نتائج البحث عن
«اللهم عليك بقريش - ثلاثا - بأبي جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلي عند البيتِ ، وأبو جهلٍ وأصحابٌ له جلوسٌ ، وقد نُحِرَتْ جزورٌ بالأمسِ . فقال أبو جهلٍ : أيكم يقوم إلى سَلا جزورِ بني فلانٍ فيأخذه ، فيضعه في كَتِفَي محمدٍ إذا سجد ؟ فانبعث أشقى القومِ فأخذه . فلما سجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضعَه بين كتفَيه . قال : فاستضحكوا . وجعل بعضُهم يميلُ على بعضٍ . وأنا قائمٌ أنظر . لو كانت لي منَعَةٌ طرحتُه عن ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجدٌ ، ما يرفع رأسَه . حتى انطلق إنسانٌ فأخبر فاطمةَ . فجاءت ، وهي جُويريةٌ ، فطرحتْه عنه . ثم أقبلت عليهم تشتُمُهم . فلما قضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه رفع صوتَه ثم دعا عليهم . وكان إذا دعا ، دعا ثلاثًا . وإذا سأل ، سأل ثلاثًا . ثم قال ( اللهمَّ ! عليك بقريشٍ ) ثلاثَ مراتٍ . فلما سمعوا صوتَه ذهب عنهم الضحكُ . وخافوا دعوتَه . ثم قال ( اللهمَّ ! عليك بأبي جهلِ بنِ هشامٍ ، وعتبةَ بنِ ربيعةَ ، وشيبةَ بنِ ربيعةَ ، والوليدِ بنِ عقبةَ ، وأميةَ بنِ خلفٍ ، وعقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ ) ( وذكر السابعَ ولم أحفظْه ) فوالذي بعث محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحقِّ ! لقد رأيتُ الذين سمَّى صَرْعى يومَ بدرٍ . ثم سُحِبوا إلى القَليبِ ، قليبِ بدرٍ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال أبو جَهلٍ وناسٌ مِن قُرَيشٍ، ونُحِرَت جَزورٌ بناحيةِ مَكَّةَ، فأرسَلوا فجاؤوا مِن سَلاها وطَرَحوه عليه، فجاءَت فاطِمةُ، فألقَتْه عنه، فقال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ؛ لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، قال عبدُ اللهِ: فلقد رَأيتُهم في قَليبِ بَدرٍ قَتلى، قال أبو إسحاقَ ونَسيتُ السَّابِعَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال يوسُفُ بنُ إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وقال شُعبةُ: أُمَيَّةُ أو أُبَيٌّ، والصَّحيحُ أُمَيَّةُ. .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَوله ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلا جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه عن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال: اللَّهمَّ عليكَ المَلأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه فلم يُلقَ في البِئرِ. وفي روايةٍ: نَحوَه. وزادَ: وكانَ يَستَحِبُّ ثَلاثًا يقولُ: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثًا، وذَكَرَ فيهمُ الوليدَ بنَ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، ولم يَشُكَّ، قال أبو إسحاقَ: ونَسيتُ السَّابِعَ. .
اللَّهمَّ عليك الملأَ من قريشٍ : أبا جهلِ بنَ هشامٍ ، وعقبةَ بنَ ربيعةَ ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ وأميةَ بنَ خلفٍ – أو ( أُبيَّ بنَ خلفٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي عندَ البيتِ ، وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ ، وقد نحروا جزورًا ، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم يأخذُ هذا الفَرثَ بدمِهِ ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى يضعَ وجهَهُ ساجدًا فيضعُهُ - يعني علَى ظَهْرِهِ ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ فانبعثَ أشقاها ، فأخذَ الفرْثَ فذَهَبَ بهِ ثمَّ أمهلَهُ ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ علَى ظَهْرِهِ ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ ، فجاءَت تَسعى فأخذَتهُ من ظَهْرِهِ ، فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ قالَ اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيْشٍ - ثلاثَ مرَّاتٍ - اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهْلِ بنِ هشامٍ وشَيبَةَ بنِ ربيعةَ وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ . . . . قالَ عبدُ اللَّهِ : فوالَّذي أنزلَ عليهِ الكتابَ لقد رأيتُهُم صرعى يومَ بدرٍ في قليبٍ واحدٍ .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عِندَ البَيتِ، وأبو جَهلٍ وأصحابٌ له جُلوسٌ، وقد نُحِرَت جَزورٌ بالأمسِ، فقال أبو جَهلٍ: أيُّكُم يَقومُ إلى سَلا جَزورِ بَني فُلانٍ، فيَأخُذُه فيَضَعُه في كَتِفَي مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقى القَومِ فأخَذَه، فلَمَّا سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، قال: فاستَضحَكوا، وجَعَلَ بَعضُهم يَميلُ على بَعضٍ وأنا قائِمٌ أنظُرُ، لو كانَت لي مَنَعةٌ طَرَحتُه عن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ ما يَرفَعُ رَأسَه حتَّى انطَلَقَ إنسانٌ فأخبَرَ فاطِمةَ، فجاءَت وهي جُوَيريةٌ، فطَرَحَتْه عنه، ثُمَّ أقبَلَت عليهم تَشتِمُهم، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه رَفَعَ صَوتَه، ثُمَّ دَعا عليهم، وكانَ إذا دَعا دَعا ثَلاثًا، وإذا سَألَ سَألَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا سَمِعوا صَوتَه ذَهَبَ عنهمُ الضِّحكُ، وخافوا دَعوتَه، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُقبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وذَكَرَ السَّابِعَ ولم أحفَظْه، فوالذي بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، لقد رَأيتُ الذينَ سَمَّى صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ قَليبِ بَدرٍ. .