نتائج البحث عن
«اللهم اغفر لأبي ذنبه في عثمان رضي الله عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
اللَّهمَّ اغفِرْ ذنبَه وطهِّرْ قلبَه وحصِّنْ فرْجَه .
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مالَهُ و ولدَهُ و أطلْ عمرَهُ و اغفرْ ذنبَهُ .
دَعَا عثمانُ رضي اللهُ عنه ناسًا من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال: إني سائِلُكُم وإنِّي أحبُّ أن تُصدقُونِي نشدتُّكم اللهُ أتعلمونَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثِرُ قُريشًا على سائِرِ الناسِ ويؤثِرُ بني هاشِمٍ على سائِرِ قريشٍ فسَكَتَ القومُ فقالَ عثمانُ رضي اللهُ عنه: لو أنَّ بيدِي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها لبنِي أميَّةَ حتَّى يدخُلُوا من عندِ آخرِهِم فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: ألا أحدِثُكُما عنه يعني عمارٌ أقبلتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدِي نتمَشَّى في البطحاءِ حتى أتَى على أبيهِ وأمهِ وعليه يعذَّبُونَ فقال أبو عمارٍ: يا رسولَ اللهِ الدَّهْرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصْبِرْ ثم قال: اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلتُ .
عَن علِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنَّهُ كانَ يقولُ بينَ السَّجدَتينِ : اللَّهُمَّ اغفِر لي وارحَمني واجبُرني وارزُقني وارفَعْني .
دعا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ناسًا مِنْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِمْ عمارُ بنُ ياسرٍ فقال : إنِّي سائلُكمْ وإني أحبُّ أنْ تصدقُوني ، نشدتُكمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ ، ويؤثرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ ؟ فسكتَ القومُ . فقال عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ : لوْ أنَّ بيَدي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها بَني أميةَ حتَّى يدخُلوا مِنْ عندِ آخرِهمْ . فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ : فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أحدثُكُما عنهُ – يَعني : عمارًا – أقبلْتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم آخذًا بيدِي نتَمشى في البطحاءِ ، حتَّى أَتى على أبيهِ وأمهِ وعليهِ يعذبونَ ، فقال أبو عمارٍ : يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكَذا ؟ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اصبرْ – ثمَّ قال - : اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ ، وقدْ فعلتُ .
اللَّهمَّ اغفر لآلِ ياسرٍ [يعني حديث: حديثُ سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسِرٍ، وقد فَعَلْتَ، موعودُكم الجنَّةُ، وقال عُثمانُ: أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفضِّلُ قُرَيشًا على سائِرِ النَّاسِ، ويُفضِّلُ بَني هاشِمٍ على سائِرِ قُرَيشٍ] .
مررتُ بالرَّبذةِ فقلتُ لأبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه : ما أنزلكَ هذا المنزلَ ؟ فقال : أخبرُك : إني كنتُ بالشامِ فتذاكرتُ أنا ومعاويةَ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا } فقال معاويةُ : هذه نزلتْ في أهلِ الكتابِ ، وقلتُ أنا : هي فيهم وفينا ، فكتب معاويةُ إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه في ذلك فكتب إليَّ أنِ اقدُمْ عليَّ ، فقدِمتُ عليه ، فانثال عليَّ الناسُ كأنهم لا يعرفوني فشكوتُ ذلك إلى عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه ، فخيَّرَني فقال : انزلْ حيثُ شئتَ .
دعا عثمانُ رضي الله عنه بوَضوءٍ وهو يريدُ الخروجَ في ليلةٍ باردةٍ، فجئتُه بماءٍ فغسلَ وجهَه ويديه، فقلتُ: حسبُكَ، والليلةُ شديدةُ البردِ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا يسبغُ عبدٌ الوضوءَ إلا غُفر له ما تقدم من ذنبِه وما تأخر. .
دعا عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بوَضوءٍ وَهوَ يريدُ الخروجَ إلى الصَّلاةِ في ليلةٍ باردةٍ ، فَجِئْتُهُ بماءٍ ، فغسلَ وجهَهُ ويدَيهِ فقلتُ : حسبُكَ اللَّهُ واللَّيلةُ شديدةُ البردِ ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ : لا يسبِغُ عبدٌ الوضوءَ إلَّا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ .
كان عثمانُ رضي الله عنه قاعدا في المقاعِد فدعا بوضوء فتوضّأ ثم قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم توضأ في مقعَدي هذا ثم قال : من توضّأ مثل وضوئي هذا ثم قامَ فركعَ ركعتينِ غُفِرَ لهُ ما تقدمَ من ذنبه وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تَغْتَروا .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصي وامرأةٍ من قيسٍ، رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما، أنَّهما سمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أحدُهما: يقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لي ذنبي، خَطَئي وعَمْدي»، وقال الآخَرُ: سَمِعتُه يقولُ: «إنِّي أستهديك لأرشَدِ أمري، وأعوذُ بك من شَرِّ نفسي» .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي إذا كانت غداةُ الاثنينِ فائتِني أنتَ وولدُكَ قالَ فغدا وغدونا معَهُ فألبسَنا كساءً لَهُ ثمَّ قال اللَّهم اغفِر للعبَّاسِ ولولدِه مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا اللَّهمَّ اخلفهُ في ولدِهِ .
لا يَزالُ العَبدُ في صَلاةٍ ما كان في مُصَلَّاهُ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ، تَقولُ الملائكةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْه، حتَّى يَنصَرِفَ أو يُحدِثَ، فقُلتُ: ما يُحدِثُ؟ فقال: كذا قُلتُ لأبي سَعيدٍ، فقال: يَفسو أو يَضرِطُ. .
لا يزالُ العبدُ في الصلاةِ ما كان في مُصَلَّاهُ ينتظرُ الصلاةَ تقولُ الملائكةُ اللهمَّ اغفرْ له اللهمَّ ارحمْهُ حتى ينصرِفَ أوْ يُحْدِثَ فقلْتُ له ما يُحْدِثُ قال كذا قُلْتُ لأبي سعيدٍ فقال يَفْسُو أوْ يَضَرَطَ .
لَمَّا وقَعَ النَّاسُ في أمْرِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: يا أبا المُنذِرِ، ما المَخرَجُ مِن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كِتابُ اللهِ وسُنَّةُ نَبيِّه، ما اسْتَبانَ لكم فاعْمَلوا به، وما أشكَلَ عليكم، فكِلوه إلى عالِمِه. .
لا مزيد من النتائج