نتائج البحث عن
«المؤمن في الدنيا كالغريب لا ينافس في عزها ، ولا يجزع من ذلها ، للناس حال وله»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا أبا ذرٍّ ! إنَّ الدُّنيا سِجنُ المؤمنِ ، والقَبْرَ أمنُهُ ، والجنَّةَ مصيرُه ، يا أبا ذرٍّ ! إنَّ الدُّنيا جنَّةُ الكافرِ ، والقبرَ عذابُه ، والنَّارَ مصيرُه ، يا أبا ذرٍّ إنَّ المؤمِنَ لم يجزَعْ من ذُلِّ الدُّنيا ، ولَم يَبْلُ من أَهلِها وعزِّها .
إنَّ مثلَ الدُّنيا كمثلِ الجنينِ في بطنِ أُمِّهِ إذا خرج من بطنِها بكى على مخرجِه ، حتى إذا رأى الضوءَ ورضع لم يحبَّ أن يرجعَ إلى مكانِه ، يجزعُ منَ الموتِ ، فإذا أفضى إلى ربِّهِ لِمَ يحبُّ أن يرجعَ إلى الدُّنيا كما لا يحبُّ الجنينُ أن يرجعَ إلى بطنِ أُمِّهِ .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقولُ : لولا أن يَجزعَ المؤمنُ ويبطرَ الكافرُ لجعلتُ للكافرِ عصابةً من حديدٍ فلا يصدُعُ رأسُه ولا يشتكي أبدًا ، ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً .
ثلاثٌ في المؤمنِ وله منهنَّ مخرجٌ فمخرجُهُ من سوءِ الظنِّ أن لا يحققَهُ . .
المؤمِنُ يأْلَفُ ويُؤْلَفُ ، ولا خيرَ فيمَنْ لا يألَفُ ولا يُؤْلَفُ ، وخيرُهُمْ أنفعُهُمْ لِلنَّاسِ .
المُؤمِنُ يألَفُ ويُؤلَفُ ولا خيرَ فيمَنْ لا يألَفُ ولا يُؤلَفُ وخيرُ النَّاسِ أنفَعُهم للنَّاسِ .
المؤمِنُ آلِفٌ مألوفٌ ولا خيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ ، وخيرُ الناسِ أنفَعُهم للناسِ .
المؤمِنُ يَأْلَفُ ويُؤْلَفُ، ولا خيرَ فيمَنْ لا يألَفُ ولا يؤلَفُ، وخيرُ الناسِ أنفعُهم للناسِ. .
ما منْ عبدٍ مؤمنٍ إلا ولهُ ذنبٌ، يعتادُه الفينةُ بعدَ الفينةِ، أو ذنبٌ هوَ مقيمٌ عليهِ لا يفارقُهُ، حتى يفارقَ الدنيا، إنَّ المؤمنَ خلقَ مُفَتَّنًا، توابًا، نسيًّا، إذا ذُكِرَ ذَكَرَ .
ما من عبدٍ مؤمِنٍ إلَّا وله ذنبٌ ، يعتادُهُ الفينَةَ بعدَ الفينَةِ ، أوْ ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارِقُهُ ، حتى يفارِقَ الدنيا ، إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا ، توَّابًا ، نَسِيًّا ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ .
آنتَ جَبَلُها؟ آنتَ عِزُّها؟ [في قِصَّةِ إغْماءِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحَةَ]. .
اللهم أذِلَّ قَيسًا ، فإنَّ ذُلَّها عزُّ الإسلامِ .
ثلاثٌ في المؤمنِ ولهُ مِنهُنَّ مخرجٌ .
أكثِرُوا ذِكرَ اللهِ تعالَى على كلِّ حالٍ ، فإنَّهُ ليس عملٌ أحَبَّ إلى اللهِ ، ولا أنْجَى لعبدِهِ من ذِكرِ اللهِ تعالى في الدنيا و الآخرَةِ . .
أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ على كلِّ حالٍ، فإنه ليس عملٌ أَحَبَّ إلى اللهِ تعالى، ولا أَنْجَى لعبدٍ من كلِّ سيئةٍ في الدنيا والآخرةِ من ذِكْرِ اللهِ تعالى .
لا مزيد من النتائج