نتائج البحث عن
«المدينة ومكة محفوفتان بالملائكة على كل نقب منها ملك ، لا يدخلها الدجال ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
المدينةُ ومكةُ محفوفتانِ بالملائكةِ على كلِّ نَقبٍ منهما ملَكٌ لا يدخلُها الدجالُ ولا الطاعونُ
المدينةُ ومكةُ مَحفوفَتانِ بالمَلائكةِ، على كُلِّ نَقبٍ منها مَلَكٌ لا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، ولا الطَّاعونُ. .
المدينةُ ومكةُ محفوفتانِ بالملائكةِ على كلِّ نَقبٍ منهما ملَكٌ لا يدخلُها الدجالُ ولا الطاعونُ .
حديثُ أنَّ الطاعونَ لا يدخلُ مكةَ [يعني حديث: المدينةُ ومكةُ مَحفوفَتانِ بالمَلائكةِ، على كُلِّ نَقبٍ منها مَلَكٌ لا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، ولا الطَّاعونُ.] .
المدينَةُ ومكةُ محفوفَتانِ بالملائكةِ على كُلِّ نَقبٍ منهُما ملائكةٌ لا يَدخُلُها الدجَّالُ ولا الطَّاعونُ .
المدينةُ ومكةُ محفوفتانِ بالملائكةِ على كلِّ نقبٍ منهما مَلَكٌ لا يدخلُهما الدجالُ ولا الطاعونُ .
المدينةُ ومكَّةُ مَحْفوفَتانِ بالملائكةِ على كُلِّ نَقْبٍ منهما مَلَكٌ، فلا يَدخُلُهما الدَّجَّالُ ولا الطاعونُ. .
اللهمَّ بارِكْ لأهلِ المدينةِ في مدينَتِهِم وبارِكْ لهم في صاعِهِم وبارِكْ لهم في مُدِّهِم اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُكَ وخَليلُكَ وإنِّي عبدُكَ ورسولُكَ وإنَّ إبراهيمَ سأَلك لأهلِ مكَّةَ وإنِّي أسأَلُكَ لأهلِ المدينةِ كما سأَلك إبراهيمُ لأهلِ مكَّةَ ومِثلَه معَه إنَّ المدينةَ مُشتَبِكَةٌ بالملائكَةِ على كلِّ نَقبٍ منها مَلَكانِ يَحرُسانِها لا يَدخُلُها الطاعونُ ولا الدجَّالُ فمَن أرادها بسوءٍ أذابَه اللهُ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ .
اللهمَّ بارِكْ لِأهلِ المدينةِ في مدينَتِهم، وبارِكْ لهم في صاعِهم، وبارِكْ لهم في مُدِّهم، اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك، وإنِّي عبدُك ورسولُك، وإنَّ إبراهيمَ سأَلَكَ لِأهلِ مكَّةَ، وإنِّي أسألُكَ لِأهلِ المدينةِ، كما سأَلَكَ إبراهيمُ لِأهلِ مكَّةَ، ومِثْلَه معه، إنَّ المدينةَ مُشبَّكةٌ بالملائكةِ، على كلِّ نَقْبٍ منها مَلَكانِ يَحرُسانِها، لا يَدخُلُها الطاعونُ، ولا الدجَّالُ، مَن أرادها بسُوءٍ أذابَه اللهُ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ. .
«اللَّهُمَّ بارِكْ لأهْلِ المَدينةِ في مَدينتِهم، وبارِكْ لهم في صاعِهم، وبارِكْ لهم في مُدِّهم، اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهيمَ عَبْدُك وخَليلُك، وإنِّي عَبْدُك ورَسولُك، وإنَّ إبْراهيمَ سَأَلَك لأهْلِ مَكَّةَ، وإنِّي أَسأَلُك لأهْلِ المَدينةِ مِثلَما سَألَك إبْراهيمُ لأهْلِ مَكَّةَ ومِثلَه معَه، إنَّ المَدينةَ مَشَبَّكةٌ بالمَلائِكةِ على كلِّ نَقْبٍ مِنها مَلَكانِ، يَحْرسونَها، لا يَدخُلُها الطَّاعونُ ولا الدَّجَّالُ، مَن أرادَها بسوءٍ أذابَه اللهُ كما يَذوبُ المِلْحُ في الماءِ». .
