نتائج البحث عن
«المدينة حرام من لدن كذا إلى كذا ؛ فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أو آوَى مُحدِثًا [يعني حديث: المدينةُ حرامٌ مِن لَدُنْ كذا إلى كذا، فمَن أَحْدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُعْضَدُ شجَرُها. قال: وقال الحسَنُ: إلَّا لِعَلفِ بَعيرٍ.] .
المدينةُ حرامٌ مِن لَدُنْ كذا إلى كذا، فمَن أَحْدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُعْضَدُ شجَرُها. قال: وقال الحسَنُ: إلَّا لِعَلفِ بَعيرٍ. .
المدينةُ حرامٌ من كذا إلى كذا ، لا يُقطَعُ شجرُها ، ولا يُحدَثُ فيها حدثٌ ، من أحدث فيها حدثًا ، أو آوى محدِثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والناسِ أجمعين ، لا يَقبل اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا .
المدينةُ حَرامٌ مِن كذا إلى كذا، مَن أَحْدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقْبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدلًا. قال حَمَّادٌ: وزاد فيه حُمَيدٌ: لا يُحمَلُ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ. .
المدينةُ حَرَمٌ من كذا إلى كذا من أحدثَ فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا لا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ .
قُلتُ لأنَسٍ: أحَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ؟ قال: نَعَم، ما بينَ كَذا إلى كَذا، لا يُقطَعُ شَجَرُها، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ. قال عاصِمٌ: فأخبَرَني موسى بنُ أنَسٍ أنَّه قال: أو آوى مُحدِثًا. .
ما كَتَبنا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القُرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرامٌ ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
المَدينةُ حَرَمٌ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدلًا ولا صَرفًا. .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابُ اللهِ، وهذه الصَّحيفةُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ، ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
المدينةُ مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو توَلَّى غَيرَ مَواليه؛ فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا. .
خَطَبَنا عَليٌّ فقال: ما عِندَنا كِتابٌ نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وما في هذه الصَّحيفةِ، فقال: فيها الجِراحاتُ وأسنانُ الإبِلِ: والمَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى فيها مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى غيرَ مَواليه فعليه مِثلُ ذلك، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه مِثلُ ذلك. .
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا .
مَن أحدَث حَدَثًا أو آوى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، وعلى مَن كذَب عليَّ مُتَعَمِّدًا .
مَن أحدَث حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكَةِ والناسِ أجمَعينَ وعلى مَن كذَّب عليَّ مُتَعَمِّدًا .
جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ حرامًا، ما بَينَ كذا إلى كذا، لا يُقطَعُ شَجرُها، فمَن أحدَث فيها حدثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائِكةِ، والنَّاسِ أجمعينَ. .
لا مزيد من النتائج