نتائج البحث عن
«المروءة أربعة أركان : حسن الخلق ، والسخاء ، والتواضع ، والنسك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أولُ ما يوضعُ في الميزانِ حسنُ الخلقِ والسخاءُ ولما خلق اللهُ الإيمانَ قال اللهمَّ قوني فقواهُ بحُسنِ الخُلقِ والسخاءِ ولما خلق اللهُ الكفرَ .
خصلتانِ يحبُّهُما اللهُ حسنُ الخلقِ والسخاءُ .
أولُ ما يُوضَعُ في الميزانِ حُسْنُ الخُلُقِ والسخاءُ . .
ما جعل اللهُ تعالَى وليًّا له إلَّا على حُسنِ الخُلقِ والسَّخاءِ .
العدلُ حسنٌ، ولكنْ في الأمراءِ أحسنُ، والسخاءُ حسنٌ، ولكنْ في الأغنياءِ أحسنُ، والورعُ حسنٌ، ولكنْ في العلماءِ أحسنُ، والصبرُ حسنٌ، ولكنْ في الفقراءِ أحسنُ، والتوبةُ حسنٌ، ولكنْ في الشبابِ أحسنُ، والحياءُ حسنٌ، ولكنْ في النساءِ أحسنُ .
أربعةٌ لا يُصبْن إلَّا بعُجْبٍ : الصَّمتُ , والتَّواضعُ , وذِكرُ اللهِ , وقِلَّةُ الشَّيءِ .
لا تجتمِعُ أربعةٌ في مؤمنٍ إلَّا أوجبَ اللَّهُ لَه بِهنَّ الجنَّةَ الصِّدقُ في اللِّسانِ والسَّخاءُ في المالِ والمودَّةُ في القلبِ والنَّصيحةُ في المشهدِ والمغيبِ .
خُلقانِ يحبُّهما اللهُ عزَّ وجلَّ وخلقانِ يبغضُهما اللهُ عزَّ وجلَّ فأمَّا اللذانِ يحبُّهما اللهُ تعالى فالشجاعةُ والسخاءُ وأما اللذانِ يبغضُهما اللهُ فسوءُ الخلقِ والبخلِ .
إنّ للحَوضِ أربعةُ أركانٍ ، فالرُّكنُ الأوَّلُ في يدِ أبي بكرٍ .
منَ المروءةِ أنْ يُنْصِتَ الأخُ لأخِيه إذا حدَّثَه، و منْ حُسن ِالمماشاةِ أنْ يقفَ لأخيهِ إذا انقطعَ شَسْعَ نعلِهِ .
منِ المروءةِ : أنْ ينصتَ الأخُ لأخيهِ إذا حدَّثهُ، ومنْ حسنِ المماشاةِ : أن يقفَ الأخُ لأخيهِ إذا انقطعَ شِسعُ نعلِهِ .
من المروءةِ أن يُنصتَ الأخُ لأخيهِ إذا حدَّثه ، و من حُسنِ المُمَاشاةِ أن يقفِ لأخيه إذا انقطعَ شِسْعُ نعلِه .
لا يُوضَعُ في الميزانِ أثقلُ من حُسْنِ الخُلُقِ وإنَّ حُسْنَ الخُلُقِ ليبلُغُ بصاحبِه درجةَ الصَّومِ والصَّلاةِ .
أفضلُ الأعمالِ الصلاةُ لوقتِها ، وخيرُ ما أُعطِيَ الإنسانُ حُسنَ الخُلُقِ ؛ إنَّ حُسنَ الخُلُقِ خُلُقٌ من أخلاقِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج