نتائج البحث عن
«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»· 29 نتيجة
الترتيب:
المسلمُ من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه
يوم حجة الوداع المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
المُسلمُ مَنْ سَلِمَ المسلمونَ مِنْ لِسانِهِ ويدِهِ والمُهاجرُ مَنْ هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ
المسلمُ من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه ، والمهاجرُ من هجر ما نهى اللهُ عنه
المُسلِمُ مَن سَلمَ المُسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ، والمُهاجِرُ مَن هجرَ ما نَهى اللَّهُ عنهُ.
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
المُسلِمُ مَن سَلمَ المُسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ ، والمُهاجِرُ مَن هجرَ ما نَهى اللَّهُ عنهُ.
المسلمُ من سَلِمَ المسلمونَ من لسانهِ ويدهِ، والمهاجرُ من هجر ما نهى اللهُ عنه
المسلِمُ مَن سلِم المسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه والمهاجرُ مَن هاجَر ما نهى اللهُ عنه
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ مَن المسلمُ ؟ قال : مَن سلِم المسلِمونَ من لسانِه ويدِه
المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِهِ ويَدِهِ، والمُؤمِنُ مَن أمِنَهُ الناسُ علَى دِمائِهِم وأموالِهِم
المسلمُ من سلمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه والمؤمنُ من أمنَه النَّاسُ على دمائِهم وأموالِهم
المسلمُ من سَلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه ، والمؤمنُ من أَمِنَه الناسُ على دمائِهم وأموالِهم
المسلِمُ من سلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ والمؤمنُ من أمنَه الناسُ على أموالِهِم ودمائهِم
المُسلِمُ مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه والمُهاجِرُ مَن هجَر ما نهى اللهُ عزَّ وجلَّ
المُسلِمُ مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه والمُهاجِرُ مَن هجَر ما نهى اللهُ عزَّ وجلَّ عنه
المسلمُ من سلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ ، والمؤمنُ من أمِنَهُ النَّاسُ على دمائهِمْ وأموالِهم ، والمهاجرُ من هجرَ السَّيِّئاتِ ، والمجاهدُ من جاهد نفسَهُ للهِ
المسلِمُ من سلمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ والمؤمنُ من أمنَهُ النَّاسُ على دمائِهم وأموالِهم والمُهاجرُ من هجرَ السَّيِّئاتِ والمجاهدُ من جاهدَ نفسَهُ للَّهِ
المسلمُ مَن سَلِمَ المسلمون مِن لسانِه ويدِه، والمؤمنُ من أَمِنَهُ الناسُ على دمائِهم وأموالِهم، والمهاجرُ مَن هجر السيئاتِ، والمجاهدُ مَن جاهد نفسَه للهِ
المسلمُ مَن سَلِمَ المسلمون مِن لسانِه ويدِه ، والمؤمنُ من أَمِنَهُ الناسُ على دمائِهم وأموالِهم، والمهاجرُ مَن هجر السيئاتِ، والمجاهدُ مَن جاهد نفسَه للهِ
المسلمُ من سلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِهِ والمؤمنُ من أمنَهُ النَّاسُ على دمائِهم وأموالِهم والمجاهدُ من جاهدَ نفسَهُ في طاعةِ اللَّهِ والمهاجرُ من هجرَ الخطايا والذُّنوبَ
المسلِمُ من سلمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ ، والمؤمنُ من أمنَهُ النَّاسُ علَى دمائِهِم وأموالِهِم ، والمجاهدُ مَن جاهدَ نفسَهُ في طاعةِ اللَّهِ والمُهاجِرُ مَن هجَر الخطايا والذُّنوبَ
أتدرونَ مَنِ المُسلِمُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه قالوا فمَنِ المُؤمِنُ قال مَن أمِنه النَّاسُ على أنفسِهم وأموالِهم قالوا فمَنِ المُهاجِرُ قال مَن هجَر السُّوءَ فاجتنَبه
تدرونَ منِ المسلمُ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : مَن سلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ قالَ : تدرونَ منِ المؤمنُ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ من أمِنَهُ المؤمنونَ على أنفسِهِم وأموالِهِم والمُهاجرُ من هجرَ السُّوءَ فاجتنبَهُ
