نتائج البحث عن
«المزات حرام ، يعني خليط البسر والتمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ تحريمِ خلطِ البُسرِ والتَّمرِ [يعني حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا إنَّ المُزَّاتِ حرامٌ. والمُزَّاتُ: خَلْطُ التَّمرِ والبُسْرِ.] .
أنَّهُ نَهَى عن َخليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ البُسرِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ ، وقالَ : انتبِذوا كلَّ واحدٍ علَى حِدَةٍ .
عن أبي قَتادةِ أنه نهى عن خليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ البُسرِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ ، وقال : انتبِذوا كلَّ واحدٍ على حِدَةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، وقال: انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خَليطِ البُسْرِ والتَّمْرِ، والزَّبيبِ والتَّمْرِ. .
ونَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عن خَليطِ البُسْرِ والتَّمرِ، والزَّبيبِ والتَّمرِ. .
خطَبَنا الأشعريُّ على منبرِ البصرةِ فقال : ألا إنَّ الخمرَ التي حُرِّمَتْ بالمدينةِ خليطُ البسرِ والتمرِ .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّبيبُ جَميعًا، وأن يُخلَطَ البُسرُ والتَّمرُ جَميعًا، وكَتَبَ إلى أهلِ جُرَشَ يَنهاهم عن خَليطِ التَّمرِ والزَّبيبِ. وفي روايةٍ: ذكَرَ التَّمرَ والزَّبيبَ، ولم يَذكُرِ البُسرَ والتَّمرَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عن خليطِ الزَّهوِ والتَّمرِ وخليطِ البسرِ والتَّمرِ وقالَ لتَنبذوا كلَّ واحدٍ منْهما على حدَةٍ في الأسقيةِ الَّتي يُلاثُ على أفواهِها .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ. .
كنتُ أسقي عُمومتي خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، فنادى مُنادي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ، قال: فأهرَقناها وإنَّها لَشرابُهُم يومئِذٍ .
نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه [كانَ: يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكانَ يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، قال: وكانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال: وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وهَكَذا في صَلاةِ العَصرِ، وهَكَذا في صَلاةِ الصُّبحِ، قال عَفَّانُ: وأبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ، مِثلَه سَواءً] .
كنتُ أسقي أبا طلحَةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، وأبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأبا دُجانَةَ، خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، حتَّى أسَرعَتْ فيهِم فمر رجل فَنادى ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت قال فواللَّهِ ما انتَظروا حتَّى يعلَموا أحقًّا ما قالَ أم باطلًا فقالَ: أَكْفئ إناءَكَ يا أنَسُ، فَكَفأتُها، فلم ترجِعْ إلى رءوسِهِم حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ قال وَكانَ خَمرَهُم يومئذٍ، البسرُ والتَّمرُ .
لا تخلِطوا الزَّبيبَ والتَّمرَ ولا البُسْرَ والتَّمرَ يعني النَّبيذَ .
لا مزيد من النتائج