نتائج البحث عن
«المستودع ما في الصلب ، والمستقر : ما في الرحم مما هو حي ومما قد مات»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6]، قالَ: المُستقَرُّ ما كان في الرَّحِمِ، ممَّا هو حَيٌّ، وممَّا هو ماتَ، والمُستَوْدَعُ ما في الصُّلبِ. .
قولُهُ: (مُسْتَقَرٌّ)، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: مُستقَرٌّ في الرَّحِمِ، ومُستودَعٌ في الصُّلبِ. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه فَمُسْتَقَرٌ وَمُسْتَوْدَعٌ قال : مستقَرٌّ في الرحمِ ومستودعٌ في الصلبِ .
إنَّ ما قد قُدِّرَ في الرَّحِمِ سيكون .
من كان يعبدُ محمدًا فإنَّهُ قد ماتَ ، ومن كان يعبدُ الذي في السماءِ فإنَّهُ حيٌّ لا يموتُ .
ما مِن ذَنبٍ هو أجدَرُ أنْ يُعجِّلَ اللهُ تَعالى عُقوبَتَه لصاحبِه في الدُّنيا، مع ما يَدَّخِرُ له في الآخِرةِ منَ البَغيِ، وقَطيعةِ الرحِمِ. .
ثلاثٌ ينقصُ بهنَّ العبدُ في الدنيا ويدركُ في الآخرةِ ما هو أعظمُ من ذلك : الرُّحْمُ والحياءُ وعيُّ اللسانِ . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال ما بالُ أقوامٍ ينحَلون أولادَهم نِحلةً فإذا مات أحدُهم قال مالي في يدي وإذا مات هو قال قد كنتُ نحلتُه ولدِي لا نحلةَ إلا نِحلةً يحوزُها الولدُ دون الوالدِ فإن مات ورِثَه .
لمَّا قبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ عندَ امرأتِهِ، ابنةِ خارجةَ بالعوالي، فجعَلوا يقولون، لم يمتِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، إنَّما هوَ بعضُ ما كانَ يأخذُهُ عندَ الوحيِ، فجاءَ أبو بَكرٍ، فَكشفَ عن وجْهِهِ وقبَّلَ بينَ عينيْهِ وقال: أنتَ أَكرمُ على اللَّهِ أن يُميتَكَ مرَّتينِ، قد واللَّهِ ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعُمرُ في ناحيةِ المسجدِ يقول: واللَّهِ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ولا يموتُ حتَّى يقطعَ أيديَ أناسٍ منَ المنافقينَ كثيرٍ وأرجلَهُم، فقامَ أبو بَكرٍ، فصعِدَ المنبرَ فقال: من كانَ يعبدُ اللَّهَ فإنَّ اللَّهَ حيٌّ لم يَمُتْ، ومن كانَ يعبدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد ماتَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شيئًا، وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قالَ عمرُ: فلَكأنِّي لم أقرأْها إلَّا يومئذٍ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
ما تلف مالٌ في بَرٍّ ولا بحرٍ إلا بمنعِ الزكاةِ ؛ فحرِّزوا أموالَكم بالزكاةِ ، وداوُوا مرضاكم بالصدقةِ ، وادفعوا عنكم طوارقَ البلاءِ بالدعاءِ ؛ فإنَّ الدعاءَ ينفعُ مما نزل ، ومما لم ينزل . . ما نزل يكشفُه ، وما لم ينزل يحبسُه .
وسأل عن نَخْلِ بَيْسَانَ، وعن عينِ زُغَرَ، قال: هو المسيحُ، فقال لي ابنُ سلمةَ: إنَّ في الحديثِ شيئًا ما حفِظْتُه، قال: شهِدَ جابرٌ أنَّه ابنُ صيَّادٍ، قلتُ: فإنَّه قد ماتَ، قال: وإنْ ماتَ، قلتُ: فإنَّه قد أسلَمَ، قال: وإنْ أسلَمَ، قلتُ: فإنَّه قد دخَلَ المدينةَ، قال: وإنْ دخَلَ المدينةَ. .
إذا وَقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ -أو قال: إذا خُلِقَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ-، قال ملَكُ الأرحامِ وهو مُعرِضٌ: أيْ ربِّ، ما أكتُبُ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَكتُبُ ما هو لاقٍ، حتى النَّكبةَ يُنكَبُها. .
أنَّ امْرأةً دخَلَتْ بَيتَ عائشةَ فصَلَّتْ عندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي صَحيحةٌ فسجَدَتْ، فلم تَرفَعْ رَأسَها حتَّى ماتَتْ، فقالَتْ عائشةُ: الحَمدُ للهِ الَّذي يُحْيي ويُميتُ، إنَّ في هذه لَعِبْرةً لي في عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، رقَدَ في مَقيلٍ له قالَه، فذَهَبوا يوقِظونَه فوَجَدوهُ قد ماتَ، فدخَلَ نفْسَ عائشةَ تُهْمةٌ أنْ يَكونَ صُنِعَ به شرٌّ، أو عُجِّلَ عليه فدُفِنَ وهو حيٌّ فرَأَتْ أنَّه عِبْرةٌ لها، وذهَبَ ما كانَ في نفْسِها مِن ذلك. .
لا مزيد من النتائج