نتائج البحث عن
«المتحابون على عمود من ياقوتة حمراء ، مشرفين على أهل الدنيا ، قال : فيقول أهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
المتحابُّونَ في اللهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ في رأسِ العمودِ سبعون ألفَ غرفةٍ يُشْرِفُونَ على أهلِ الجنةِ يُضِيءُ حُسْنُهُمْ كما تُضِيءُ الشمسُ لأهلِ الدنيا فيقول أهلُ الجنةِ انطلقوا بنا إلى المُتحابِّينَ في اللهِ فيُضِيءُ حُسْنُهُمْ لأهلِ الجنةِ كما تُضِيءُ الشمسُ؛ عليهم ثيابُ سندسٍ خضرٍ مكتوبٌ على جباهِهم المُتحابُّونَ في اللهِ . .
إن المتحابين في اللهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ ، في رأسِ العمود سبعونَ ألفَ غرفة يُضيء حُسنهنّ أهلُ الجنةِ كما تُضِيء لأهلِ الدنيا فيقولُ أهلُ الجنةِ انطلقُوا إلى المتحابينَ في اللهِ فإذا أشرفوا عليهِم أضاءَ حُسنهم أهل الجنةِ كما تُضيء الشمسُ أهل الدنيا ، عليهِم ثيابٌ خُضْرٍ من سندسٍ مكتوبٌ على جباههِم هؤلاءِ المتحابونَ في اللهِ .
إنَّ المتحابِّينَ في اللَّهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ في رأسِ العمودِ سبعون ألفَ غُرفةٍ يضيءُ حسنُهنَّ أهلَ الجنَّةِ كما تضيءُ الشَّمسُ لأهلِ الدُّنيا فيقولُ أهلُ الجنَّةِ انطلقوا إلى المتحابِّينَ في اللَّهِ فإذا أشرفوا عليهم أضاءَ حسنُهم أهلَ الجنَّةِ كما تضيءُ الشَّمسُ أهلَ الدُّنيا عليهم ثيابٌ خضرٌ من سُندسٍ مكتوبٌ على جباهِهِم هؤلاءِ المتحابُّونَ في اللَّهِ .
المُتحابُّون في اللهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ ، في رأسِ العمودِ سبعون ألفَ غرفةٍ .
المتحابون في الله على عمود من ياقوت له خيمة من ياقوتة مجوفة ستين ميلا في السماء له في كل ناحية منها أزواج لا يعلم به الآخرون وإن أحدهم ليشرف على أهل الجنة فيملأ أهل الجنة نورا حتى يقول أهل الجنة ما هذا الذي قد حدث فيقول بعضهم لبعض ما هذا الضوء الذي قد حدث فيقول بعضهم لبعض أشرف عليكم رجل من المتحابين
المُتحابُّونَ في اللهِ على عمودٍ مِن ياقوتٍ له الخَيْمةُ مِن ياقوتةٍ مُجوَّفةٍ سِتِّينَ مِيلًا في السَّماءِ له في كلِّ ناحيةٍ فيها أزواجٌ لا يعلَمُ بهم الآخِرونَ وإنَّ أحَدَهم لَيُشرِفُ على أهلِ الجنَّةِ فيملَأُ أهلَ الجنَّةِ نُورًا حتَّى يقولَ أهلُ الجنَّةِ ما هذا الَّذي قد حدَث فيقولُ بعضُهم لبعضٍ ما هذا الضَّوءُ الَّذي قد حدَث فيقولُ بعضُهم لبعضٍ أشرَف عليكم رجُلٌ مِن المُتحابِّينَ في اللهِ .
ستُفتح مدينةٌ يقال لها قَزوينُ مَن رابط فيها أربعين ليلةً كان له في الجنةِ عمودٌ من ذهبٍ وزُمُرُّدةٌ خضراءُ على ياقوتةٍ حمراءَ لها سبعون ألفَ مِصراعٍ من ذهبٍ كل ُّباب ٍمنها فيه زوجةٌ من الحُور العِينِ .
