نتائج البحث عن
«المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها ، فيذكر ذنوبه فيستغفر الله تعالى منها»· 13 نتيجة
الترتيب:
حقيقٌ بالمرءِ أن يكونَ له مجالِسُ يخلو فيها، ويَذكُرَ ذنوبَه، فيَستَغفِرَ اللهَ منها .
حقيقٌ بالمرءِ أن يكونَ له مجالِسُ يخلو فيها ، ويذكرُ ذُنوبَه ؛ فيستَغفِرُ اللهَ مِنها .
حقيقٌ بالمرءِ أن يكونَ لهُ مَجالسُ يخلو فيها ، و يَذكرُ ذنوبَه ، فيستَغفرُ اللهَ مِنها .
حديث: إنَّ العَبدَ لَيَمرَضُ [فيَرِقُّ قَلبُه، فيَذكُرُ بَعضَ ذُنوبِه التي سَلَفَت مِنه فيَتَقاطَرُ مِن عَينِه مِثلُ الذُّبابِ مِنَ الدَّمعِ، فيُطَهِّرُه اللهُ مِن ذُنوبِه، فإن بَعَثَه بَعَثَه مُطَهَّرًا، وإن قَبَضَه قَبَضَه مُطَهَّرًا]. .
من حكمةِ آلِ داودَ : حقٌّ على العاقلِ أن يكونَ له ساعةٌ يناجي فيها ربَّه ، وساعةٌ يحاسبُ فيها نفسَه ، وساعةٌ يكونُ فيها مع أصحابِه الذين يخبرونه عن ذاتِ نفسِه ، وساعةٌ يخلو فيها بلذتِه فيما يحلُّ ويجملُ .
ما من عبدٍ مؤمنٍ يذنبُ ذنبًا فيتوضَّأ فيحسنُ الطهورَ ثم يصلي ركعتين فيستغفرُ اللهَ تعالى إلا غفرَ اللهُ له. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأنْ يكرَهَ أنْ يعودَ في الكفرِ كما يكرَهُ أنْ توقَدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَه أن يوقدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها .
عن عائشةَ أنَّها سُئلَتْ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ كنَّا نعدُّ له سواكَهُ وطَهورَهُ فيبعثَهُ اللهُ متَى شاءَ أن يبعثَهُ من اللَّيلِ فيتسوَّكَ ويتوضَّأَ ويصلِّي تسعَ ركعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللهَ ويحمَدهُ ويدعوهُ ثمَّ يصلِّي على نبيِّهِ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللهَ ويحمَدهُ ويدعوهُ ثمَّ يصلِّي على نبيِّه ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا .
التوبَةُ من الزِّنا أيسَرُ من التوبةِ من الغِيبةِ إنَّ صاحبَ الزِّنا إذا تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ وصاحبُ الغيبَةِ لا توبةَ لَهُ حتَّى يأتيَ صاحبَهُ فيَستغفرُ لهُ .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ : أن يُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ ، وأن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه ، كما يكرهُ أن يُوقدَ له نارٌ فيُقذفَ فيها .
لأن يَكونَ جوفُ المرءِ مَملوءًا قيحًا خيرٌ لَهُ من أن يَكونَ مَملوءًا شِعرًا .
لَأَنْ يَكونَ جَوْفُ المَرءِ مَملوءًا قَيْحًا، خَيرٌ له مِن أنْ يَكونَ مَملوءًا شِعرًا. .
لا مزيد من النتائج