نتائج البحث عن
«الله الله في ملك أيمانكم ، أشبعوا بطونهم ، واكسوا ظهورهم ، وألينوا لهم القول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عهدي بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ وفاتِه بخمسِ ليالٍ فسمعتُه يقولُ اللهَ اللهَ فيما ملكتْ أيمانُكم أَشبِعُوا بُطونَهم واكسُوا ظُهورَهم وأَلِينُوا القولَ لهم .
أنه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ وفاتِهِ بخمسِ ليالٍ قال لم يَكُن نبيٌّ إلَّا ولَهُ خليلٌ من أمَّتِهِ وإنَّ خليلي أبو بَكْرِ بنُ أبي قحافةَ وإنَّ اللَّهَ اتَّخذَ صاحبَكُم خليلًا. ألا وإنَّ الأممَ قبلَكُم كانوا يتَّخذونَ قبورَ أنبيائِهِم مساجدَ وإنِّي أنهاكم عن ذلِكَ. اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اشهَد ثلاثَ مرَّاتٍ. وأغمى عليهِ هُنَيْهةً ثمَّ قالَ اللَّهَ اللَّهَ فيما ملَكَت أيمانُكُم أشبِعوا بطونَهُم واكسوا ظهورَهُم وألينوا القولَ لَهُم .
عهدي بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل وفاتِه بخمسِ ليالٍ فسمِعتُه يقولُ لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا وله خليلٌ من أمَّتِه وإنَّ خليلي أبو بكرِ بنُ أبي قحافةَ وإنَّ اللهَ اتَّخذ صاحبَكم خليلًا ألا وإنَّ الأممَ من قبلكم كانوا يتَّخِذون قبورَ أنبيائِهم مساجدَ وإنِّي أنهاكم عن ذلك اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال اللَّهمَّ اشهَدْ ثلاثَ مرَّاتٍ وأُغمِي عليه هُنيَّةً ثمَّ قال اللهَ اللهَ فيما ملكت أيمانُكم أشبِعوا بطونَهم واكسُوا ظهورَهم وألينوا القولَ لهم .
عهدِي بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ وفاتِه بخمسِ ليالٍ فسمعته يقولُ إنه لم يكنْ نبيٌّ إلا وله خليلٌ من أمتِه وإن خليلي أبو بكرِ بنِ أبي قحافةَ وإن اللهَ اتخذ صاحبَكم خليلًا ألا وإن الأممَ قبلَكم كانوا يتخذون قبورَ أنبيائِهم مساجدَ وإني أنهاكم عن ذلك اللهمَّ هل بلغتُ ثلاثَ مراتٍ ثم قال اللهمَّ اشهدْ ثلاثَ مراتٍ وأُغمِيَ عليه هنيهةً ثم قال اللهَ اللهَ فيما ملكت أيمانُكم أشبِعوا بطونَهم واكسوا ظهورَهم وألينوا القولَ لهم .
اللَّهَ اللَّهَ فيما ملَكت أيمانُكم، ألبِسوا ظُهورَهم، وأشبِعوا بطونَهم، وألينوا لَهمُ القولَ . .
اللَّهَ اللَّهَ فيما ملَكت أيمانُكم، ألبِسوا ظُهورَهم، وأشبِعوا بطونَهم، وألينوا لَهمُ القولَ .
اللهَ اللهَ فيما مَلَكَتْ أيمانُكم , أَلْبِسُوا ظهورَهم , وأَشْبِعُوا بطونَهم , وأَلِينُوا لهم القولَ .
اللهَ اللهَ فيما ملكت أيمانُكم ، أَلْبِسُوا ظهورَهم ، وأَشْبِعُوا بطونَهم ، وأَلِينُوا لهم القولَ .
اللهَ اللهَ فيما ملكت أيمانُكم ، أَلْبِسُوا ظهورَهم ، وأَشْبِعُوا بطونَهم ، وأَلِينُوا لهم القولَ . .
كنت جالسا في الناس من قريش فجاء أبو ذر حتى كان قريبا منهم فقال : بشر الكنازين بكي قبل ظهورهم يخرج من قبل بطونهم ، قال : قلت : من هذا ؟ ! قالوا : أبو ذر ، قال : فقمت إليه فقلت : ما هذا الذي سمعتك تنادي به قبل ؟ ! قال : ما قلت لهم إلا شيئا سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم قال : قلت : ما تقول في هذا العطاء ؟ قال : خذه اليوم فإن فيه معونة ، فإذا كان ثمنا لدينك فدعه
جاءَ أبو ذَرٍّ حَتَّى كان قَريبًا منهم، قال: ليُبَشَّرِ الكَنَّازونَ بكَيٍّ مِن قِبَلِ ظُهورِهم يَخرُجُ مِن قِبَلِ بُطونِهم، وبكَيٍّ مِن قِبَلِ أقفائِهم يَخرُجُ مِن جِباهِهم. قال: ثُمَّ تَنَحَّى فقَعَدَ، قال: فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: أبو ذَرٍّ. قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلتُ لَهم شَيئًا إلَّا شَيئًا قد سَمِعوه مِن نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قُلتُ لَه: ما تَقولُ في هذا العَطاءِ؟ قال: خُذْه فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، فإذا كان ثَمَنًا لدينِكَ فدَعْه .
قَولُه: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} [البقرة: 220]، وذلك أنَّ اللهَ لمَّا أنزَلَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، كرِهَ المُسلِمون أنْ يَضُمُّوا اليَتامى، وتحرَّجوا أنْ يُخالِطوهم في شَيءٍ، فسأَلوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ: {قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة: 220]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كان يُلبِّي أهلُ الشِّركِ لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ لبَّيْكَ لا شريكَ لكَ إلَّا شريكًا هو لكَ تملِكُه وما ملَك فأنزَل اللهُ: {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [الروم: 28] .
عن أنسِ بن مالكٍ أنه قال في قولِه تعالى : والْمُحْصَنَاتُ ذواتُ الأزواجِ الحرائرُ إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فإذا هو لا يرى بما مَلكَ اليمينَ بأسًا أن ينزعَ الرَّجلُ الجاريةَ من عبدِهِ فيطأها .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث جيشًا إلى أوطاسٍ ، فلقوْا عدوًّا فقاتَلُوهم وظهروا عليهم ، فأصابوا لهم سبايَا لهنَّ أزواجٌ في المشركين ، فكان المسلمون تحرَّجوا من غشيانهنَّ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .
لا مزيد من النتائج