نتائج البحث عن
«الماعون منع الفأس ، وما يتعاون الناس بينهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس أنَّه قال: الماعونُ مَنعُ الفأْسِ، وما يَتَعاوَنُ النَّاسُ بيْنَهم. .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا نَمْنَعَ الماعونَ قلْتُ ومَا الماعونُ قالَتْ ما يَتَعَاطاهُ الناسُ بينَهم .
جاءَ أبو العُبَيْدَيْنِ إلى عبدِ اللهِ، وكان رَجلًا ضريرَ البَصَرِ، فكان عبدُ اللهِ يَعرِفُ له، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، مَنْ نَسألُ إذا لمْ نَسألْكَ؟ قالَ: فما حاجَتُكَ؟ قالَ: ما الأوَّاهُ؟ قالَ: الرَّحيمُ. قالَ: فما الماعونُ؟ قالَ: ما يَتعاونُ النَّاسُ بيْنَهم. قالَ: فما التَّبذيرُ؟ قالَ: إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ. قالَ: فما الأُمَّةُ؟ قالَ: الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ. .
قالت لنا أمُّ عطيَّةَ: أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا نمنعَ الماعونَ قلتُ: وما الماعونُ؟ قالت: هو ما يتعاطاهُ النَّاسُ بينَهم .
عن عبدِ اللهِ قال كنَّا نعُدُّ الماعونَ الفَأْسَ والقِدْرَ والدَّلْوَ .
أنَّهم وفدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما تعهدُ إلينا ؟ قال : لا تَمنعوا الماعونَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ ؟ قال : في الحَجَرِ وفي الحديدةِ وفي الماءِ ، قالوا : فأيُّ الحديدةِ ؟ قال : قُدُورُكُمُ النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنونَ بهِ ، قالوا : وما الحَجَرُ ؟ قال : قُدُورُكُمُ الحجارةُ .
أنهم وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما تعهَدُ إلينا قال لا تمنعُوا الماعونَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ قال في الحجرِ والحديدِ وفي الماءِ قالوا فأيُّ الحديدِ قال قُدورُكم النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنون بهِ قالوا وما الحجرُ قال قُدورُكم الحجارةُ .
قالت لي أُمُّ عَطِيَّةَ: اذْهَبي إلى فُلانةَ، فأَقْرِئيها السَّلامَ، وقولي: إنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ توصيكِ بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا تَمْنَعي الماعونَ، قالت: يا سَيِّدَتي وما الماعونُ؟ قالت: أهَبِلْتِ! هي المِهْنةُ يَتَعاطاها النَّاسُ بينهم. .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُدْنِيهِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ مَنْ نَسْأَلُ إذا لم نَسْأَلْكَ فَرَقَّ له فقال ما الأوَّاهُ قال الرحيمُ قال فما الأُمَّةُ قال الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخيرَ قال فما القانِتُ قال المطيعُ قال فما الماعونَ قال ما يَتَعَاوَنُ الناسُ بينَهم قال فما التبذيرُ قال إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ وفي روايَةٍ في غيرِ حلِّهِ وفي روايَةٍ كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يحدِّثُ الناسَ كُلَّ يومٍ فإذا كان يومُ الخميسِ انتابَهُ الناسُ من الرَّساتِيقِ والقُرَى فجاءَهُ رجلٌ أعْمَى . . . . . . . . .
مَنْ منعَ الماعونَ لَزِمَهُ طَرفٌ مِنَ البُخلِ .
من منع الماعونَ فقد لزِمه طرفٌ من البخلِ .
لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أنْ تضعَ الفرجَ على السرجِ ومَنْ منعَ الماعونَ لزِمَهُ طرفُ البخلِ .
إنِّي لآخرُ النَّاسِ عهدًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إنَّا حفرْنَا لهُ ولحَدْنا ، فلمَّا دفنوهُ وخَرجوا ألقَيتُ الفأسَ في القبرِ فقلتُ : الفأسَ ، الفأسَ ، فدخلتُ فأخذتُهُ ، ومَسحتُ يدي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج