نتائج البحث عن
«اللهم هل بلغت»· 50 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو في حجَّةِ الودَاعِ وهو على ناقتِه ويدُه على مَنكِبِ علِيٍّ اللَّهمَّ هل بلَّغْتُ اللَّهمَّ هل بلَّغْتُ هذا ابنُ عمِّي وأبو ولَدي اللَّهمَّ كُبَّ مَن عاداه في النَّارِ
يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ إلى أن تلقوا ربَّكم حُرمةَ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شَهرِكم هذا ، ألا هل بلَّغتُ ؟ ، قالوا : نعَم قالَ : اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ؟ .
إِنْ كانَ مَن قبلَكم كانوا يتَّخِذونَ قبورَ أنبيائِهم وصُلحائِهم مساجدَ ألا وإنِّي أنهاكم عن ذلِكَ هل بلَّغتُ اللَّهمَّ فاشهَدْ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الرُّؤُوسِ فقال : أَيُّ بلدٍ هذا ؟ قلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ . قال : أَلَيْسَ المَشْعَرُ الحرامُ ؟ قلنا : بلى . قال : فأيُّ يومٍ هذا ؟ قلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ . قال : أَلَيْسَ أَوْسَطُ أيامِ التشريقِ ؟ قلنا : بلى . قال : فإن دماءَكم – زاد إسحاقُ - وأعراضَكم وقالا : وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرْمَةِ يومِكُم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا . زاد إسحاقُ : فلْيُبَلِّغْ أدناكم أقصاكم، اللهم هل بَلَّغْتُ . اللهم هل بَلَّغْتُ، اللهم هل بَلَّغْتُ .
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على ظهر العقبة ينادى الناس ثلاثا: إن الله حرم دماءكم وأموالكم وأولادكم كحرمة هذا اليوم من هذا الشهر وكحرمة هذا البلد من السنة اللهم هل بلغت الله هل بلغت
إنها ستكون فتنٌ ، ألا ثم تكون فتنةٌ ، المضطجعُ فيها خيرٌ من الجالسِ ، والجالسُ فيها خيرٌ من القائمِ ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي إليها ، ألا فإذا نزلت أو وقعتْ ، فمن كانت له إبلٌ فلْيلْحقْ بإبلِه ، ومن كانت له غنمٌ فلْيلْحقْ بغنمِه ، ومن كانت له أرضٌ فلْيلْحقْ بأرضِه ، ومن لم يكن له شيءٌ من ذلك فليعمدْ إلى سيفِه ، فيدقُّ على حدِّه بحجرٍ ، ثم لْينجُ إن استطاع النَّجاءَ ، اللهم هل بلَّغتُ ، اللهم هل بلَّغتُ
إنَّها ستكونُ فتنٌ . ألا ثمَّ تكونُ فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ مِنَ الماشي فيها . والماشي فيها خيرٌ مِنَ الساعي إليها . ألا ، فإذا نزلتْ أوْ وقعتْ ، فمَنْ كان لهُ إبلٌ فليلحقْ بإبلِهِ . ومَنْ كانتْ لهُ غنمٌ فليلحقْ بغنمِهِ . ومَنْ كانتْ لهُ أرضٌ فليلحقْ بأرضِهِ . قال فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ مَنْ لمْ يكنْ لهُ إبلٌ ولا غنمٌ ولا أرضٌ ؟ قال : يَعمدُ إلى سيفِهِ فيدُقُّ على حدِّهِ بحجرٍ . ثم لينجُ إنْ استطاعَ النجاءَ . اللهمَّ ! هلْ بلغْتُ ؟ اللهمَّ ! هلْ بلغتُ ؟ اللهمَّ ! هلْ بلغتُ ؟ قال فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إنْ أُكرهتُ حتى ينطلقَ بي إلى أحدِ الصفينِ ، أو إحدَى الفئتينِ ، فضربَني رجلٌ بسيفِهِ ، أوْ يجئُ سهمٌ فيقتلُني ؟ قال : يبوءُ بإثمِهِ وإثمِكَ . ويكونُ مِنْ أصحابِ النارِ
هل مِن شيءٍ نقولُهُ ؟ فقد بلغتِ القلوبُ الحَناجرَ ! قالَ : نعَمْ، اللَّهمَّ استُر عَوراتِنا ، وآمِن روعاتِنا، قالَ : فضربَ اللَّهُ وجوهَ أعدائِهِ بالرِّيحِ، وهزمَهُمُ اللَّهُ بالرِّيحِ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خطبتِه : ألا وإن المسلمَ أخو المسلمِ ، لا يحلُّ له دمُه ولا شيءٌ من مالِه إلا بطيبِ نفسِه ، ألا هل بلغتُ ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهمَّ اشهدْ
خطَبَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ العقبةِ فقال : يأيُّها الناسُ ، ألا إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ إلى أن تلقَوُا اللهَ ، كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا ، ألا هل بلَّغتُ ألا بلَّغتُ ؟ قال : قُلنا : نعَم ، قال : اللهم اشهَدْ ، ألا لا تَرجِعوا بعدي كفارًا يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