تدرونَ مَنِ المسلمُ ؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ: مَن سلِمَ المُسلِمونَ من لِسَانِهِ ويدِهِ قالَ: تدرونَ مَن المؤمنُ ؟ قالوا: اللهُ يعنِي ورسولُهُ أعلَمُ قال: مَن أَمِنَهُ المؤمنونَ علَى أنفسِهِم وأموالِهِم والمُهَاجِرُ مَن هَجَر السوءَ فاجتَنَبَهُ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع أيام الأضحى للناس أليس هذا اليوم الحرام قالوا بلى يا رسول الله قال فإن حرمة ما بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم وأحدثكم من المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وأحدثكم من المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم وأحدثكم من المهاجر من هجر السيئات والمؤمن حرام على المؤمن كحرمة هذا اليوم لحمه عليه حرام أن يأكله بالغيبة يغتابه وعرضه عليه حرام أن [ يخرقه ووجهه عليه حرام أن يلطمه ودمه عليه حرام أن يسفكه وماله عليه حرام أن ] يظلمه وأذاه عليه حرام أن يدفعه دفعا وفي رواية أنه قال ذلك في أوسط أيام الأضحى وقال فيها وحرام عليه أن يدفعه دفعة تعنيه
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمسجدِ الخيْفِ ، وقال لي [ أصحابه ] : إليكَ يا واثِلَةُ – أي : تَنَحّ عن وجههِ – فقال : دعوهُ فإنما جاء ليسألَ . فدنوتُ [ فقلت ] : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ، أفْتنا عن أمر نأخذهُ عنكَ من بعدكَ . قال صلى الله عليه وسلم : لتُفتِكَ نفسكُ . قلت : وكيف لي بذلكَ ؟ ! قال صلى الله عليه وسلم : دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُرِيبُكَ ، وإن أفْتاكَ المُفتونَ . قلت : وكيف لي بعلمِ ذلك ؟ قال صلى الله عليه وسلم : تضعُ يدكَ على فؤادكَِ ، فإن القلبَ يسكنُ إلى الحلالِ ، ولا يسكُنُ للحرامِ ، وإن ورعَ المسلمِ أن يدعَ الصغير مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ . قلت : فمنِ الحريصُ ؟ قال : الذي يطلبُ المكسبَ في غيرِ حلها . قلت : فمن الوَرِعِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الذي يقفُ عند الشبهة ِ. قلت : فمن المُؤمنِ ؟ قال : من أمِنهُ الناسُ على أموالهِم ودمائهم . قلت : فمن المُسلمُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : من سَلِمَ المسلمونَ من لسانهِ ويدِهِ . قلت : فأيّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : كلمةُ حقٍ عند إمامٍ جائرٍ
تراءيت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمسجدِ الخيفِ فقال لي أصحابُه يا واثلةُ أي تنحَّ عن وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنما جاء يسألُ قال فدنوتُ فقلت بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ لتفتِنا بأمرٍ نأخذُ به عنك من بعدِك قال لتُفتِك نفسُك قال قلت وكيفَ لي بذلك قال دعْ ما يرِيبُك إلى ما لا يريبُك وإن أفتاك المفتونَ قلت وكيف لي بعلمِ ذلك قال تضعُ يدَك على فؤادِك فإن القلبَ يسكنُ للحلالِ ولا يسكنُ للحرامِ وإن الورعَ المسلمَ يدعُ الصغيرَ مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ قلت بأبي أنت ما العصبيةُ قال الذي يعينُ قومَه على الظلمِ قلت ما الحريصُ قال الذي يطلبُ المكسبةَ من غيرِ حِلِّها قلت فمَن الوَرِعُ قال الذي يقفُ عندَ الشبهةِ قلت فمَنِ المؤمنُ قال من أمَّنه الناسُ على أموالِهم ودمائِهم قلت فمَنِ المسلمُ قال مَن سَلِم المسلمونَ من لسانِه ويدِه قلت فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال كلمةُ حكمٍ عندَ إمامٍ جائرٍ
[ تراءَيْتُ ] لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمسجدِ الخيْفِ ، فقال لي أصحابهُ : إليك يا واثِلَة – أي تنَحّ عن وجههِ – فقال صلى الله عليه وسلم : دعوهُ ؛ فإنما جاء ليسألَ ، فدنوتُ فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ، [ لتُفْتِنا ] عن أمرَ نأخذهُ عنك من بعدكُ . قال صلى الله عليه وسلم : استَفْتِ نفسكَ . قلت : وكيفَ لي بذلكَ ؟ قال صلى الله عليه وسلم دعْ ما يُريبك إلا ما لا يُريبكَ ، وإن أفتاكَ المُفْتونَ . قلت : وكيف لي بعلمِ ذلك ؟ قال صلى الله عليه وسلم : تضعُ يدكَ على فؤادكَ فإن القلبَ يَسْكن ُإلى الحلالِ ، ولا يسكنُ للحرامِ ، وإن ورعَ المسلمِ أن يدعَ الصغيرَ مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ . قلت : فمن الحريصُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الذي يطلبُ المَكسبَةَ في غيرِ حِلّها . قلت : فمن الوَرِعُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الذي يقِفُ عند الشُبهةِ . قلت : فمن المُؤْمِن ؟ قال صلى الله عليه وسلم : من أمِنَهُ الناسُ على أموالهم ودمائهم : قلت : فمن المُسلمُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : من سَلِمَ المسلمونَ من لسانهِ ويدهِ . قلت : فأيّ الجِهَادِ أفضلُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : كلمةُ حقٍّ عند إمامٍ جائرٍ
لا مزيد من النتائج