نتائج البحث عن
«المعروف والمنكر ينصبان للناس يوم القيامة ، فأما المعروف فيعد أهله الجنة ويبشرهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
المعروفُ والمُنكَرُ يُنصَبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ فأمَّا المعروفُ فيعِدُ أهلَه الجنَّةَ ويُبشِّرُهم وأمَّا المُنكَرُ فيقولُ لأهلِه إليكم إليكم فلا يستطيعونَ له إلَّا لزومًا
المعروفُ والمُنكَرُ يُنصَبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ فأمَّا المعروفُ فيعِدُ أهلَه الجنَّةَ ويُبشِّرُهم وأمَّا المُنكَرُ فيقولُ لأهلِه إليكم إليكم فلا يستطيعونَ له إلَّا لزومًا .
والذي نَفْسي بيدِه إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقَتانِ يبصرانِ للناسِ يومَ القيامَةِ فأمَّا المعروفُ فيَعِدُ أهلَهُ الخيْرَ ويُهنِّئُهُمْ وأمَّا المُنكَرُ فيقولُ: إليْكُمْ إليْكُمْ وما يَستَطيعونَ له إلَّا لُزومًا .
إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقَتانِ يُنصَبانِ للناسِ يومَ القيامةِ فأما المَعروفُ فيُبَشِّرُ أصحابُه ويَعِدُهمُ الخيرَ وأما المُنكَرُ فيقولُ : إليكم عني فما يَستَطيعونَ له إلا لُزومًا .
إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقتانِ يُنصَبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ ، قالَ : فأمَّا المعروفُ فيبشِّرُ أصحابَهُ ويعدُهُمُ الخيرَ ، وأمَّا المنكرُ فيقولُ : إليكُم عنِّي فما يَستَطيعون لَهُ إلَّا لُزومًا .
والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ المَعروفَ والمُنكَرَ خَليقتانِ يُنصَبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ، فأمَّا المَعروفُ: فيُبشِّرُ أصحابَه ويوعِدُهم الخيرَ، وأمَّا المُنكَرُ: فيَقولُ: إليكم إليكم! وما يَستطيعونَ له إلَّا لُزومًا. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ إنَّ المعروفَ والمنكَرَ لَخَلِيقَتَانِ يُنْصَبانِ للناسِ يومَ القيامةِ فأَمَّا المعروفُ فيُبَشِّرُ أصحابَهُ ويوعِدُهم الخيرَ وأمَّا المنكرَ فيقولُ إليكم إليكم وما يستطيعونَ لَهُ إلَّا لُزَومًا .
والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ؛ إنَّ المعروفَ والمنكرَ خليقتانِ تُنصبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ ، فأمَّا المعروفُ ؛ فيبشِّرُ أصحابَهُ ويوعدُهُمُ الخيرَ ، وأمَّا المنكَرُ فيقولُ : إليكُم إليكُم ؛ وما يستطيعونَ لهُ إلَّا لُزومًا .
إنَّ أهلَ المعروفِ في الدنيا هم أهلُ المعروفِ في الآخرةِ وإنَّ أولَ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ أهلُ المعروفِ .
إنَّ أهلَ المعروفِ في الدُّنيا هم أهلُ المعروفِ في الآخرةِ ، وإنَّ أوَّلَ أهلِ الجنَّةِ دُخولًا الجنَّةَ أهلُ المعروفِ .
كيفَ أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسق شبَّانُكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ من ذلك ، ترون المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا .
ثلاثةٌ إذا رأَيْتَهنَّ، فعند ذلك تقومُ السَّاعةُ: خرابُ العامرِ، وعِمارةُ الخرابِ، وأن يكونَ المعروفُ منكَرًا والمنكَرُ معروفًا، وأن يَتمرَّسَ الرَّجُلُ بالأمانةِ تمرُّسَ البعيرِ بالشَّجَرةِ. .
ثلاثةٌ إذا رأيتَهن فعند ذلك تقومُ الساعةُ : خَرابُ العامِرِ ، وعِمارةُ الخرابِ ، وأن يكونَ المعروفُ منكَرًا ، والمنكَرُ معروفًا ، وأن يتمرسَ الرجلُ بالأمانةِ ، تَمَرُّسَ البعيرِ بالشجرةِ .
إنَّ أهلَ المعروفِ في الدُّنيا هم أهلُ المعروفِ في الآخِرةِ، وإنَّ أوَّلَ أهلِ الجنَّةِ دُخولًا هم أهلُ المعروفِ .
كيفَ بكم إذا فسَق شَبابُكم وطغى نِساؤُكم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ ذلكَ لَكائنٌ قال وشرٌّ مِن ذلكَ سيكونُ كيفَ بكم إذا رأَيْتُم المعروفَ مُنكَرًا والمُنكَرَ معروفًا .
[{فأمَّا الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ فيوفِّيهم أُجورَهم ويَزيدُهم مِن فَضلِه}] أُجورَهم: يُدخِلُهمُ الجَنَّةَ، ويَزيدُهم مِن فضله: الشَّفاعةُ فيمَن وجَبَت له النَّارُ مِمَّن صَنَعَ إلَيهمُ المَعروفَ في الدُّنيا. .
لا مزيد من النتائج