نتائج البحث عن
«المدينة حرم ما بين لابتيها ، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
المَدينةُ حَرَمٌ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدلًا ولا صَرفًا. .
المدينةُ حرمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حدثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ، فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ عدلًا ولا صرفًا ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو تولَّى غيرَ مَواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القِيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحِدةٌ ، يسعى بِها أدناهُم .
المدينةُ حَرَمٌ من كذا إلى كذا من أحدثَ فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا لا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ .
أو آوَى مُحدِثًا [يعني حديث: المدينةُ حرامٌ مِن لَدُنْ كذا إلى كذا، فمَن أَحْدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُعْضَدُ شجَرُها. قال: وقال الحسَنُ: إلَّا لِعَلفِ بَعيرٍ.] .
المَدينةُ حَرَمٌ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ عَدلٌ ولا صَرفٌ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه، ولم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ. وزادَ: وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ عَدلٌ، ولا صَرفٌ. .
حديثُ يَزيدَ بنِ شَريكٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ... الحديث. [يقصدُ حديثَ: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَث فيها حدثًا أو آوى مُحدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المُسلمينِ واحدةٌ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، ومَن تولَّى قومًا بغَيرِ إذنِ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ]. .
خَطَبَنا عَليٌّ فقال: ما عِندَنا كِتابٌ نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وما في هذه الصَّحيفةِ، فقال: فيها الجِراحاتُ وأسنانُ الإبِلِ: والمَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى فيها مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى غيرَ مَواليه فعليه مِثلُ ذلك، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه مِثلُ ذلك. .
المدينةُ مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو توَلَّى غَيرَ مَواليه؛ فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا. .
المدينةُ حرامٌ مِن لَدُنْ كذا إلى كذا، فمَن أَحْدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُعْضَدُ شجَرُها. قال: وقال الحسَنُ: إلَّا لِعَلفِ بَعيرٍ. .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابُ اللهِ، وهذه الصَّحيفةُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ، ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ) .
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا .
قُلتُ لأنَسٍ: أحَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ؟ قال: نَعَم، ما بينَ كَذا إلى كَذا، لا يُقطَعُ شَجَرُها، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ. قال عاصِمٌ: فأخبَرَني موسى بنُ أنَسٍ أنَّه قال: أو آوى مُحدِثًا. .
من أَحْدَثَ فيها حَدَثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ قال عاصمٌ فأخْبَرَنِي موسى بنُ أنسٍ أنَّهُ قال أو آوَى مُحْدِثًا .
لا مزيد من النتائج