نتائج البحث عن
«اللهم لك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه»· 18 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صلاةً فلمَّا قال سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ قال رجلٌ مِن خلفِهِ اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال منِ القائِلُ الكلِمةَ قال الرجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قال لقدْ رأيتُ نفَرًا من الملائِكةِ اكتنَفوها فعرجوا بِها حتَّى تغيَّبَتْ عَنِّي
كنَّا يَومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ . قالَ رجلٌ وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيهِ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قالَ منِ المُتكلِّمُ بِها آنفًا . فقالَ الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لقَد رأيتُ بِضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يكتبُها أوَّلُ
كنا يوما نصلي وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبًا مبًاركا فيه فلما انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم بها آنفا فقال الرجل أنا يا رسول اللهِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول
«اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه». .
اللَّهمَّ لكَ الحَمدُ كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه. .
وزاد عليه: حمْدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، عَقِبَ: لك الحمْدُ. .
الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه ، غيرَ مُودَّعٍ ، ولا مستغنًى عنه ربُّنا .
الحَمدُ للهِ كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه، غيرَ مَكفيٍّ ولا مُودَّعٍ، ولا مستغنًى عنه، رَبَّنا .
الحمدُ للَّهِ كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ , غيرَ مَكفيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ، ولا مُستَغنًى عنهُ، رَبَّنا .
صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فعطستُ فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه , مبارَكًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضَى . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ انصرف فقال : من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يكلِّمْه أحدٌ , ثمَّ قالها الثَّانيةُ من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقال رفاعةُ : أنا يا رسولَ اللهِ _ قال : كيف قلتَ قال : قلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يُحبُّ ربُّنا ويرضَى . فقال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملَكًا أيُّهم يصعدُ بها .
صلَّيْتُ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطَسْتُ، فقلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، مُبارَكًا عليه كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فقالَ: «مَنِ المُتكلِّمُ في الصَّلاةِ؟» فقال رِفاعةُ بنُ رافِعٍ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فكيف قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقدِ ابتَدَرَها بِضعٌ وثَلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يَصعَدُ بها». .
ِمِثْل [صلَّيْتُ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطَسْتُ، فقلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، مُبارَكًا عليه كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فقالَ: «مَنِ المُتكلِّمُ في الصَّلاةِ؟» فقال رِفاعةُ بنُ رافِعٍ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فكيف قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقدِ ابتَدَرَها بِضعٌ وثَلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يَصعَدُ بها».] .
صلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَطَسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرف فقال: من المتكَلِّمُ في الصَّلاةِ؟ فلم يكلِّمْه أحَدٌ، ثمَّ قالها الثَّانيةَ: من المتكَلِّمُ في الصَّلاةِ؟ فقال رفاعةُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: كيف قُلتَ؟ قال: قُلتُ: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه مباركًا عليه كما يحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فقالت: والذي نَفْسي بيَدِه لقد ابتَدَرَها بِضعةٌ وثلاثون مَلَكًا أيُّهم يصعَدُ بها .
صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ . فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ . فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها .
كانَ إذا رُفِعتْ مائدتُهُ قالَ : الحمدُ للهِ حمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيهِ ، الحَمدُ للهِ الَّذي كفانَا و آوانَا ، غيرَ مكفِيٍّ ولامَكفورٍ ، ولاموَدَّعٍ، و لا مُستغنًى عنهُ ربَّنَا .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صلاةً فلمَّا قال سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ قال رجلٌ مِن خلفِهِ اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال منِ القائِلُ الكلِمةَ قال الرجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قال لقدْ رأيتُ نفَرًا من الملائِكةِ اكتنَفوها فعرجوا بِها حتَّى تغيَّبَتْ عَنِّي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رَفَعَ مائِدَتَه قال: الحَمدُ للهِ كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، غيرَ مَكفيٍّ ولا مودَّعٍ ولا مُستَغنًى عنه، رَبَّنا. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ( الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه غيرَ مَكفيٍّ ولا مودَّعٍ ولا مستغنًى عنه ) .
لا مزيد من النتائج