نتائج البحث عن
«المثنى الأولى إنما هو للتشهد ، وإن الآخر للدعاء والرغبة ، والآخر أطولهما .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلينِ كانا يقطَعانِ أحدُهُما العجوَةُ والآخَرُ اللَّونَ فسألَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهُما إنما تركتُها لرسولِ اللَّهِ وقال الآخَرُ إنَّما قطعتُها غيظًا للكفَّارِ .
أنَّ رَجلينِ كانَا يَقطَعانِ؛ أحدُهما العَجْوةَ، والآخَرُ اللَّونَ، فسألَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحدُهما: إنَّما تركْتُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الآخَرُ: إنَّما قطَعتُها غَيظًا للكفَّارِ. .
مَثَلُ الرَّجُلِ ومَثَلُ الموتِ كمَثَلِ رجُلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءَ فقال اللَّهمَّ هذا مالي فخُذْ منه ما شِئْتَ وأعطِ ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ وقال الآخَرُ أنا معكَ أخدُمُكَ فإذا مِتَّ ترَكْتُكَ وقال الآخَرُ أنا معكَ أدخُلُ معكَ وأخرُجُ معكَ إنْ مِتَّ وإنْ حَيِيتَ فأمَّا الَّذي قال هذا مالي خُذْ منه ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ فهو مالُه والآخَرُ عَشِيرتُه والآخَرُ عمَلُه يدخُلُ معه ويخرُجُ معه حيثُ كان .
مثَلُ الرجلِ ومثلُ الموتِ كمثلِ رجلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءَ فقال أحدُهم هذا مالي فخُذْ منه ما شئتَ وأَعطِ ما شئتَ ودَعْ ما شئتَ وقال الآخرُ أنا معك أخدمُك فإذا مِتَّ تركتُك وقال الآخرُ أنا معك أدخلُ معك وأخرجُ معك إن مِتَّ وإن حَيِيتَ فأما الذي قال هذا مالي فخُذْ منه ما شِئتَ ودَعْ ما شئتَ فهو مالُه والآخرُ عشيرتُه والآخرُ عملُه يدخل معه ويخرجُ معه حيث كان .
حديث اشتراكِ النَّفرِ , أحدُهم الأرضَ , والآخرُ الفدَّانَ , والآخرُ العملَ , والآخرُ البَذْرَ [يعني حديث: أنَّ نَفَرًا اشْتَرَكوا في زَرْعٍ؛ مِن أحَدِهم الأرْضُ، ومِن الآخَرِ الفَدَّانُ، ومِن الآخَرِ العَمَلُ، ومِن الآخَرِ البَذْرُ، فلمَّا طَلَعَ الزَّرْعُ ارْتَفَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلْغى الأرْضَ، وجَعَلَ لِصاحِبِ الفَدَّانِ كلَّ يَوْمٍ دِرْهَمًا، وأَعْطى العامِلَ كلَّ يَوْمٍ أجْرًا، وجَعَلَ الغَلَّةَ كلَّها لصاحِبِ البَذْرِ.] .
في حَجِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَفعُ اليَدَينِ للدُّعاءِ في سِتَّةِ مَواضِعَ؛ الأوَّلُ: على الصَّفا، الثَّاني: على المَروةِ، الثَّالثُ: بعَرَفةَ، الرَّابعُ: بمُزدَلِفةَ، الخامِسُ: عِندَ الجَمرةِ الأولى، السَّادِسُ: عِندَ الجَمرةِ الثَّانيةِ .
مَثَلُ المؤمنِ ومَثلُ الموتِ كمَثلِ رجُلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءُ؛ أحدُهم مالُهُ، قال: خُذْ ما شِئْتَ، وقال الآخَرُ: أنا معكَ أحمِلُكَ، فإذا مِتَّ تركْتُكَ، وقال الآخَرُ: أنا معكَ، أدخُلُ معَكَ، وأخرُجُ معكَ؛ فأحدُهم مالُهُ، والآخَرُ أهلُهُ وولدُهُ، والآخَرُ عملُهُ. .
تمارَى رجلانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجْدِ الذي أُسِّسَ على التقوى أحدهما من أهلِ العاليةِ والآخر من أهلِ المدينةِ فقال أحدهما هو مسجدُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال الآخر هو مسجدُ قباءَ فذكِرَ ذلكَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال هو مسجِدي هذا .
تَمارى رَجُلانِ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى، أحَدُهما مِن أهلِ العاليةِ، والآخَرُ مِن أهلِ المَدينةِ، فقال أحَدُهما: هو مَسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الآخَرُ: هو مَسجِدُ قُباءٍ، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو مَسجِدي هذا. .
إذا كان دمُ الحيضِ فإنه أسودُ يُعرفُ فامْسكِي عن الصلاةِ ، فإذا كان الآخرُ فتَوَضَّئِي إنَّما هو عِرْقٌ .
عن نُعَيمِ بنِ دَجاجةَ، قال: كُنتُ جالسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءه عُقبةُ أبو مَسعودٍ، فقال له علِيٌّ: يا فَرُّوخُ، أنتَ القائلُ، أو إمَّا أنَّكَ المُفْتي تُفْتي النَّاسَ! قال: أمَا إنِّي لَأُخبِرُهم الآخِرَ، والآخِرُ شَرٌّ، قال: فحَدِّثْنا ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في المائةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تكونُ مائةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَينٌ تَطرُفُ، فقال: إنَّكَ قدْ أخطَأْتَ، وأخطَأْتَ في أوَّلِ فَتْواك؛ إنَّما ذلكَ لمَن هو يومئذٍ حَيٌّ، وهلِ الرَّخاءُ والفرَجُ إلَّا بعْدَ المائةِ؟ .
إذا دُعيَ أحَدُكُم إلى طَعامٍ فليُجِبْ؛ فإن شاءَ طَعِمَ، وإن شاءَ تَرَكَ. ولم يَذكُرِ ابنُ المُثَنَّى: إلى طَعامٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَخضِبْ قَطُّ، إنَّما كان البَياضُ في مُقَدَّمِ لِحيتِه، وفي العَنْفَقةِ قليلًا، وفي الرأسِ نَبْذٌ يَسيرٌ لا يَكادُ يُرى. وقال المُثَنَّى: والصُّدْغَينِ. .
عن طاوُسٍ، أنَّه كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ كَلِماتٍ كان يُعَظِّمُهُنَّ جدًّا، قُلتُ: في الثِّنتَينِ كِلاهما؟ قالَ: بل في المُثَنَّى الآخَرِ بَعدَ التَّشهُّدِ، قُلتُ: ما هو؟ قالَ: أعوذُ باللهِ من عَذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بِاللهِ من شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بِاللهِ من فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قالَ: وكان يُعظِّمُهُنَّ. قالَ ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَنيه عَبدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ، عنْ أبيه، عنْ عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثٌ رَواه سَهْلُ بنُ حمَّادٍ أبو عَتَّابٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ المُثَنَّى، عن ثُمامةَ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إذا وَقَعَ الذُّبابُ في إناءِ أحَدِكم، فلْيَغمِسْه فيه؛ فإنَّ في أحَدِ جَناحَيه داءً، وفي الآخِرِ شِفاءً؟ .
لا مزيد من النتائج