نتائج البحث عن
«اللهم اغفر لي ما قدمت، إلى آخر الحديث. ولم يقل : بين التشهد والتسليم. ( ) :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استفتح الصلاة َكبَّر ثم قال " وجهتُ وجهي " وقال " وأنا أولُ المسلمِين " وقال : وإذا رفع رأسَه من الركوعِ قال " سمع اللهُ لمن حمدَه . ربَّنا ولك الحمدُ " وقال " وصوَّره فأحسن صورَه " وقال : وإذا سلَّم قال " اللهمَّ ! اغفرْ لي ما قدمتُ " إلى آخر الحديثِ ولم يقلْ : بين التشهُّدِ والتَّسليمِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استَفتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ، ثُمَّ قال: وجَّهتُ وجهي، وقال: وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ، وقال: وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، وقال: وصَوَّرَه فأحسَنَ صُورَه، وقال: وإذا سَلَّمَ، قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ، إلى آخِرِ الحَديثِ، ولَم يَقُلْ: بينَ التَّشَهُّدِ والتَّسليمِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استفتَحَ الصَّلاةَ كَبَّر ثُمَّ قال: "وجَّهْتُ وَجْهي [وَقالَ: وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ، وَقالَ: وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَقالَ: وَصَوَّرَهُ فأحْسَنَ صُوَرَهُ، وَقالَ: وإذَا سَلَّمَ، قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ إلى آخِرِ الحَديثِ، وَلَمْ يَقُلْ بيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ من آخرِ ما يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والتَّسليمِ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ وما أنتَ أعلمُ بِهِ منِّي، أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ آخِرَ ما يقولُ بين التَّشهُّدِ والتَّسليمِ: ( اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أسرَفْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ لا إلهَ إلَّا أنتَ ) .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بيْنَ السَّجدتينِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي. وعندَ التِّرمذيِّ: واجْبُرْني بدَلَ واهْدِني، ولم يَقُلْ: وعافِني .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ بين السَّجدتينِ : اللَّهمَّ اغفِر لي ، واجبُرني ، وعافِني ، وارزُقني ، واهدِني . ويُروَى وارحَمني بدلَ واجبُرني . واللَّفظُ الأوَّلُ للتِّرمِذيِّ إلا أنه لم يقُلْ : وعافِني ، وأبو داودَ مثلَهُ إلا أنَّهُ أثبتَها ولم يقُلْ : واجبُرني ، وجمع ابنُ ماجةَ بينَ ( ارحَمني واجبُرني ) ، وزاد وارفَعني ، ولم يقُل اهدِني ولا عافِني .
«كان يقولُ في آخِرِ صَلاتِه: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنت المقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ» .
اللهمَّ اغفِرْ لي خطيئَتي وجَهلي ، وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلمُ به مني ، اللهمَّ اغفرْ لي خطَئي وعَمْدي ، وهَزْلي وجِدِّي ، وكلُّ ذلك عندي ، اللهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلنتُ ، أنت المقدِّمُ وأنت المؤخِّرُ ، وأنت على كلِّ شيء قديرٌ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال: وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا، وما أنا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبِذلك أُمِرتُ وأنا مِنَ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أنتَ رَبِّي وأنا عَبدُكَ، ظَلَمتُ نَفسي، واعتَرَفتُ بذَنبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، واهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ، لا يَهدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، واصرِفْ عَنِّي سَيِّئَها، لا يَصرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إلَّا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كُلُّه في يَدَيكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. وإذا رَكَعَ قال: اللَّهُمَّ لكَ رَكَعتُ، وبِكَ آمَنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، خَشَعَ لكَ سَمعي وبَصَري، ومُخِّي، وعَظمي وعَصَبي. وإذا رَفَعَ قال: اللَّهُمَّ رَبَّنا لكَ الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهُما ومِلءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ. وإذا سَجَدَ قال: اللَّهُمَّ لكَ سَجَدتُ، وبِكَ آمَنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، سَجَدَ وجهي للَّذي خَلَقَه، وصَوَّرَه، وشَقَّ سَمعَه وبَصَرَه، تَبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالِقينَ. ثُمَّ يَكونُ مِن آخِرِ ما يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والتَّسليمِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قالَ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَه وبذلِك أمرتُ وأنا أول المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِك لا إلَه إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُك ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبيكَ و سعديكَ و الخيرُ كلُّه في يديكَ والشر ليس إليك أنا بِك و إليك تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُك وأتوبُ إليكَ فإذا رَكعَ قالَ اللَّهمَّ لَك رَكعتُ وبِك آمنتُ ولَك أسلمتُ خشعَ لَك سمعي وبصري وعظامي وعصبي فإذا رفعَ قالَ اللَّهمَّ ربَّنا لَك الحمدُ ملءَ السَّماءِ وَ ملءَ الأرضِ و ملءَ ما بينَهما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعد فإذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَك سجدتُ وبِك آمنتُ ولَك أسلمتُ سجدَ وجهيَ للَّذي خلقَه فصوَّرَه وشقَّ سمعَه وبصرَه فتبارَك اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ ثمَّ يقولُ من آخرَ ما يقولُ بينَ التَّشَهدِ والتسليمِ اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أسرفتُ وما أنتَ أعلمُ بِه منِّي أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَه إلَّا أنتَ .
كان إذا فرغ من الصلاةِ وسلَّم قال : اللهمَّ اغفرْ لي ما قدمتُ وما أخرتُ . . . .
ربِّ و في لفظ : اللهم اغفرْ لي خطيئَتي و جهلي ، و إسرافي في أمري كلِّه و ما أنت أعلمُ به مني ، اللهم اغفرْ لي خطايَ كلَّه و عمدي و جهلي و هزلي ، و كلُّ ذلك عندي اللهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمتُ و ما أخَّرتُ و ما أسررتُ و ما أعلنتُ ، أنت المقدِّمُ و أنت المؤخِّرُ ، و أنت على كلِّ شيءٍ قديرٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو [بهذا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلِي، وإسْرَافِي في أَمْرِي، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ.] .
لا مزيد من النتائج