نتائج البحث عن
«المحاربة الشرك»· 15 نتيجة
الترتيب:
نزلَت فيهِم آيةُ المُحارَبةِ [ عُرَينَةُ ] .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أو ابنِ عَمرٍو -الشَّكُّ من عَمرٍو- عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني حديثَ العُرَنيِّينَ- قال: وفيهم نَزَلَتْ آيةُ المُحارَبةِ. .
أن ناسًا أغاروا على إبل النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستاقوها، وارتدُّوا عن الإسلامِ، وقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مؤمِنًا، فبَعَث في آثارهم، فأُخِذوا، فقَطَّع أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَل أعيُنَهم، قال: ونزَلَت فيهم آيةُ المحارَبةِ .
أنَّ ناسًا أغاروا على إبلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاستاقوها ، وارتدُّوا عن الإسلامِ ، وقتلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مؤمنًا . فبعث في آثارِهم ، فأخذوا ، فقطع أيديَهم وأرجلَهم ، وسمل أعيُنَهم ، قال : ونزلت فيهم آيةُ المحارَبةِ .
أنَّ ناسًا أغاروا على إبِلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستاقوها، وارتَدُّوا عن الإسلامِ، وقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مؤمنًا، فبعَثَ في آثارِهم، فأُخِذوا، فقطَّعَ أيدِيَهم وأرجُلَهم، وسمَلَ أعيُنَهم، قال: ونزَلتْ فيهم آيةُ المُحارَبةِ، وهم الذين أخبَرَ عنهم أنَسُ بنُ مالكٍ الحَجَّاجَ حينَ سأله. .
الرياءُ الشركُ الأصغرُ [يعني حديث: إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليْكم الشِّرْكَ الأصغرَ قالوا : وما الشِّرْكُ الأصغرُ ؟ قالَ : الرِّياءُ] .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليْكم الشِّرْكَ الأصغرَ قالوا : وما الشِّرْكُ الأصغرُ ؟ قالَ : الرِّياءُ .
يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما عمِلنا في الشركِ نؤاخذُ به قال : من أحسنَ منكم في الإسلامِ لم يؤاخذْ بما عمل في الشركِ ومن أساء منكم في الإسلامِ أُخِذ بما عمِل في الشركِ والإسلامِ .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ ما عَمِلْنا في الشِّركِ، نُؤاخَذُ به؟ قال: مَن أحسَنَ منكم في الإسلامِ، لم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الشِّركِ، ومَن أساءَ منكم في الإسلامِ، أُخِذَ بما عَمِلَ في الشِّركِ والإسلامِ. .
أخوَفُ ما أخافُ على أمَّتي الشِّركُ الأصغرُ ؛ قيل : يا رسولَ اللهِ وما الشِّركُ الأصغرُ ؟ قال : الرِّياءُ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر الشرك فقال: هو أخفى فيكم من دبيب النمل. فقال أبو بكر رضي اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ ، هل الشرك إلا أن يجعل مع الله إلها آخر ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثكلتك أمك يا أبا بكر ، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل ، وسأدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك وكباره – أو صغير الشرك وكبيره – قل: اللهمَّ إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم [ ثلاث مرات ] .
ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشِّركَ، فقال: هو فيكُم أَخفَى مِن دَبِيبِ النَّملِ، فسأَدُلُّكَ على شَيءٍ إذا فَعَلْتَهُ ذهَبَ عنك صِغارُ الشِّركِ وكِبارُه، أو: صغيرُ الشِّركِ وكبيرُه. قال: قُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بكَ وأنا أَعلَمُ، وأَستغفِرُكَ لِمَا لا أَعلَمُ"، يَقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ. .
يوشكُ الشركُ أن ينتقلَ من ربعٍ إلى ربعٍ ، ومن قبيلةٍ إلى قبيلةٍ . قيلَ : وما ذاكَ الشركُ ؟ قالَ : قومٌ يأتونَ بعدَكم يحدُّون اللهَ حدَّاً بالصِّفةِ .
لن يُبتَلى عَبدٌ بشيءٍ أشدَّ منَ الشِّركِ ، ولَن يُبتَلى بِشيءٍ بعدَ الشِّركِ أشدَّ مِن ذَهابِ بَصرِهِ ، ولن يُبتَلى عبدٌ بذَهابِ بصرِهِ فيبصر إلَّا غَفرَ اللَّهُ لهُ .
الرِّياءَ الشِّركُ الأصغرُ .
لا مزيد من النتائج