نتائج البحث عن
«المغضوب عليهم : اليهود ، والضالون : النصارى»· 16 نتيجة
الترتيب:
المغضوبُ عليهم : اليهودُ، والضَّالُّون : النَّصارى
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهو بوادي القرى , على فرسه , وسأله رجل من بني القين , فقال : يا رسول الله , من هؤلاء ؟ قال : المغضوب عليهم _ وأشار إلى اليهود _ والضالون هم النصارى وقد روى مرسلا , لم يذكر فيه من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
المغضوبُ عليهم : اليهودُ، والضَّالُّون : النَّصارى .
سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بوادي القُرى، على فَرَسِه، وسألَه رَجُلٌ مِن بَني القَيْنِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن هؤلاء؟ قال: المَغضوبُ عليهم -وأشارَ إلى اليَهودِ- والضَّالُّونَ همُ النَّصارى. وقد رُويَ مُرسَلًا، لم يُذكَرْ فيه مَن سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
{الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}: اليهودُ و{الضَّالِّينَ}: النَّصارى .
المغضوبُ عليهم اليهودُ ، ولا الضالينَ النصارى .
المَغْضُوبِ عليهم اليَهودُ و الضَّالِّينَ النَّصارى .
حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} اليهودُ [و{الضَّالِّينَ}: النَّصارى] .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَفسيرِ قولِه تعالَى: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: إنَّ المغضوبَ عليهم هُمُ اليَهودُ، وإنَّ الضالَّينَ هُمُ النَّصارَى. .
[ عن ] مَن سمع النبيَّ وهو بوادي القُرى وهو على فرسِه فسألَه رجلٌ ***** من بَلقينَ فقال مَن هؤلاءِ قال هؤلاءِ { الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } وأشارَ إلى اليهودِ قال فمَن هؤلاءِ قال هؤلاءِ { الضَّالِّينَ } يعني النَّصارى .
سمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ وهو بوادي القُرَى، وهو على فرَسِه، وسأَلَه رجُلٌ مِن بُلْقَين، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هؤلاءِ؟ قال: هؤلاءِ المَغْضوبُ عليهم، وأشار إلى اليَهودِ. فقال: مَن هؤلاءِ؟ قال: الضالُّونَ؛ يعني: النَّصارى. وجاءه رجُلٌ فقال: استَشْهِدْ مَوْلاكَ -أو: غُلامُكَ فلانٌ- قال: بل يُجَرُّ إلى النارِ في عَباءةٍ غَلَّها. وفي روايةٍ بسنَدِه: وسأَلَه رجُلٌ مِن بُلْقَين فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن هؤلاءِ المَغْضوبُ عليهم؟ فأشار إلى اليَهودِ. .
يا رَسولَ اللهِ، مَن هؤلاء؟ قال: «هؤلاء المَغضوبُ عليهم»، وأشارَ إلى اليَهودِ، قال: فمَن هؤلاء؟ قال: «هؤلاء الضَّالُّونَ» يَعني النَّصارى، قال: وجاءَه رَجُلٌ، فقال: استُشهِدَ مَولاكَ، أو قال: غُلامُكَ فُلانٌ، قال: «بَل يُجَرُّ إلى النَّارِ في عَباءةٍ غَلَّها» .
المغضوبُ عليهم بأنَّهم اليَهودُ، والنَّصارى بأنَّهم الضَّالُّونَ .
أنَّهُ أخبَرَهُ مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو بِوادي القُرى وهو على فَرَسِهِ، وَسَألَهُ رَجُلٌ مِن بُلقينٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء المَغضوبُ عليهم. فأشارَ إلى اليَهودِ، فقالَ: مَن هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء الضَّالُّونَ، يَعني النَّصارى. قالَ: وجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: استُشهِدَ مَولاكَ، أو قالَ: غُلامُكَ فُلانٌ، قالَ: بل هو يُجَرُّ إلى النَّارِ في عَباءَةٍ غَلَّها. .
قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتحةَ الكِتابِ ثمَّ قال قال ربُّكم ابنَ آدَمَ أنزَلْتُ عليكَ سَبعَ آياتٍ ثلاثٌ لي وثلاثٌ لكَ وواحدةٌ بَيْني وبَيْنَكَ فأمَّا الَّتي لي فــ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} والَّتي بَيْني وبَيْنَكَ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} منكَ العِبادةُ وعلَيَّ العونُ لكَ، وأمَّا الَّتي لكَ فـ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} هذه لكَ، {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}: اليهودُ {وَلَا الضَّالِّينَ}: النَّصارى .
قَرَأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتحةَ الكتابِ، ثم قال: قال ربُّكم: ابنُ آدَمَ أُنزِلَتْ عليك سَبعُ آياتٍ، ثلاثٌ لي، وثلاثٌ لك، وواحدةٌ بيني وبينَك، فأمَّا التي لي: بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 2 - 5] منك العِبادةُ وعليَّ العَون لك، وأما التي لك فـ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 6، 7] اليهودُ {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] النَّصارى. .
لا مزيد من النتائج