حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«المقام المحمود الشفاعة»· 21 نتيجة

الترتيب:
المقامُ المَحمودُ الشَّفاعةُ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع الصغير وزيادته · 6721
الحُكم
صحيحصحيح
المَقَامُ المَحْمُودُ : الشَّفَاعَةُ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها · 2369
الحُكم
صحيححسن لشواهده
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ { مَقَامًا مَحْمُودًا } قال المقامُ المحمودُ مقامُ الشفاعةِ
الراوي
كريب مولى ابن عباس
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في ضعفاء الرجال · 4/67
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] رشدين بن كريب مع ضعفه يكتب حديثه
في قولِه عزَّ وجَلَّ { مَقَامًا مَحْمُوْدًا } قال: المَقامُ المَحمودُ مَقامُ الشَّفاعَةِ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن القيسراني
المصدر
ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة - · 3/1636
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] رشدين بن كريب ليس بشيء
عن ابنِ عباسٍ قولُهُ { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } قال : المقامُ المحمودُ مقامُ الشفاعةِ .
الراوي
كريب مولى ابن عباس
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الشفاعة · 55
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناده رشدين بن كريب .
مَن قال حينَ يسمَعُ النِّداءَ بحقِّ هذه الدَّعوةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ القائمةِ آتِ مُحمَّدًا الوسيلةَ والفضيلةَ وابعَثْه المَقامَ المحمودَ الَّذي وعَدْتَه حلَّتْ له الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ
الراوي
جابر بن عبد الله
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 5/54
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا شعيب بن أبي حمزة تفرد به علي بن عياش ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد
مَن قال حينَ يسمَعُ النِّداءَ : اللَّهمَّ ربَّ هذه الدَّعوةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ القائمةِ آتِ مُحمَّدًا الوسيلةَ والفضيلةَ وابعَثْه المَقامَ المحمودَ الَّذي وعَدْتَه إلَّا حلَّتْ له الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 1689
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
إنَّ النَّاسَ يَصيرونَ يومَ القيامة جُثًا ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتبَعُ نَبيَّهَا ، يَقولونَ : يا فلانُ اشفَعْ يا فلانُ اشفَعْ ، حتَّى تَنتَهيَ الشَّفَاعَةُ إلى محمَّدٍ ، فذلكَ يومَ يَبعثُه اللهُ المَقَامَ المحمودَ
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع الصغير وزيادته · 1978
الحُكم
صحيحصحيح
من قال حين يسمعُ النداءَ: اللهمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ والصلاةِ القائمةِ آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ وابعثهُ المقامَ المحمودَ الذي وعدتَه . حلتْ له الشفاعةُ [وفي روايةٍ بزيادةِ] إنك لا تخلفُ الميعادَ.
المحدِّث
ابن باز
المصدر
فتاوى نور على الدرب لابن باز · 6/410
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
من قال حين يسمعُ النداءَ : اللهمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ والصلاةِ القائمةِ آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ وابعثهُ المقامَ المحمودَ الذي وعدتَه. حلتْ له الشفاعةُ [وفي روايةٍ بزيادةِ] إنك لا تخلفُ الميعادَ.
المحدِّث
ابن باز
المصدر
فتاوى نور على الدرب لابن باز · 6/410
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
من قال حين يسمعُ النداءَ: اللهمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ والصلاةِ القائمةِ آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ وابعثهُ المقامَ المحمودَ الذي وعدتَه. حلتْ له الشفاعةُ [وفي روايةٍ بزيادةِ] إنك لا تخلفُ الميعادَ.
