نتائج البحث عن
«اللهم العن فلانا ، اللهم العن الحارث بن هشام ، اللهم العن سهيل بن عمرو ، اللهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا ، اللَّهمَّ العَنِ الحارثَ بنَ هشامٍ ، اللَّهمَّ العَنْ سُهَيلَ بنَ عَمرو ، اللَّهمَّ العَنْ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ . فنزلَت هذِهِ الآيةُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ فتيبَ علَيهِم كلِّهِم
اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا ، اللَّهمَّ العَنِ الحارثَ بنَ هشامٍ ، اللَّهمَّ العَنْ سُهَيلَ بنَ عَمرو ، اللَّهمَّ العَنْ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ . فنزلَت هذِهِ الآيةُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ فتيبَ علَيهِم كلِّهِم .
اللَّهمَّ الْعَنْ فُلانًا، اللَّهمَّ الْعَنِ الحارِثَ بنَ هِشامٍ، اللَّهمَّ الْعَنْ سُهَيلَ بنَ عَمرٍو، اللَّهمَّ الْعَنْ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ. قال: فنزَلَتْ هذِه الآيةُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]، قال: فتِيبَ علَيهِم كُلِّهِم. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، يوم أُحُدٍ : ( اللهم العَنْ أبا سفيانَ ، اللهم العَنِ الحارثَ بنَ هشامٍ ، اللهم العَنْ صفوانَ بنَ أُميَّةَ ، قال : فنزلت ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ) فتاب عليهم فأسلَموا فحسُنَ إسلامُهم .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ أُحُدٍ : اللَّهمَّ العن أبا سُفيانَ ، اللَّهمَّ العَنِ الحارثَ بنَ هشامٍ ، اللَّهمَّ العَن صفوانَ بنَ أميَّةَ ، قالَ: فنزلت ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ) فتابَ عليهِم فأسلَموا فحسُنَ إسلامُهُم .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ: اللَّهُمَّ العَنْ أبا سُفيانَ، اللَّهُمَّ العَنِ الحارِثَ بنَ هِشامٍ، اللَّهُمَّ العَنْ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ. قال: فنزَلَت {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ} فتاب اللهُ عليهم، فأسلَموا، فحَسُنَ إسلامُهم .
(اللَّهُمَّ الْعَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا) هم صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ، وسُهَيلُ بنُ عُمَيرٍ، والحارثُ بنُ هِشامٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ أن يَدعوَ على أحَدٍ أو يَدعوَ لأحَدٍ، قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فرُبَّما قال: إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، اللهُمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ، اللهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ، واجعَلْها سِنينَ كَسِني يوسُفَ، يَجهَرُ بذلك، وكان يقولُ في بَعضِ صَلاتِه في صَلاةِ الفَجرِ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا، لأحياءٍ مِنَ العَرَبِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} الآيةَ. .
رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ: غِفارٌ غفرَ اللَّهُ لَها وأسلَمُ سالمَها اللَّهُ وعُصيَّةُ، عَصتِ اللَّهَ ورسولَهُ، اللَّهمَّ العن بَني لحيانَ، اللَّهمَّ العن رعلًا وذَكْوانَ، اللَّهُ أَكْبرُ ثمَّ خرَّ ساجِدًا .
اللَّهمَّ العَنْ فلانًا وفلانًا دعا على ناسٍ من المنافقين فأنزل اللهُ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
. . . وكان يقولُ في بعضِ صلاتهِ في صلاةِ الفجرِ : اللهمَّ العنْ فلانًا وفلانًا لأحياءٍ من العربِ حتَّى أنزل اللهُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ يَفرُغُ مِن صلاةِ الفَجرِ منَ القِراءةِ ويُكَبِّرُ، ويرفعُ رأسَهُ ويقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ يقولُ وهو قائمٌ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستَضعَفينَ مِنَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدُد وطأتَكَ على مُضرَ واجعَلها عليهِم كَسنِيِّ يوسُفَ اللَّهمَّ العَن لَحيانًا ورِعلًا وذَكْوانَ وعُصيَّةَ عَصتِ اللَّهَ ورسولَهُ .
قال: كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ إذا رفَع رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الآخِرةِ قال: اللَّهُمَّ نَجِّ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والمُستضعَفِينَ منَ المُؤمنِينَ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، واجعَلْها عليهم سِنينَ كسِنِي يوسُفَ، اللَّهُمَّ الْعَنْ لَحْيَانَ، ورِعْلًا، وذَكْوَانَ، وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَهُ، فأنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128]، قال: فما دعا رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ بدُعاءٍ على أحَدٍ. .
ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( غِفارُ غفَر اللهُ لها وأسلَمُ سالَمها اللهُ وعُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللَّهمَّ العَنْ بني لِحيانَ اللَّهمَّ العَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ ثمَّ كبَّر ووقَع ساجدًا ) قال: فجعَل لعنةَ الكفرةِ مِن أجلِ ذلك .
رَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقال: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، اللهُمَّ العَن بَني لحيانَ، اللهُمَّ العَن رِعلًا وذَكوانَ، ثُمَّ كَبَّرَ ووقَعَ ساجِدًا، قال خُفَافٌ: فجُعِلَت لَعنةُ الكَفَرةِ مِن أجلِ ذلك .
لا مزيد من النتائج