ستُفتَحُ عليكُمُ الآفاقُ ، وتُفتَحُ عليكم مدينةٌ يقالُ لَها : قَزوينُ ، مَن رابطَ فيها أربعينَ يومًا أو أربعينَ ليلةً ، كانَ لَهُ في الجنَّةِ عمودٌ من ذَهَبٍ ، عليهِ زَبرْجَدةٌ خضراءُ ، علَيها قبَّةٌ مِن ياقوتةٍ حمراءَ ، لَها سبعونَ ألفَ مِصراعٍ من ذَهَبٍ ، على كلِّ مِصراعٍ زوجةٌ منَ الحورِ العينِ . .
ستُفتَحُ عليكمُ الآفاقُ ، وستُفتَحُ عليكم مدينةٌ يقالُ لَها قَزوينُ ، مَن رابطَ فيها أربعينَ يومًا أو أربعينَ ليلةً ، كانَ لَهُ في الجنَّةِ عمودٌ من ذَهَبٍ ، عليهِ زبرجدةٌ خضراءُ ، عليها قبَّةٌ من ياقوتةٍ حمراءَ ، لَها سبعونَ ألفَ مصراعٍ من ذَهَبٍ ، على كلِّ مِصراعٍ زوجةٌ منَ الحورِ العينِ .
ستُفْتَحُ عليكم الآفاقُ ، وستُفْتَحُ عليكم مدينَةٌ يقالُ لها : قَزْوينَ مَنْ رابَطَ فيها أربعينَ يومًا أوْ أربعينَ ليلَةً ، كان لَهُ فِي الجنةِ عمودٌ مِنْ ذَهَبٍ ، عليه زَبَرْجُدَةٍ خضراءَ ، عليها قُبَّةٌ من ياقوتَةٍ حمراءَ ، لها سبعونَ ألفَ مصراعٍ مِنْ ذهبٍ ، على كلِّ مصراعٍ زوجَةٌ مِنَ حورِ العينِ .
حَديثٌ في فضلِ قزوينَ [يعني حديث: ستُفتَحُ عليكمُ الآفاقُ، وستُفتَحُ عليكم مدينةٌ يقالُ لَها قَزوينُ، مَن رابطَ فيها أربعينَ يومًا أو أربعينَ ليلةً، كانَ لَهُ في الجنَّةِ عمودٌ من ذَهَبٍ، عليهِ زبرجدةٌ خضراءُ، عليها قبَّةٌ من ياقوتةٍ حمراءَ، لَها سبعونَ ألفَ مصراعٍ من ذَهَبٍ، على كلِّ مِصراعٍ زوجةٌ منَ الحورِ العينِ] .
إنِّي لأدخلُ الجنَّةَ فلا أفقِدُ منها أحدًا إلَّا معاويةَ بنَ أبي سفيانَ سبعين عامًا ثمَّ أراه بعد ذلك على ناقةٍ من زبرجدةٍ خضراءَ قوائمُها من ياقوتةٍ حمراءَ فأقولُ يا معاويةُ أين كنتَ فيقولُ لبَّيْك يا رسولَ اللهِ كنتُ تحت عرشِ ربِّي عزَّ وجلَّ يُحيِّيني بيدِه فقال هذا بما كانوا يشتمونك في دارِ الدُّنيا .
في قولهِ { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ } قال هذا بدءُ خلقهِ قبلَ أن يخلقَ السماءَ وعرشهُ من ياقوتةٍ حمراءُ .
أنَّ رجلًا من أهلِ الجنَّةِ يُشرِفُ يومَ القيامةِ على أهلِ النَّارِ فيناديه رجلٌ من أهلِ النَّارِ فيقولُ: يا فلانُ هل تعرفني؟ فيقول: لا واللهِ ما أعرِفُك من أنت؟ فيقولُ : أنا الَّذي مررتَ بي في الدُّنيا فاسْتَسْقَيْتَني شربةً من ماءٍ فسقَيْتُك. قال: قد عرفتُ. قال: فاشفعْ لي بها عند ربِّك. قال: فيسألُ اللهَ تعالَى جلَّ ذكرُه فيقولُ: إنِّي أشرفتُ على النَّارِ فناداني رجلٌ من أهلِها فقال لي: هل تعرفُني؟ قلتُ: لا واللهِ ما أعرفُك من أنت؟ قال: أنا الَّذي مررتَ بي في الدُّنيا فاسْتَسْقَيْتَني شربةً من ماءٍ فسقَيْتُك فاشفعْ لي عند ربِّك فشفِّعْني فيه فيُشفِّعُه اللهُ فيُأمرُ به فيُخرَجُ من النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج