نتائج البحث عن
«المرأة في حملها إلى وضعها إلى فصالها كالمرابط في سبيل الله ، فإن ماتت فيما بين»· 16 نتيجة
الترتيب:
المرأةُ في حملِها إلى وضْعِها إلى فِصالِها كالمُرابِطِ في سبيلِ اللهِ ، إن ماتتْ فيما بين ذلك لها أجرُ شهيدٍ
المرأةُ في حملِها إلى وضْعِها إلى فِصالِها كالمُرابِطِ في سبيلِ اللهِ ، إن ماتتْ فيما بين ذلك لها أجرُ شهيدٍ .
المرأةُ في حملِها إلى وضعِها إلى قضائِها كالمرابِطِ في سبيلِ اللهِ فإِنْ ماتَتْ فيمَا بينَ ذَلِكَ فلَهَا أجرُ شهيدٍ .
إنَّ للمرأةِ في حَملِها إلى وَضعِها إلى فِصالِها مِن الأجرِ كالمُرابِطِ في سبيلِ اللهِ، فإن هلكَت فيما بَينَ ذلك فلها أجرُ شهيدٍ. .
إنَّ للمرأةِ في حملِها إلى وضعِها ، إلى فصالِها من الأجرِ كالمتشحِّطِ في سبيلِ اللهِ ، فإن هلكت فيما بين ذلك ؛ فلها أجرُ الشهيدِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يحمِلُ بنتَ أبي العاصِ علَى عنقِهِ في الصَّلاةِ، فإذا سجدَ وضعَها وإذا قامَ حملَها [وفي روايةٍ]: وَهوَ يحملُ بِنتَ زينبَ على عنقِهِ فيؤمُّ النَّاسَ، فإذا رَكَعَ وضعَها وإذا قامَ حملَها .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصلاةِ وهو حامِلٌ أُمامَةَ بنتَ زينبَ على عُنُقِه - أو عاتقِه - فإذا ركعَ وضعَها ، وإذا رفعَ رأسه من السجودِ حمَلها .
حمل رَسولُ اللهِ أُمامةَ بِنتَ زَينبَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فإذا سَجَد وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها. .
الطاعونُ شهادَةٌ لأُمَّتِي ، ووَخْزُ أعدائِكم منَ الجِنِّ ، غُدُّة كَغُدَّةِ الإبِلِ ، تخرُجُ في الآباطِ والْمَرَاقِّ ، مَنْ مات فيه مات شهيدًا ، ومنْ أقامَ فيه كان كالمرابِطِ في سبيلِ اللهِ ، ومَنْ فَرَّ كان كالفارِّ منَ الزحْفِ .
إنَّ فَناءَ أمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ فقلتُ : هذا الطَّعنُ قد عرفناه فما الطَّاعونُ ؟ قال : غُدَّةٌ كغُدَّةِ البعيرِ تأخذُهم في مراقِهم المسلمِ الميِّتِ منه شهيدٌ , والمُقيمُ عليه المحتسبُ كالمُرابطِ في سبيلِ اللهِ , والفارُّ منه كالفارِّ من الزَّحفِ . .
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار مِن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا: انظُروا إلى عبدي ثار مِن فِراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم النَّاسُ وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى أُهريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهريقَ دمُه .
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار عن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي ثار عن فراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم أصحابُه وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقًا ممَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُه .
عَجِبَ رَبُّنا تَعالى مِن رَجُلَيْنِ، رَجُلٍ ثارَ عن وِطائِه ولِحافِه مِن بَينِ أهلِه وحِبِّه إلى صَلاتِه، فيَقولُ اللهُ جَلَّ وعَلا: انظُروا إلى عَبدي، ثارَ عن فِراشِه ووِطائِه مِن بَينِ حِبِّه وأهلِه إلى صَلاتِه؛ رَغبةً فيما عِندي؛ ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ وانهَزَمَ أصحابُه، وعَلِمَ ما عليه في الانهِزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حتى يُهريقَ دَمَه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي، رَجَعَ رَجاءً فيما عِندي مِن شَفَقةِ مِمَّا عِندي حتى يُهريقَ دَمَه. .
عجِبَ ربُّنا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وطائِهِ ولحافهِ من بينِ حبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتهِ فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي ثارَ عن فراشهِ ووطائهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلهِ إلى صلاتهِ رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللَّهِ فانهزَمَ معَ أصحابِهِ فعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لهُ في الرُّجوعِ فرجعَ حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُهُ .
عَجِبَ رَبُّنا من رَجُلَينِ: رَجُلٍ ثارَ عَن وطأتِه ولحافِه مِن بَينِ أهلِه وحبِّه إلى صَلاتِه، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: انظُروا إلى عَبدي ثارَ عَن فِراشِه ووطأتِه مِن بَينِ حُبِّه وأهلِه إلى صَلاتِه رَغبةً فيما عِندي وشَفقةً مِمَّا عِندي، ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ فانهَزَمَ أصحابُه وعَلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حَتَّى يُهَريقَ دَمُه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي رَجَعَ رَجاءً فيما عِندي، وشَفَقةً مِمَّا عِندي حَتَّى يُهريقَ دَمُه. .
عجِبَ ربُّنا من رجُلينِ رجلٍ ثار عن وطائهِ ولِحافهِ من بين حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ لملائكتِه انظروا إلى عبدِي ثار عن فِراشهِ ووِطائِه من بين حِبِّه وأهلهِ إلى صلاتهِ رغبةً فيما عندِي وشفقًا ممَّا عندي ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزم مع أصحابهِ فعلِمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجع حتَّى هُرِيقَ دمُه فيقول اللهُ تعالى لملائكتِه انظُروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفَقًا ممَّا عندي حتَّى هُرِيقَ دمُه .
لا مزيد من النتائج