نتائج البحث عن
«المؤمن يرى ذنبه كأنه صخرة يخاف أن تقع عليه ، والمنافق يرى ذنبه كذباب وقع على»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ [ ابنُ مسعودٍ ] : إنَّ المؤمنَ يرَى ذنوبَه كأنه في أصلِ جبلٍ يخافُ أنْ يقعَ عليه وإنَّ الفاجرَ يرَى ذنوبَه كذبابٍ وقع على أنفِه قال به هكذا ، فطار . .
قالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّ المُؤْمِنَ يرَى ذنوبَهُ كأنَّهُ في أصلِ جبَلٍ يخافُ أن يقَعَ عليهِ ، وإنَّ الفاجِرَ يرى ذنوبَهُ كذُبابٍ وقعَ على أنفِهِ فقالَ لَهُ : هَكَذا فَطارَ قالَ : وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : للَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكُم ، مِن رجُلٍ خرجَ بأرضٍ دوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ راحلتُهُ علَيها طعامُهُ ، وشَرابُهُ وزادُهُ وما يُصلحُهُ ، فأضلَّها ، فخرَجَ في طلَبِها ، حتَّى إذا أدرَكَهُ الموتُ فلَم يجِدْها ، قالَ : أرجعُ إلى مَكاني الَّذي أضلَلتُها فيهِ ، فأموتُ فيهِ ، قالَ : فأتى مَكانَهُ ، فغَلَبتهُ عينُهُ ، فاستيقَظَ ، فإذا راحلتُهُ عندَ رأسِهِ ، علَيها طعامُهُ وشرابُهُ ، وزادُهُ ، وما يُصلحُهُ .
مِثلُه [قال عَبدُ اللهِ: إنَّ المُؤمِنَ يَرى ذُنوبَه كَأنَّه في أصلِ جَبَلٍ يَخافُ أن يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنفِه، فقال له هكذا، فطارَ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحَدِكُم مِن رَجُلٍ خَرَجَ بأرضٍ دَوِّيَّةٍ مُهلِكةٍ، مَعَه راحِلَتُه عليها طَعامُه وشَرابُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخَرَجَ في طَلَبِها، حَتَّى إذا أدرَكَه المَوتُ فلَم يَجِدْها، قال: أرجِعُ إلى مَكانيَ الذي أضلَلتُها فيه، فأموتُ فيه، قال: فأتى مَكانَه فغَلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحِلَتُه عِندَ رَأسِه، عليها طَعامُه وشَرابُه وزادُه وما يُصلِحُه]. .
إنَّ المُؤمِنَ يَرى ذُنوبَه كَأنَّه قاعِدٌ تَحتَ جَبَلٍ يَخافُ أن يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرى ذُنوبَه كَذُبابٍ مَرَّ على أنفِه فقال به هَكَذا، قال أبو شِهابٍ بيَدِه فوقَ أنفِه. ثُمَّ قال: لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنزِلًا وبه مَهلَكةٌ، ومعهُ راحِلَتُه، عليها طَعامُه وشَرابُه، فوضَعَ رَأسَه فنامَ نَومةً، فاستَيقَظَ وقد ذَهَبَت راحِلَتُه، حتَّى إذا اشتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أو ما شاءَ اللهُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني، فرَجَعَ فنامَ نَومةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فإذا راحِلَتُه عِندَه. .
إنَّ المؤمنَ يرَى ذنوبَه كأنَّه قاعدٌ تحت جبلٍ يخافُ أن يقعَ عليه ، وإنَّ الفاجرَ يرَى ذنوبَه كذُبابٍ مرَّ على أنفِه ، فقال له هكذا . قال : وقال : إنَّ اللهَ أفرحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ نزل بدَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ ، معه راحلتُه ، عليها طعامُه وشرابُه ، فوضع رأسَه فنام نومةً ، فاستيقظ وقد ذهبت راحلتُه عليها طعامُه وشرابُه ، فانطلق في طلبِها حتَّى اشتدَّ عليه العطَشُ أو الجوعُ – شكَّ أبو شهابٍ – قال : أرجِعُ إلى مكاني فأموتُ فيه ، فرجع إلى مكانِه فوضع رأسَه فاستيقظ فإذا هو براحلتِه عنده ، وعليها طعامُه وشرابُه .
قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال به هكذا، فطار. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ -ثُمَّ قال أبو مُعاويةَ: قالا: حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مَهلَكةٍ، معه راحلتُه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فرجَعَ، فغلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحلتُه عندَ رأسِه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه. .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال له هكذا، فطار". قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ، معه راحِلتُه عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ فلم يجِدْها، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فأَتى مَكانَه، فغلَبَتْه عينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحِلتُه عندَ رأْسِه، عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه". .
حديث: الضَّحِكُ والفَرَحُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: يَضْحَكُ اللَّهُ إلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أحَدُهُما الآخَرَ يَدْخُلَانِ الجَنَّةَ: يُقَاتِلُ هذا في سَبيلِ اللَّهِ، فيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ علَى القَاتِلِ، فيُسْتَشْهَدُ.] [وحديث: إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ قاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فقالَ به هَكَذا، قالَ أبو شِهابٍ: بيَدِهِ فَوْقَ أنْفِهِ. ثُمَّ قالَ: لَلَّهُ أفْرَحُ بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وبِهِ مَهْلَكَةٌ ، ومعهُ راحِلَتُهُ ، عليها طَعامُهُ وشَرابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنامَ نَوْمَةً، فاسْتَيْقَظَ وقدْ ذَهَبَتْ راحِلَتُهُ ، حتَّى إذا اشْتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أوْ ما شاءَ اللَّهُ، قالَ: أرْجِعُ إلى مَكانِي، فَرَجَعَ فَنامَ نَوْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فإذا راحِلَتُهُ عِنْدَهُ.] .
لا يُحاسَبُ أحدٌ يومَ القيامةِ فيُغفَرُ له يرى المسلمُ عملَه في قبرِه ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ} .
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عجَّل به عقوبةَ ذنبِه في الدُّنيا ، وإذا أراد اللهُ بعبدٍ شرًّا أمسك عليه عقوبةَ ذنبِه حتَّى يوافيَه يومَ القيامةِ كأنَّه عِيرٌ .
لا يُحاسَبُ يومَ القيامةِ أحدٌ فيُغفَرُ له، يرى المُسْلِمُ عَمَلَه في قبرِه، ويقولُ اللهُ - عزَّ وجلَّ -: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 39] {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ} [الرحمن: 41]. .
لا يُحاسَبُ يومَ القيامةِ أحَدٌ فيُغفَرَ له، يَرى المُسلِمُ عَملَه في قَبرِه، ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 39]، {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ} [الرحمن: 41]. .
أنَّ رجلًا لقي امرأةً كانتْ تَبغي في الجاهليةِ فجعَل يلاعبُها حتى بسَط يدَه إليها فقالتْ: مَهْ فإنَّ اللهَ قد أذهَب بالشركِ وجاء بالإسلامِ فترَكها وولَّى وجعَل يلتفِتُ خَلفَه ينظرُ إليها حتى أصاب وجهَه الحائطُ فشجَّه ثم أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والدمُ يَسيلُ على وجهِه فأخبَره بالأمرِ فقال: أنتَ عبدٌ أراد اللهُ بكَ خيرًا ثم قال: إنَّ اللهَ إذا أراد بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسَك عليه عقوبةَ ذنبِه حتى يوافيَ به يومَ القيامةِ كأنه عيرٌ .
كان خاتَمُ النُّبُوَّةِ على طَرَفِ كَتِفِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأيسَرِ كأنَّه رُكبةُ عَنزٍ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يُرى الخاتَمَ. .
أنَّ رجلًا لقي امرأةً كانت بغيًّا في الجاهليَّةِ فجعَل يُلاعِبُها حتَّى بسَط يدَه إليها فقالت: مَهْ فإنَّ اللهَ قد أذهَب بالشِّركِ وجاء بالإسلامِ فترَكها وولَّى فجعَل يلتفتُ خلْفَه وينظُرُ إليها حتَّى أصاب وجهُه حائطًا ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والدَّمُ يسيلُ على وجهِه فأخبَره بالأمرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنتَ عبدٌ أراد اللهُ بك خيرًا ) ثمَّ قال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا إذا أراد بعبدٍ خيرًا عجَّل عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسَك عليه ذنبَه حتَّى يوافيَ يومَ القيامةِ كأنَّه عائرٌ ) .
لا مزيد من النتائج