نتائج البحث عن
«اللهم حبب إلينا المدينة ، كحبنا مكة أو أشد ، اللهم بارك لنا في صاعنا ، وفي مدنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينَةَ وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالٌ ، فكانَ أبو بكرٍ إذا أَخَذَتْهُ الحمَّى يقولُ : كلُّ امرئٍ مُصْبِحٌ في أهْلِهِ * والموت أدنى من شراك نعله . وكانَ بلالٌ إذا أقْلَعَ عنهُ الحمَّى يرْفَعُ عَقِيَرتَهُ يقولُ : ألا ليتَ شِعْرِي هلْ أَبِيتَنَّ ليلةً * بوادٍ وحولِي إذْخِرٌ وجَلِيلُ . وهلْ أَرِدَنَّ يومًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ * وهلْ يَبْدُوَنَّ لي شَامَةٌ وطَفِيلُ وقالَ : اللهمَّ العَنْ شَيبَةَ بنَ رَبيعَةَ ، وعُتْبَةَ بنَ ربِيعَةَ ، وأميَّةَ بنَ خَلَفٍ ، كمَا أخْرَجُونَا من أرْضِنَا إلى أرضِ الوَبَاءِ . ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ حَبِبْ إلينَا المدينةَ كحُبِّنَا مكةَ أو أَشَدَّ ، اللهمَّ بارِكْ لنَا في صَاعِنَا وفي مُدِّنَا ، وصَحِّحْهَا لنَا ، وانْقُلْ حُمَّاهَا إلى الجُحْفَةِ . قالتْ : وقَدِمْنَا المدينةَ وهيَ أَوْبَأُ أرضِ اللهِ ، قالتْ : فكانَ بُطْحَانُ يجرِي نَجْلًا ، تعنِي ماءً آجِنًا .
اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حَبَّبتَ إلينا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، اللهُمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا وصاعِنا. .
اللَّهمَّ حبِّب إلَينا المدينةَ ، كحبِّنَا مكَّةَ أو أشدَّ و صحِّحْها ، و بارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها ، وانقُل حُمَّاها فاجعَلها بالجُحفَةِ .
اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكَّةَ أو أشَدَّ. .
لما قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعك أبو بكر وبلال، قالتْ : فدخلت عليهما، فقُلْت : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالتْ : وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله *** والموت أدنى من شراك نعله . وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة *** بواد وحولي إذخر وجليل . وهل أردن يومَا مياه مجنة *** وهل يبدون لي شامة وطفيل . قال : قالتْ عائشة : فجئت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقُلْ حماها فاجعلها بالجحفة ) .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ أوبَأُ أرضِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فاشتَكى أبو بَكرٍ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في مُدِّها وصاعِها، وانقُلْ حُمَّاها، فاجعَلها في الجُحفةِ .
اللهُمَّ بارِك لَنا في مُدِّنا، اللهُمَّ بارِك لَنا في صاعِنا، واجعَل مَعَ البَرَكةِ بَرَكَتَينِ .
اللهم إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ فجعلَها حرامًا ، وإني حرّمتُ المدينةَ ما بين مأْزَمَيْها ؛ أن لا يُراق فيها دمٌ ، ولا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ ، ولا يُخبَطُ فيها شجرةٌ إلا لعلفٍ . اللهم بارِك لنا في مدينتِنا . اللهم بارِكْ لنا في صاعِنا . اللهم بارِكْ لنا في مُدِّنا . اللهم اجعلْ مع البركة بركتَينِ ، والذي نفسي بيده ما من المدينةِ شعبٌ ولا نَقْبٌ إلا عليه ملَكانِ يحرسانِها ؛ حتى تقدُموا إليها .
اللهُمَّ ! أقْبِلْ بُقُلُوبِهِم اللهُمَّ ! ارْزُقْنا من تُراثِ الأرضِ ، و بارِكْ لنا في مُدِّنا و صاعِنَا .
اللَّهمَّ حبِّب إلينا المدينةَ حبَّنا مَكَّةَ أو أشدَّ .
اللهم ! بارِكْ لنا في مدينتِنا و مُدِّنا و صاعِنا ، بركةً مع بركةٍ .
اللهمَّ باركْ لنا في مدينتِنا وباركْ لنا في شامِنا وباركْ لنا في يمنِنا وباركْ لنا في صاعِنا وباركْ لنا في مُدِّنا .
اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في مَدينَتِنا، وبارِكْ لنا في شامِنا، وبارِكْ لنا في يَمَنِنا، وبارِكْ لنا في صاعِنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا. .
كانَ إذا أتيَ بأوَّلِ الثَّمرةِ قالَ اللَّهمَّ بارِك لنا في مدينتِنا وفي ثمارِنا وفي مُدِّنا وفي صاعِنا برَكةً معَ برَكةٍ ثمَّ يناولُهُ أصغرَ من بحضرتِهِ منَ الولدانِ .
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ. .
اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، وفي مُدِّنا، وفي مدينَتِنا، فقال رجلٌ: وفي شامِنا، وفي يَمَنِنا، فقال: وفي شامِنا، وفي يمَنِنا، فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، وفي عراقِنا، فقال: هناك الزَّلازِلُ والفِتَنُ .
لا مزيد من النتائج