نتائج البحث عن
«المطلقة والمتوفى عنها زوجها تخرجان بالنهار ولا تبيتان ليلة تامة غير بيوتهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبو الزُّبَيْرِ، قالَ: سأَلتُ جابرًا: أتَعتدُّ المطلَّقةُ والمتوفَّى عَنها زَوجُها أم تخرُجانِ ؟ فَقالَ لا، فقُلتُ: أتتربَّصانِ حيثُ أرادَتا، فقالَ جابرٌ: لا .
عَن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أنَّهُ قالَ في المطلَّقةِ: أنَّها لا تعتَكِفُ، ولا المتوفَّى عَنها، ولا تَخرُجانِ من بيوتِهِما، حتَّى تُوَفِّيا أجلَهُما .
عنِ ابنِ عُمرَ، قالَ في المتوفَّى عنها زَوجُها والمطلَّقةِ ثلاثًا: لا تَنتَقلانِ ولا تَبيتانِ إلَّا في بُيوتِهِما .
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4] المطَّلقةُ ثلاثًا أو المتوَفَّى عنها زَوجُها، فقال: هي المطَلَّقةُ ثلاثًا والمتوَفَّى عنها زَوجُها. .
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } المُطلَّقةُ ثلاثًا أو المُتوفَّى عنها ؟ فقال : هي المُطلَّقةُ ثلاثًا والمُتوفَّى عنها .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كان يقولُ في المطلَّقةِ ثلاثًا والمتوفَّى عنها أنَّهما لا سُكنَى لهما ولا نفقةَ وتعتدَّانِ حيثُ شاءتا وتَحُجَّانِ إن شاءتا في عدَّتِهِما .
وعن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } المطلقةُ ثلاثًا أو المتوفَّى عنها فقال هي المطلقةُ ثلاثًا والمُتوفَّى عنها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كان يَقولُ في المطلَّقةِ ثلاثًا، والمتوفَّى عَنها لا نفقةَ لَهُما، وتعتدَّانِ حَيثُ شاءتا .
عنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ أنه قال للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } المطَلَّقةُ ثلاثًا أوِ الْمُتوَفَّى عنها زوجُها ؟ قال : هي للمُطَلَّقةِ ثلاثًا أو المتوَفَّى عنها .
عن ابنِ عُمَرَ، «أنَّه سُئِلَ عن الحامِلِ والمُتَوفَّى عنها، قال: كُنَّا نُنفِقُ عليهنَّ». .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ للمطلقةِ ثلاثًا أو المُتوَفَّى عنها قال للمطلقةِ ثلاثًا والمُتَوفَّى عنها .
عَن أمُّ حَكيمِ بِنتُ أُسَيْدٍ ، عن أُمِّها : أنَّ زوجَها توُفِّيَ عنها ، فَأرسلَتْ مولاتَها إلى أمِّ سلَمةَ ، أمِّ المؤمنينَ تسألها عن كحلِ الجلاءِ ، فقالَت : لا تَكْتحلُ بهِ إلَّا لأمرٍ لابدَّ منهُ ، يشتدُّ علَيكَ وتمسحينَهُ بالنَّهارِ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دَخل علَيَّ حينَ توفى أبو سلَمةَ وقَد جعَلتُ علَى عينيَّ صبرًا ، فقالَ : ما هذا يا أمَّ سلَمةَ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما هوَ صبرٌ ، لَيسَ فيهِ طيبٌ ، فَقالَ : أنَّهُ يُشَبِّبُ الوَجهَ ، فلا تَجعَلينهِ إلَّا باللَّيلِ ، وتَنزعينَهُ بالنَّهارِ ولا تَمتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ ؛ فإنَّهُ خِضابٌ ، قُلتُ : بأيِّ شيءٍ أمتَشِطُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : بالسِّدرِ ، تغلِّفينَ بِهِ رأسَكِ .
أمر المُتوفَّى عنها زوجُها أن تعتدَّ في غيرِ بيتِها إن شاءَت .
عن بُكيرٍ أنَّهُ سمعَ القاسِمَ بنَ محمَّدٍ يَرى أنَّ تَخريجَ المطلَّقةُ علَى المسجِدِ . قالَ بُكَيْرٌ: وقالَت عَمرةُ، عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تخرُجُ مِن غيرِ أن تبيتَ عَن بيتِها .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ قالَ في المتوفَّى عَنها زوجُها: لاَ تبيت في غيرِ بيتِها .
لا مزيد من النتائج