نتائج البحث عن
«المؤمن في سعة من الاستماع إليه إلا في صلاة مفروضة ، أو مكتوبة ، أو يوم جمعة ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال : المؤمنُ في سعةٍ من الاستماعِ إليهِ إلا في صلاةٍ مفروضةٍ أو يومِ جمعةٍ أو فطرٍ أو أضحى – يعني إذا قُرِئَ القرآنُ فاستمعوا لهُ وأنصتوا . .
أوْحَى اللهُ إلى مُوسَى بنِ عِمْرَانَ عليهِ السلامُ أنِ اقرأْ آيةَ الكَرسيِّ في دبرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ فإنَّهُ مَنْ يقرؤها في دبرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ أجعلْ لهُ قُلْبَ الشاكرينَ ولسانَ الذَاكَرينَ وثوابَ المُنيبينَ وأعمالَ الصديقينَ ولا يواظبُ على ذلكَ إلَّا نبيٌّ أوْ صديقٌ أوْ عبدٌ امتحنْتُ قُلْبَهُ للإيمانِ أوْ أريدُ قتله في سبيلِ اللهِ .
من قرأَ في دُبِرِ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ آيةَ الكرسيِّ حُفِظَ إلى الصَّلاةِ ولا يحافظُ عليها إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شَهيدٌ .
من قرأ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ آيةَ الكرسيِّ حُفِظ إلى الصَّلاةِ الأخرَى ، ولا يُحافِظُ عليها إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ .
من قرأ في دبرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ آيةَ الكرسيِّ ؛ حُفِظَ إلى الصلاةِ الأخرى ، ولا يحافظُ عليها إلا نبيُّ أو صديقٌ أو شهيدٌ .
من دعا بهؤلاء الكلماتِ أو الدَّعواتِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ حلَّت له الشَّفاعةُ منِّي يومَ القيامةِ اللَّهمَّ أعْطِ محمَّدًا الوسيلةَ واجعلْ في المصطفَيْن محبَّتَه وفي العالمين درجتَه وفي المقرَّبين دارَه
ما من مسلمٍ يُذنِبُ ذنبًا فيتوضَّأُ ثُمَّ يُصلِّي ركعتَينِ أو أربعًا مفروضةً أو غيرَ مفروضةٍ ثُمَّ يستَغْفِرُ اللهَ إلَّا غفَر اللهُ له .
قيل: يا رسولَ اللهِ، يومٌ كان مقدارُه خمسينَ ألْفَ سنةٍ، ما أطوَلَ هذا اليومَ! فقال: والَّذي نفْسِي بيَدِه، إنَّه لَيُخَفَّفُ عنِ المُؤمنِ حتَّى يكونَ أهْونَ عليه من صَلاةٍ مكتوبةٍ يُصَلِّيها في الدُّنيا. .
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، يَومٌ كان مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ ما أطولَ هذا اليَومَ! فقال: والذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَيُخَفَّفُ عَنِ المُؤمِنِ حَتَّى يَكونَ أهونَ عليه مِن صَلاةٍ مَكتوبةٍ يُصَلِّيها في الدُّنيا. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً. .
( {يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: 4] فقيل : ما أطوَلَ هذا اليومَ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّه لَيُخفَّفُ على المُؤمِنِ حتَّى يكونَ أخَفَّ عليه مِن صلاةٍ مكتوبةٍ يُصلِّيها في الدُّنيا ) .
لا مزيد من النتائج