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ، وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- فرَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ أو أُبَيٍّ تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ. .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ وحولَهُ ناسٌ من قُرَيْشٍ إذ جاءَ عقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ بسلى جزورٍ فقذفَهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَرفَعْ رأسَهُ فجاءَت فاطمةُ فأخذَتْهُ مِن ظَهْرِهِ ودعت علَى من صنعَ ذلِكَ، فقالَ: اللَّهُمَّ عليكَ الملأَ مِن قُرَيْشٍ، أبا جَهْلِ بنَ هِشامٍ، وعتبةَ بنَ ربيعةَ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ، وعقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ، أو أبيَّ بنَ خلفٍ - شعبةُ الشَّاكُّ - قالَ: فلَقد رأيتُهُم قُتِلوا يومَ بدرٍ وألقوا في بِئرٍ غيرَ أنَّ أميَّةَ أو أبيًّا تقطَّعت أوصالُهُ فلم يلقَ في البئرِ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدٌ وحولَه ناسٌ إذ جاء عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلَى جَزورٍ فقذَفه على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يرفَعْ رأسَه فجاءت فاطمةُ فأخذَتْه مِن ظَهرِه ودعَتْ على مَن صنَع ذلك، وقال : اللَّهمَّ عليكَ الملأَ مِن قُريشٍ : أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ وعُتبةَ بنَ ربيعةَ وشَيْبةَ بنَ ربيعةَ وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ وأُميَّةَ بنَ خلَفٍ أو أُبَيَّ بنَ خلَفٍ ـ شكَّ شُعبةُ ـ قال : فلقد رأَيْتُهم يومَ بدرٍ وأُلقوا في بئرٍ غيرَ أنَّ أُميَّةَ تقطَّعَتْ أوصالُه فلَمْ يُلْقَ في البئرِ .
بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ مِنَ المُشرِكينَ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى جاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فأخَذَت مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلأَ مِن قُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ، فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ غيرَ أُمَيَّةَ، أو أُبَيٍّ؛ فإنَّه كان رَجُلًا ضَخمًا، فلَمَّا جَرُّوه تَقَطَّعَت أوصالُه قَبلَ أن يُلقى في البِئرِ. .
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: عَمرو بنُ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وزادَ: وعمارةُ بنُ الوليدِ [عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ]. .
استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ، فدَعا على سِتَّةِ نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فيهم أبو جَهلٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وشيبةُ بنُ رَبيعةَ، وعُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ، فأُقسِمُ باللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى على بَدرٍ، قد غَيَّرَتهُمُ الشَّمسُ، وكانَ يَومًا حارًّا. .
استقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ فدعا على نفرٍ مِنْ قريشٍ سبعةٍ فيهم أبو جهلٍ وأُميَّةُ بنُ خلَفٍ وعُتبةُ بنُ ربيعةَ وشَيبةُ بنُ ربيعةَ وعُقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ فأُقسمُ باللهِ لقد رأيتُهم صرعى على بدرٍ وقد غيرتْهم الشمسُ وكان يومًا حارًّا .
استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ، فدَعا على نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ سَبعةٍ، فيهم أبو جَهلٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيبةُ بنُ رَبيعةَ، وعُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ، فأقسَمَ باللهِ: لَقد رَأيتُهم صَرعى على بَدرٍ، وقد غَيَّرَتْهُمُ الشَّمسُ، وكان يَومًا حارًّا. .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ وجَمعُ قُرَيشٍ في مَجالِسِهم، إذ قال قائِلٌ منهم: ألا تَنظُرونَ إلى هذا المُرائي أيُّكُم يَقومُ إلى جَزورِ آلِ فُلانٍ، فيَعمِدُ إلى فرثِها ودَمِها وسَلاها، فيَجيءُ به، ثُمَّ يُمهِلُه حتَّى إذا سَجَدَ وضَعَه بينَ كَتِفَيه، فانبَعَثَ أشقاهم، فلَمَّا سَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا، فضَحِكوا حتَّى مالَ بَعضُهم إلى بَعضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فانطَلَقَ مُنطَلِقٌ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ -وهي جويريةٌ-، فأقبَلَت تَسعى، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا حتَّى ألقَتْه عنه، وأقبَلَت عليهم تَسُبُّهم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، قال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، ثُمَّ سَمَّى: اللهُمَّ عليك بعَمرِو بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وعُمارةَ بنِ الوليدِ. قال عبدُ اللهِ: فواللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ، قَليبِ بَدرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأُتبِعَ أصحابُ القَليبِ لَعنةً. .
لا مزيد من النتائج