيي بهِ بلدةً ميتًا ، واسقهِ مما خلقتَ لنا أنْعامًا وأناسيّ كثيرا