نتائج البحث عن
«المحرم يغتسل ، ويغسل ثيابه إن شاء»· 18 نتيجة
الترتيب:
عَن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : المحرِمُ يَغتسلُ ، ويَغْسِلُ ثيابَه إنْ شاءَ
عن جابرٍ ، رضي اللهُ عنه ، قال : المُحرِمُ يغتسِلُ ، ويغسِلُ ثيابَه إنْ شاء
عنِ ابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما ، قال : المُحرِمُ يغتسِلُ ، ويغسِلُ ثيابَه إنْ شاء
عن جابرٍ ، رضي اللهُ عنه ، قال : المُحرِمُ يغتسِلُ ، ويغسِلُ ثيابَه إنْ شاء .
عَن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : المحرِمُ يَغتسلُ ، ويَغْسِلُ ثيابَه إنْ شاءَ .
عنِ ابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما ، قال : المُحرِمُ يغتسِلُ ، ويغسِلُ ثيابَه إنْ شاء .
حقٌّ للَّهِ واجِبٌ علَى كلِّ مُسلمٍ في كلِّ سبعةِ أيَّامٍ يغتَسلُ ويَغسِلُ منهُ كلَّ شيءٍ ويَمسُّ طيبًا إن كانَ لأَهْلِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يغتسلَ منَ الجنابةِ بدأَ فغسلَ يديْهِ غسلًا حسنًا ثم يمضمضُ ثلاثًا ، ثم يَستنشقُ ثلاثًا ويغسلُ وجهَهُ ثلاثًا ، ويغسلُ ذراعيْهِ ثلاثًا ثم يصبُّ على رأسِهِ ثلاثًا ، ثم يغسلُ جسدَهُ غسلًا ، فإذا خرجَ من مغتسلِهِ غسلَ رجليْهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَغتَسِلَ من جَنابةٍ يَغسِلُ يَدَيْه ثلاثًا، ثُم يأخُذُ بيَمينِه ليُصبَّ على شِمالِه، فيَغسِلُ فَرْجَه حتى يُنْقيَه، ثُم يَغسِلُ يدَه غُسلًا حَسنًا، ثُم يُمَضمِضُ ثلاثًا، ويَستَنشِقُ ثلاثًا، ويَغسِلُ وجْهَه ثلاثًا، وذِراعَيْه ثلاثًا، ثُم يَصُبُّ على رأسِه الماءَ ثلاثًا، ثُم يَغتَسِلُ، فإذا خرَجَ غسَلَ قدَمَيْه. .
كنَّا نضَعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإناءَ فيصُبُّ على يدِه فيغسِلُها حتَّى يُنقِّيَها ثمَّ يصُبُّ بيمينِه على شِمالِه ويغسِلُ فَرْجَه ثمَّ يصُبُّ على رأسِه ثلاثًا ثمَّ يغتسِلُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُحرِمِ يموتُ يُكفَّنُ في ثوبَيْه ولا يُغطَّى رأسُه ولا يُمَسُّ طِيبًا ويُغسَلُ بماءٍ وسِدْرٍ فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ يُلبِّي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بغسلِ المُحرِمِ بماءٍ وسِدرٍ وأمرَ بغسلِ ابنتِهِ بماءٍ وسدرٍ وأمرَ الَّذي أسلمَ أن يغتسلَ بماءٍ وسِدرٍ .
أنَّ عامرًا مرَّ به، وهو يَغتسِلُ، ثمَّ ذكَرَ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ على سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، وهو يَغتسِلُ، فقال سَهْلٌ: لمْ أرَ كاليومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فما لَبِث أنْ لُبِطَ به، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقِيلَ له: أدرِكْ سَهْلًا صَريعًا، فقال: مَن تَتَّهِمونَ به؟ فقالوا: عامرٌ، فقال: عَلامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ إذا رأَى ما يُعجبُهُ فلْيَدْعُ بالبَركةِ، وأمَرَ عامرًا أنْ يتوضَّأَ له، ويَغسِلَ وجهَهُ ويَدَيْهِ ورُكْبَتَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ، ويصُبَّ عليه، ويُكْفئَ الإناءَ من خلْفِهِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، فيوضَعُ له الإناءُ فيه الماءُ، فيُفرِغُ على يَدَيْه، فيَغسِلُهما قَبلَ أنْ يُدخِلَهما في الماءِ، ثم يُدخِلُ يَدَه اليُمنى في الإناءِ، فيُفرِغُ بها على يَدِه اليُسرى، فيَغسِلُ فَرجَه، ثم يُمَضمِضُ، ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ويَغسِلُ وَجهَه وذِراعَيْه، ثم يَغرِفُ ثَلاثَ غَرَفاتٍ، فيَصُبُّها على رَأْسِه، ثم يَغتسِلُ. .
عن عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّه رأَى سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ، وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعِرَّانةِ يَغتسِلُ، ثمَّ ذكَرَ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ على سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، وهو يَغتسِلُ، فقال سَهْلٌ: لمْ أرَ كاليومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فما لَبِث أنْ لُبِطَ به، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقِيلَ له: أدرِكْ سَهْلًا صَريعًا، فقال: مَن تَتَّهِمونَ به؟ فقالوا: عامرٌ، فقال: عَلامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ إذا رأَى ما يُعجبُهُ فلْيَدْعُ بالبَركةِ، وأمَرَ عامرًا أنْ يتوضَّأَ له، ويَغسِلَ وجهَهُ ويَدَيْهِ ورُكْبَتَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ، ويصُبَّ عليه، ويُكْفئَ الإناءَ من خلْفِهِ. .
أنَّ عُمَرَ استَفتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل يَنامُ أحَدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال: نَعَم، ليَتَوضَّأْ ثُمَّ ليَنَمْ، حتَّى يَغتَسِلَ إذا شاءَ. .
مَن غَسَل يَومَ الجُمُعةِ، واستَاكَ، ولَبِسَ أحسَنَ ثِيابِه، وتَطَيَّب بطِيبٍ إن وَجَدَه، ثمَّ جاءَ ولم يَتَخَطَّ النَّاسَ، فصَلَّى ما شاءَ اللهُ أن يُصَلِّيَ، فإذا خَرَج الإمامُ سَكَت؛ فذلكَ كَفَّارةٌ إلى الجُمُعةِ الأُخرى. .
«مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ واستاكَ ولَبِسَ أحسَنَ ثيابِه، وتَطَيَّبَ بطيبٍ إن وجَدَه، ثُمَّ جاءَ ولم يَتَخَطَّ النَّاسَ فصَلَّى ما شاءَ اللهُ أن يُصَلِّيَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ سَكَتَ، فذلك كَفَّارةٌ إلى الجُمُعةِ الأُخرى» .
لا مزيد من النتائج