نتائج البحث عن
«المرأة إذا أرادت أن تختلع من زوجها تقول : لا أبر لك قسما ، ولا أطيع لك أمرا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ يطيبُ الخلعُ للرجلِ إذا قالت واللهِ لا أبرُّ لك قسمًا ولا أطيعُ لك أمرًا ولا أغتسلُ لك من جنابةٍ ولا أكرمُ لك نفسًا .
عن امرأةٍ مِنَ الأنصار يُقال لها: أمُّ سِنَانٍ، أرادتِ الحَجَّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم تَفعَلْ، فلمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مَنَعَكِ مِنَ الحجِّ معنا ؟ قالت: كان لهم ناضِحٌ فحَجَّ عليه زوْجُها أو غَزَا عليه، فقال لها: اعتَمِري في رمضانَ، فإنَّها لكِ حَجَّةٌ. قال سعيد: ولا نَعلَمُه قال ذلك إلَّا لهذه المرأةِ وحْدَها. .
لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما هذا يا معاذ؟ قال: أتيت الشام فوافيتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فرددت في نفسي أن أفعل ذلك لك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فلا تفعلوا، وإني لو كنت آمر رجلًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه
لما قدم معاذٌ من الشامِ سجد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال ما هذا يا معاذُ قال أتيتُ الشام فوافيتُهم يسجدون لأساقفَتهم وبطارقتِهم فرددتُ في نفسي أن أفعل ذلك لك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلا تفعلوا فإني لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجد لغيرِ اللهِ لأمرتُ المرأةَ أن تسجد لزوجِها والذي نفسُ محمدٍ بيده لا تؤدي المرأةُ حقَّ ربِّها حتى تؤديَ حقَّ زوجِها ولو سألها نفسَها وهي على قَتَبٍ لم تمنعْه .
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أحدًا أنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ ؛ لأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها ، ولا تُؤَدِّي المرأةُ حقَّ زَوْجِها ؛حَتَّى لَوْ سألَها نَفْسَها على قَتَبٍ لأَعْطَتْهُ .
لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجَها لما جعل اللهُ له علَيها من الحقِّ فلا تمنعُ امرأةً نفسَها إذا دعاها زوجُها ولو كانَت على قَتَبٍ .
لو كُنْتُ آمرا أحدا أن يسجدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزَوْجِها لما جعلَ اللهُ له عليها من الحقّ ، فلا تمنَعُ امرأةٌ نفسَها إذا دعاها زوجها ولو كانَتْ على قتبٍ .
يا رسولَ اللهِ، رَأَيتُ رِجالًا باليَمنِ يَسجُدُ بعضُهم لبعضٍ، أفلا نَسجُدُ لك؟ قال: لو كنتُ آمِرًا بَشَرًا يَسجُدُ لبَشَرٍ، لأمَرتُ المَرأةَ أنْ تَسجُدَ لزَوجِها. .
أنَّه لمَّا رجَعَ مِن اليمَنِ قال: يا رسولَ اللهِ، رَأيتُ رِجالًا باليمَنِ يَسجُدُ بَعضُهم لِبَعضٍ، أفلَا نَسجُدُ لك؟ قال: لو كُنتُ آمِرًا بَشَرًا يَسجُدُ لِبَشَرٍ لَأمَرْتُ المَرأةَ أنْ تَسجُدَ لِزَوجِها. .
لا تُعمِروا ولا تُرقِبوا فإنْ فعَلْتُم فهو للمُعمَرِ وللمُرقَبِ قُلْتُ وكيفَ يكونُ ذلكَ قال العُمْرى أنْ تقولَ هي لكَ حياتَكَ والرُّقْبَى أنْ تقولَ هو للآخِرِ منِّي ومنكَ .
لا تُرْقِبُوا ولا تُعمِروا فإنْ فَعَلتُم فهِيَ العُمْرَى والْمُرْقِبُ قلتُ وكيف يكونُ ذلِكَ قال العُمْرَى أنْ تقولَ هِيَ لَكَ حياتُكَ والرُّقْبَى أن تقولَ هِيَ للآخرِ مِنِّي ومنكَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ، فجاء بعيرٌ فسَجَد له، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسجُدُ لك البهائِمُ والشَّجَرُ، فنحن أحَقُّ أن نسجُدَ لك! قال: «اعبُدوا رَبَّكم، وأكرِموا أخاكم، ولو كنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحَدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزَوجِها» .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ إلى الشامِ فلمَّا قدِمَ معاذٌ قال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أهلَ الكتابِ يسجدونَ لأساقِفَتِهِمْ وبطارِقَتِهِم أفَلَا نَسْجُدُ لَكَ قال لا لَوُ كنتُ آمِرًا أحدًا أنْ يسجدَ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجدَ لِزَوْجِهَا .
لا تفعلوا فإنِّي لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لغيرِ اللهِ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا تُؤدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتَّى تؤدِّيَ حقَّ زوجِها ولو سألها نفسَها وهي على ظهرِ قتَبٍ لم تمنَعْه .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى الشَّامِ ، فلمَّا قدِم معاذٌ قال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي رأيتُ أهلَ الكتابِ يسجُدونَ لأساقفَتِهم وبطارقَتِهم ، أفلا نسجدُ لكَ ؟ قال : لا . ولَو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها .
لا مزيد من النتائج