«اللهمَّ بارِكْ لأهلِ المَدينةِ في مَدينَتِهم، وبارِكْ لهم في صاعِهم، وبارِكْ لهم في مُدِّهم، اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ عَبدُكَ وخَليلُكَ، وإنِّي عَبدُكَ ورَسولُكَ، وإنَّ إبراهيمَ سَألَكَ لأهلِ مَكَّةَ، وإنِّي أسألُكَ لأهلِ المَدينةِ كما سَألَكَ إبراهيمُ لأهلِ مَكَّةَ ومِثلَه مَعَه، إنَّ المَدينةَ مُشَبَّكةٌ بالمَلائِكةِ، على كُلِّ نَقْبٍ مِنها مَلَكانِ يَحرُسانِها، لا يَدخُلُها الطَّاعونُ ولا الدَّجَّالُ، مَن أرادَها بسوءٍ أذابَه اللهُ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ». .
ليس بلدٌ إلا سيطؤُه الدجالُ إلا المدينةَ ومكةَ على نقبٍ من أنقابِ المدينةِ الملائكةُ صافِّينَ يحرسونَها فينزلُ السَّبخةَ فترجفُ المدينةُ ثلاثَ رجفاتٍ يخرجُ إليه منها كلُّ منافقٍ وكافرٍ .
اللَّهمَّ بارِكْ لأهلِ المدينةِ في مُدِّهم وفي صاعِهم، وبارِكْ لهم في مَدينتِهم، اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ عبْدُك وخَليلُك، وأنا عبْدُك ورَسولُك، وإنَّ إبراهيمَ سَألَك لِمكَّةَ وإنِّي أسْألُكَ للمدينةِ مِثلَ ما سَألَك إبراهيمُ لمكَّةَ ومِثلَه معه، ألَا إنَّ المدينةَ مُشْتبِكةٌ بالملائكةِ، على كلِّ نَقْبٍ منها مَلَكانِ يَحرُسانِها، لا يَدخُلُها الطَّاعونُ والدَّجَّالُ، مَن أراد أهْلَها بسُوءٍ أذابَه اللهُ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ. .
نِعمتِ الأرضُ المدينةُ إذا خرج الدجالُ ؛ على كلِّ نقبٍ من أنقابها مَلَكٌ لا يدخلُها ، فإن كان كذلك رجفتِ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رجفاتٍ ، لا يبقى منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه ، وأكثرُ – يعني – من يخرجُ إليه النساءِ ، وذلك يومَ التخليصِ ، وذلك يومَ تنفي المدينةُ الخبثَ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدَ ، يكون معه سبعون ألفًا من اليهودِ ، على كلِّ رجلٍ منهم ساجٌ وسيفٌ مُحَلَّى ، فتضربُ قُبَّتَه بهذا الضربِ الذي عند مجتمعِ السيولِ . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما كانت فتنةٌ – ولا تكون حتى تقومَ الساعةُ – أكبرَ من فتنةِ الدجالِ ، ولا من نبيٍّ إلا حذَّرَ أُمَّتَه ، ولأخبرتُكم بشيٍء ما أخبرَه نبيُّ قبلي . ثم وضع يدَه على عينِه ، ثم قال : أشهدُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليس بأعورَ .
بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ثُمَّ عَرَضَ لي وأنا خارِجٌ مِن طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، قال: فانطَلَقتُ مَعَه حَتَّى صَعِدنا أُحُدًا، فأقبَلَ على المَدينةِ، فقال: «وَيلُ أُمِّها قَريةً يَومَ يَدَعُها أهلُها»، قال يَزيدُ: «كَأينَعِ ما تَكونُ»، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، مَن يَأكُلُ ثَمَرَتَها؟ قال: «عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ»، قال: «ولا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، كُلَّما أرادَ أن يَدخُلَها تَلَقَّاه بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكٌ مُصلِتًا»، قال: ثُمَّ أقبَلنا حَتَّى إذا كُنَّا ببابِ المَسجِدِ، قال: إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، قال: «أتَقولُه صادِقًا؟» قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا مِن أحسَنِ أهلِ المَدينةِ -أو قال: أكثَرِ أهلِ المَدينةِ- صَلاةً، قال: «لا تُسمِعْه فتُهلِكَه -مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- إنَّكُم أُمَّةٌ أُريدَ بكُمُ اليُسرُ» .
لا مزيد من النتائج