ألَا إنَّ أموالَكم ودماءَكم عليكم حرامٌ كحرْمَةِ هذا البلدِ في هذا اليومِ ألَا فلضا أعْرِفَنَّكُم ترجِعُون بعدي كفَّارًا يضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ ألا لِيُبَلِّغِ الشاهدُ منكم الغائِبَ وإِنِّي لَا أَدْرِي أن ألقاكم أَبَدًا بعدَ اليومِ اللَّهم اشهدْ عليهم اللَّهم هل بلَّغْتَ
ألا إِنَّ أحرمَ الأَيَّامِ يومُكُمْ هذا ألا وإِنَّ أحرمَ الشُّهورِ شَهْرُكُمْ هذا ألا وإِنَّ أحرمَ البَلَدِ بَلَدُكُمْ هذا ألا وإِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ عليكُمْ حرامٌ كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا في شَهْرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا ألا هل بَلَّغْتُ قالوا نَعَمْ قال اللهمَّ اشْهَدْ
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّترَ ورأسُه معصوبٌ في مرضِه الَّذي مات فيه فقال : ( اللَّهمَّ هل بلَّغْتُ - ثلاثًا - إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا يراها العبدُ الصَّالحُ أو تُرَى له )
أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته في خطبته ، فقال : ألا إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام ، كحرمة هذا البلد ، في هذا اليوم ألا فلا يعرفنكم ترجعون بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ، ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فإني لا أدري ، هل ألقاكم ها هنا أبدا بعد اليوم ، اللهم اشهد عليهم ، اللهم هل بلغت
كشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم السِّترَ ورأسُه معصوبٌ في مرضِه الذي مات فيه فقال : اللهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثَ مراتٍ ، إنه لم يَبقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلا الرُّؤيا الصالحةُ وذكر باقي الحديثَ .
استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد ، يقال له ابن اللتبية ، على الصدقة ، فلما قدم قال : هذا لكم وهذا أهدي لي . قال : ( فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه ، فينظر يهدى له أم لا ؟ والذي نفسي بيده ، لا يأخذ أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته ، إن كان بعيرا له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاه يتعر ) . ثم رفع بيده حتى رأينا عفرة إبطيه : ( اللهم هل بلغت ، اللهم هل بلغت ) . ثلاثا .
أيُّ يومٍ أحرَمُ ؟ " قالوا : هذا اليومُ . قالَ : فأيُّ بلدٍ أحرَمُ ؟ قالوا : هذا البلدُ . قالَ : فأيُّ شَهْرٍ أحرمُ ؟ قالوا : هذا الشَّهرُ . قالَ : فإنَّ دماءَكُم وأموالَكُم عليكُم حرامٌ كحُرمةِ يومِكُم هذا ، في شَهْرِكُم هذا ، في بلدِكُم هذا ، هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعَم قالَ : اللَّهُمَّ اشهد ، اللَّهمَّ اشهَدْ .
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّترَ . ورأسُه مَعصوبٌ في مَرَضِه الذي مات فيه . فقال اللهم ! هل بلَّغتُ ؟ ثلاثَ مراتٍ إنه لم يَبقَ من مُبَشِّراتِ النُّبُوَّةِ إلا الرُّؤيا . يَراها العبدُ الصالحُ أو تُرَى له ثم ذكَر بمِثلِ حديثِ سُفيانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب الناسَ يومَ النحرِ فقال : يا أيُّها الناسُ أيُّ يومٍ هذا؟ . قالوا : يومٌ حَرامٌ، قال : فأيُّ بلدٍ هذا؟ . قالوا : بلدٌ حَرامٌ، قال : فأيُّ شهرٍ هذا؟ . قالوا : شهرٌ حَرامٌ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا . فأعادَها مِرارًا، ثم رفَع رأسَه فقال : اللهمَّ هل بلَّغتُ؟، اللهمَّ هل بلَّغتُ؟ . قال ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما : فوالذي نفسي بيدِه، إنها لوَصِيَّتُه إلى أُمَّتِه : فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ، لا تَرجِعوا بعدي كفارًا، يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ .
سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فأمر الناس ونهاهم ثم قال اللهم هل بلغت قالوا اللهم نعم ثم قال إذا تجاحفت قريش على الملك فيما بينها وعاد العطاء أو كان رشا فدعوه فقيل من هذا قالوا هذا ذو الزوائد صاحب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ فأمرَ النَّاسَ، ونَهاهم، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغت قالوا: اللَّهمَّ نعَم، ثمَّ قالَ: إذا تجاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلكِ فيما بينَها، وعادَ العَطاءُ أو كانَ رِشًا فدَعوه فقيلَ: مَن هذا ؟ قالوا: هذا ذو الزَّوائدِ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته في خطبته فقال : ألا إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد في هذا اليوم ، ألا فلا يجرمنكم : ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فإني لا أدري هل ألقاكم هاهنا أبدا بعد اليوم ، اللهم اشهد عليهم ، اللهم بلغت
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فجاء فقال هذا لكم وهذا أهدي لي فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال ما بًال العامل نبعثه فيجيء فيقول هذا لكم وهذا أهدي لي ألا جلس في بيت أمه أو أبيه فينظر أيهدى له أم لا لا يأتي أحد منكم بشيء من ذلك إلا جاء به يوم القيامة إن كان بعيرا فله رغاء أو بقرة فلها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه ثم قال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنَّه قامَ ليلةً بمكةَ فقال اللهمَّ هلْ بلغْتُ ثلاثَ مراتٍ فقامَ عمرُ بنُ الخطابِ فقالَ اللهمَّ نعَمْ ونصحتَ وجهدتَ فأصبحَ فقال لَيظهرنَّ الإيمانُ حتى يردَّ الكفرَ إلى مواطنِه وليخوضنَّ البحارَ بالإسلامِ وليأتينَّ على الناسِ زمانٌ يتعلمونَ فيه القرآنَ . . .
قلنا يوم الخندق يا رسول الله هل من شيء نقول قد بلغت القلوب الحناجر قال نعم اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا قال فضرب الله عز وجل وجوه أعدائنا بالريح هزمهم الله عز وجل بالريح
عن رُبِيحِ بنِ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ عن أبيهِ قال: قلنا يومَ الخندقِ: يا رسولَ اللهِ هل مِن شيءٍ نقولُهُ ؟ فقد بلَغَتِ القلوبُ الحناجرَ ، قال: نعم اللهمَّ. وذكره ، قال: فضربَ اللهُ وجوهَ أعدائِهِ بالرِّيحِ ، فهزَمَهُمُ اللهُ بالريحِ
لم يكن نبيٌّ إلا وله خليلٌ من أمَّتِه ، وإنَّ خليليَّ أبو بكرٍ بنُ أبي قحافةَ ، وإنَّ اللهَ اتخذ صاحبَكم خليلًا ، ألا وإنَّ الأممَ قبلَكم كانوا يتخِذون قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، وإني أنهاكم عن ذلك ، اللهم هل بلَّغتُ ؟ ( ثلاثَ مراتٍ ) ثم قال : اللهمَّ اشهَدْ ، ( ثلاثَ مراتٍ ) وأُغمِيَ عليه هُنَيهَةً ، ثم قال : اللهَ اللهَ فيما ملكت أيمانُكم ، . . .
بينَما نحنُ بمَكَّةَ ، قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ فَنادى هل بلَّغتُ ، اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ، ثلاثًا ، فقامَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ : نعَم ، ثمَّ أصبحَ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ليظهَرنَّ الإسلامُ حتَّى يُردَّ الكفرَ إلى مواطنِهِ ، ولتخوضُنَّ البحارَ بالإسلامِ ، وليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ يتعلَّمونَ القرآنَ ويقرئونَهُ ثمَّ يقولونَ : قد قرأنا ، وعلِمنا فمَن هذا الَّذي هوَ خيرٌ منَّا ، فَهَل في أولئِكَ مِن خيرٍ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ : فمَن أولئِكَ ؟ قالَ : أولئِكَ منكُم ، وأولئِكَ هُم وقودُ النَّارِ
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ النَّحرِ . فقال ( أيُّ يومٍ هذا ؟ ) وساقوا الحديثَ بمثلِ ابنِ عَونٍ . غيرَ أنه لا يذكر ( وأعراضَكم ) ولا يذكر : ثم انكفأ إلى كبشَينِ ، وما بعده . وقال في الحديثِ ( كحرمةِ يومِكم هذا . في شهرِكم هذا . في بلدِكم هذا إلى يومِ تلقَون ربَّكم . ألا هل بلَّغْتُ ؟ ) قالوا : نعم . قال ( اللهمَّ ! اشهَدْ ) .
سمعتُ عثمانَ بمِنًى يقولُ: يا أيُّهَا الناسُ إنِّي أحدِّثُكُم حديثًا سمعتُهُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ أفضل ُمن ألفِ يومٍ فيما سواه فليرابِطْ امرؤٌ كيفَ شاءَ هل بلَّغْتُ قالوا: نعم قال: اللهمَّ اشهدْ