نتائج البحث عن
«المدينة يتركها أهلها وهي مرطبة ، قالوا : فمن يأكلها يا رسول الله ؟ قال : السباع»· 15 نتيجة
الترتيب:
المدينةُ يتركُها أهلُها وهيَ مرطبةٌ ، قالوا : فمَنْ يأكلُها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : السباعُ ، والعائفُ
المدينةُ يترُكُها أهلُها وهِيَ مُرْطِبَةٌ قالوا فَمَنْ يأكُلُها يا رسولَ اللهِ قال السباعُ والعائِفُ
المدينةُ يتركُها أهلُها وهيَ مرطبةٌ ، قالوا : فمَنْ يأكلُها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : السباعُ ، والعائفُ .
المدينةُ يترُكُها أهلُها وهي مُرطِبةٌ، قالوا: فمَن يأكُلُها يا رسولَ اللهِ؟ قال: السِّباعُ، والعائفُ. .
«المدينةُ يترُكُها أهلُها وهي مُرطِبةٌ»، قالوا: فمن يأكُلُها يا رسولَ اللهِ؟ قال: «السِّباعُ والعائفُ» .
المدينةُ يترُكُها أهلُها وهِيَ مُرْطِبَةٌ قالوا فَمَنْ يأكُلُها يا رسولَ اللهِ قال السباعُ والعائِفُ .
لَيَترُكَنَّها أهلُها مُرطِبةً، قالوا: فمَن يأكُلُها يا رسولَ اللهِ؟ قال: عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ. .
ليَدَعَنَّ أهْلُ المدينةِ المدينةَ، وهي خَيرُ ما يَكونُ، مُرْطِبةٌ مونِعةٌ، فقيلَ: فمَن يَأكُلُها؟ قال: الطَّيرُ والسِّباعُ. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، ثمَّ عارَضَني في بعضِ طُرقِ المدينةِ، ثمَّ صَعِدَ على أُحدٍ وصَعِدتُ معه، فأقبَلَ بوَجْهِه نحْوَ المدينةِ، فقال لها قوْلًا، ثمَّ قال: ويْلَ أُمِّك! -أو وَيْحَ أُمِّها- قَرْيةٌ يَدَعُها أهلُها أيْنَعَ ما يكونُ، يَأكُلُها عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ، يَأكُلُ ثَمرَها، فلا يَدخُلُها الدَّجَّالُ إنْ شاء اللهُ، كلَّما أراد دُخولَها تَلقَّاهُ بكلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها مَلَكٌ مُصْلِتٍ يَمنَعُه عنها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ في العَريَّةِ أن تُؤخَذَ بمِثلِ خَرصِها تَمرًا يَأكُلُها أهلُها رُطَبًا .
إن في الجنةِ طيرًا أمثالَ البخاتي قال أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه إنها لناعمةٌ يا رسولَ اللهِ قال أنعم منها الذي يأكلُها وأنت ممن يأكلُها يا أبا بكرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن بيعِ التمرِ بالتمرِ ورخَّص في العرايا أن تُباعَ بخَرصِها يأكلُها أهلُها رطبًا .
إن في الجنةِ طيرا يقالُ لها البخاتيّ ، قال أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه : إنها لناعمةٌ يا رسولَ اللهِ ، قال : أنْعمُ منها الذي يأكلها ، وأنتَ ممن يأكلها يا أبا بكرٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمدينةِ : ( لَيترُكَنَّها أهلُها على خيرِ ما كانت مُذَلَّلةً للعَوَافي : السِّباعِ والطَّيرِ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ بالتَّمرِ، ورَخَّصَ في العَريَّةِ أن تُباعَ بخَرصِها، يَأكُلُها أهلُها رُطَبًا، وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: إلَّا أنَّه رَخَّصَ في العَريَّةِ يَبيعُها أهلُها بخَرصِها يَأكُلونَها رُطَبًا، قال: هو سَواءٌ، قال سُفيانُ: فقُلتُ ليَحيى وأنا غُلامٌ: إنَّ أهلَ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ في بَيعِ العَرايا، فقال: وما يُدري أهلَ مَكَّةَ؟ قُلتُ: إنَّهم يَروونَه عن جابِرٍ، فسَكَتَ، قال سُفيانُ: إنَّما أرَدتُ أنَّ جابِرًا مِن أهلِ المَدينةِ، قيلَ لسُفيانَ: وليسَ فيه نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ حتَّى يَبدوَ صَلاحُه؟ قال: لا. .
لا مزيد من النتائج