نتائج البحث عن
«الماء اليسير أحب إلي من التيمم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه قال في الوُضوءِ بماءِ البَحرِ: التَّيَمُّمُ أحَبُّ إلَيَّ مِنه .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان لا يتيمَّم، ولا يُصلِّي حتى يَجِدَ الماءَ، ثم رُوِيَ أنَّه رَجَعَ بعدُ إلى التيمُّمِ. .
كان الرجلُ يسلِّمُ على الطمعِ اليسيرِ فما يُمسي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه منَ الدنيا وما فيها .
إذا حضر الماءُ بطَل التَّيمُّمُ .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّا نكونُ بهذا الرَّمْلِ فلا نَجِدُ الماءَ، ويكونُ فينا الحائِضُ، والجُنُبُ، والنُّفَساءُ، فيأتي عليها أربعةُ أَشهُرٍ لا تَجِدُ الماءَ، قال: عليكَ بالترابِ. يعني التيمُّمَ. .
الماء يقطر من لحيتي على ثيابي من الوضوء أحب إلي من الدر والياقوت يتناثر علي وكان لا يمسح الماء عن وجهه.
الماءُ يقطرُ من لحيتي على ثيابي من الوضوءِ أحبُّ إليَّ من الدُّرِّ والياقوتِ يتناثرُ عليَّ ، وكان لا يمسحُ الماءَ عن وجهِه .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال: إنا نكون ُفي الرمْلِ وفينَا الحائضُ والجنبُ والنُّفَسَاءُ ، فيأتِي علينَا أربعةُ أشهرٍ لا نَجِدُ الماءَ ، قال: عليك َبالترابِ يعني: التيمُّمُ .
تَدارَأ عَمَّارٌ وعَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنهما في التَّيَمُّمِ، فقال عَبدُ اللَّهِ: لَو مَكَثتُ شَهرًا لا أجِدُ فيه الماءَ ما صَلَّيتُ، فقال له عَمَّارٌ: ما تَذكُرُ إن كُنتُ أنا وأنتَ في الإبِلِ، فجَنُبتُ، فتَمَعَّكتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ، فلمَّا رَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّما كان يَكفيك التَّيَمُّمُ. .
وضوءُ المؤمنِ أنْ تمسَّ الماءَ ثم تمسحَ بتلك المسَّةِ وجهَك، ويديْكَ، ورجليكَ كمسحةِ التيمُّمِ. .
وضوءُ النومِ أن تمسَّ الماءَ ثم تمسحُ بتلك المسحةِ وجهَك ويدَيك ورجلَيك كمسحةِ التيممِ .
عن ناجيَةَ العَنَزيِّ، قال: تَدارَأَ عمَّارٌ، وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في التَّيمُّمِ، فقال عبدُ اللهِ: لو مَكَثتُ شَهرًا لا أجِدُ فيه الماءَ، لمَا صَلَّيتُ، فقال له عمَّارٌ: أما تَذكُرُ إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ تَمعُّكَ الدَّابَّةِ! فلمَّا رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ التَّيمُّمُ. .
وَقَعَ فيه: بَدَأَ عمَّارٌ وعبدُ اللهِ [أي في حديثِ: تَدارَأَ عمَّارٌ وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في التَّيمُّمِ، فقال عبدُ اللهِ: لو مَكَثتُ شَهرًا لا أجِدُ فيه الماءَ، لمَا صَلَّيتُ، فقال له عمَّارٌ: أما تَذكُرُ إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ تَمعُّكَ الدَّابَّةِ! فلمَّا رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ التَّيمُّمُ] .
لا مزيد من النتائج