نتائج البحث عن
«المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ؛ فمن أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا فعليه لعنة»· 20 نتيجة
الترتيب:
المدينةُ حرمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حدثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ، فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ عدلًا ولا صرفًا ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو تولَّى غيرَ مَواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القِيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحِدةٌ ، يسعى بِها أدناهُم
قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : ما عِندَنا كتابٌ نَقرَؤه إلا كتابُ اللهِ غيرَ هذه الصحيفةِ ، قال : فأخرَجَها ، فإذا فيها أشياءُ منَ الجِراحاتِ وأسنانِ الإبِلِ ، قال : وفيها : ( المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عِيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أَحدَث فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مَواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ ، يَسعى بها أدناهم ، فمَن أَخفَر مُسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ . لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ ) .
خطبنا علي فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات فقد كذب وقال فيها قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم
خطبَنا عليٌّ فقالَ من زعمَ أنَّ عندَنا شيئًا نقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةَ - صحيفةٌ فيها أسنانُ الإبلِ وأشياءٌ منَ الجراحاتِ - فقد كذبَ وقالَ فيها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ فمن أحدثَ فيها حدثًا أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ أو تولَّى غيرَ مواليهِ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهُم
خطبَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : من زعم أنَّ عندَنا شيئًا نقرأه إلى كتابِ اللهِ وهذه الصحيفةُ . ( قال : وصحيفةٌ مُعلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه ) فقد كذب . فيها أسنانُ الإبلِ . وأشياءٌ من الجراحاتِ . وفيها قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " المدينةُ حرَمٌ ما بين عَيرٍ إلى ثورٍ . فمن أحدث فيها حدَثًا أو آوَى مُحدثًا . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ اللهُ منه ، يومَ القيامةِ ، صرفًا ولا عدلًا . وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى . أدناهم . ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه ، أو انتمى إلى غيرِ مواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ . لا يقبلُ اللهُ منه ، يومَ القيامةِ ، صرفًا ولا عدلًا " .
خطبنا عليُّ بنِ أبي طالبٍ فقال : من زعم أنَّ عندَنا شيئًا نقرأه إلا كتابَ اللهِ وهذه الصحيفةَ ( قال : وصحيفةٌ مُعلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه ) فقد كذب . فيها أسنانُ الإبلِ . وأشياءٌ من الجراحاتِ . وفيها قال النبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّمَ : " المدينةُ حرَمٌ ما بين عَيرٍ إلى ثَورٍ . فمن أحدث فيها حدثًا . أو آوى محدثًا . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا . وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ . يسعى بها أدناهم . ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه ، أو انتمى إلى غيرِ مواليه . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ . لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا " . وانتهى حديثُ أبي بكرٍ وزهيرٍ عند قولِه " يسعى بها أدناهم " ولم يذكرا ما بعدَه . وليس في حديثِهما : مُعلَّقةٌ في قِرابِ سيفِه . وفي روايةٍ : " فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ " وليس في حديثِهما " من ادَّعى إلى غيرِ أبيه " وليس في روايةِ وكيعٍ ، ذكر يومَ القيامةِ . وفي روايةٍ : نحو حديث ابن مسهرٍ ووكيعٍ . إلا قوله " من تولَّى غيرَ مَواليه " وذكر اللعنةَ له .
المدينةُ حرمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حدثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ، فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ عدلًا ولا صرفًا ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو تولَّى غيرَ مَواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القِيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحِدةٌ ، يسعى بِها أدناهُم .
حديثُ يَزيدَ بنِ شَريكٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ... الحديث. [يقصدُ حديثَ: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَث فيها حدثًا أو آوى مُحدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المُسلمينِ واحدةٌ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، ومَن تولَّى قومًا بغَيرِ إذنِ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ]. .
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا .
المَدينةُ حَرَمٌ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدلًا ولا صَرفًا. .
خَطَبَنا عَليٌّ فقال: ما عِندَنا كِتابٌ نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وما في هذه الصَّحيفةِ، فقال: فيها الجِراحاتُ وأسنانُ الإبِلِ: والمَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى فيها مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى غيرَ مَواليه فعليه مِثلُ ذلك، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه مِثلُ ذلك. .
ما عِندَنا إلَّا كِتابُ اللهِ وهذه الصَّحيفةُ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المَدينةَ حَرامٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، ومَن والى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
خَطَبَنا عليٌّ فقال: مَن زَعَم أنَّ عِندَنا شَيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ، وهذه الصَّحيفةَ -صَحيفةٌ فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ- فقد كَذَب، وقال فيها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ ما بيْن عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمن أحدَثَ فيها حدَثًا أو آوى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه أو توَلَّى غيرَ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المسلمينَ واحِدةٌ يَسْعى بها أَدْناهم .
خطبَنا عليٌّ فقالَ من زعمَ أنَّ عندَنا شيئًا نقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةَ - صحيفةٌ فيها أسنانُ الإبلِ وأشياءٌ منَ الجراحاتِ - فقد كذبَ وقالَ فيها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ فمن أحدثَ فيها حدثًا أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ أو تولَّى غيرَ مواليهِ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهُم .
ما كتَبْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( المدينةُ حرامٌ ما بينَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أحدَث حدَثًا فيها أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ذِمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ) .
قال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما عِندَنا كِتابٌ نَقرَؤُه إلَّا كِتابُ اللهِ غيرَ هذه الصَّحيفةِ، قال: فأخرَجَها، فإذا فيها أشياءُ مِنَ الجِراحاتِ وأسنانِ الإبِلِ، قال: وفيها: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ. ومَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ. وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
مَن زعَم أنَّ عندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ، وهذه الصَّحيفةَ -صحيفةٌ فيها أسنانُ الإبلِ وأشياءُ منَ الجِراحاتِ- فقد كذَب، قال: وفيها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المدينةُ حرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ عَدلًا ولا صَرفًا، ومَنِ ادَّعى إلى غيْرِ أَبيه، أو توَلَّى غيْرَ مَواليهِ، فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ، يَسْعى بها أَدْناهم. .
خَطَبَنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: مَن زَعَمَ أنَّ عِندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ وهذه الصَّحيفةَ -قال: وصَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه- فقد كَذَبَ، فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أوِ انتَمى إلى غيرِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا. .
المدينةُ حَرَمٌ من كذا إلى كذا من أحدثَ فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا لا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ .
حديثُ في المدينةِ جبلٌ يُسمَّى ثَورًا [يعني حديث: خَطَبَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: مَن زَعَمَ أنَّ عِنْدَنَا شيئًا نَقْرَؤُهُ إلَّا كِتَابَ اللهِ وَهذِه الصَّحِيفَةَ، قالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ، فقَدْ كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا.] .
لا مزيد من النتائج