المحدِّث
ابن باز
المصدر
فتاوى نور على الدرب · 6/410
الحُكم
صحيح الإسناد[الزيادة إسنادها جيد]
ابنَ عمرَ رضي الله عنهما يقولُ : إن الناسّ يصيرون يومّ القيامةِ جُثًا ، كلُّ أمةٍ تتبعُ نبيَّها يقولون : يا فلانُ اشفعْ ، حتى تنتهي الشفاعةُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فذلك يومَ يبعثَه اللهُ المقامَ المحمودَ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4718
الحُكم
صحيح[صحيح]
عن عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليٍّ : أخبرَني رجلٌ من أهلِ العلمِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : تُمدُّ الأرضُ مدَّ الأديمِ ، الحديث وفيهِ ثمَّ يؤذَنُ لي في الشَّفاعةِ فأقولُ : أي ربِّ عبادكَ عبدوكَ في أطرافِ الأرضِ ، قال : فذلك المقامُ المحمودُ
الراوي
رجل من أهل العلم
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري بشرح صحيح البخاري · 8/252
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات وهو صحيح إن كان الرجل صحابيا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } , قال : المقامُ المحمودُ : الشَّفاعةُ , يُعذِّبُ اللهُ قومًا من أهلِ الإيمانِ بذنوبِهم ثمَّ يخرجوا بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فيُؤتَى بهم نهرًا يُقالُ له : الحيَوانُ فيُغمسون فيه ثمَّ يدخلون الجنَّةَ فيُسمَّوْن , ثمَّ يطلبون إلى اللهِ تعالَى فيُذهِبَ عنهم ذلك الاسمَ . وفي روايةٍ قال : يُخرجُ اللهُ قومًا من أهلِ النَّارِ من أهلِ الإيمانِ والقِبلةِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وذلك هو المقامُ المحمودُ , فيُؤتَى بهم فينبتون كما ينبُتُ الشَّعاريرُ , ثمَّ يخرجون عنه , ويدخلون الجنَّةَ فيُسمَّوْن : الجهنَّميِّين , ثمَّ يطلبون إلى اللهِ أن يُذهِبَ عنهم ذلك الاسمَ فيذهبُ عنهم
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
ملا علي قاري
المصدر
شرح مسند أبي حنيفة · 294
الحُكم
صحيح الإسنادللحديث طرق ثابتة
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: ثم يأذن الله في الشفاعة فيقوم روح القدس جبريل عليه السلامُ , ثم يقوم إبراهيم خليل الله ثم يقوم موسى أو عيسى , قال أبو الزعراء: لا أدري أيهما قال ثم يقوم نبيكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى جميع أنبياء الله رابعا فيشفع لا يشفع لأحد بعده في أكثر مما يشفع وهو المقام المحمود الذي قال اللهُ , عزَّ وجلَّ: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا
الراوي
أبو الزعراء عبدالله بن هانئ
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 8/180
الحُكم
صحيح الإسنادرواته ثقات
تمدُّ الأرضُ مدَّ الأديمِ لعظمةِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , فلا يكونُ لرجلٍ مِن بني آدمَ فيها إلا موضعُ قدَمَيه ثم أُدعى أولَ الناسِ فأخِرُّ ساجدًا ثم يؤذَنُ لي فأقولُ: يا ربِّ أخبَرَني هذا وجبريلُ عن يمينِ العرشِ واللهِ ما رآه قَطُّ قبلَها إنكَ أرسَلتَه إليَّ وجبريلُ عليه السلامُ ساكِتٌ لا يتكلَّمُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: صدَق ثم يؤذَنُ لي في الشفاعةِ فأقولُ: أيْ ربِّ عبادُكَ عبَدوكَ في أطرافِ الأرضِ فذلك المقامُ المحمودُ
الراوي
رجل من أهل العلم
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة · 8/193
الحُكم
صحيح الإسنادرواته ثقات
تُمدُّ الأرضُ يومَ القيامةِ مدًّا لعظمةِ الرحمنِ ، ثم لا يكونُ لبشرٍ من بَني آدمَ إلا موضعَ قدميْهِ ، ثم أُدْعى أولَ الناسِ ، فأخِرُّ ساجدًا ، ثم يؤذنُ لي فأقومُ ، فأقولُ : يا ربِّ أخبرَني هذا لجبريلَ وهو عن يمينِ الرحمنِ ، واللهِ ما رآهُ جبريلُ قبلَها قطُّ أنَّكَ أرسلْتَهُ إليَّ قال : وجبريلُ ساكتٌ لا يتكلمُ حتى يقولَ اللهُ صدقَ ثم يؤذنُ لي في الشفاعةِ فأقولُ : يا ربِّ عبادُك عبدوكَ في أطرافِ الأرضِ فذلكَ المقامُ المحمودُ
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
السيوطي
المصدر
البدور السافرة في أمور الآخرة · 43
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده جيد
ذكروا عند عبد الله الدجال فقال تفترقون أيها الناس ثلاث فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بعريتي من الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع إليهم شيء. قال وحدثني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عبد الله قال: فرس أشقر قال عبد الله : ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل فيقتله ولم أسمعه يحدث عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا حتى يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله : وهم من كل حدب ينسلون ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغف فتلج أسماعهم ومناخرهم فيموتون فتنتفي الأرض منهم فيرسل الله ماء فيطهر الأرض منهم ثم يبعث الله ريحاً فيها زمهرير بارد فلا يدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفتته تلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك بالصور بين السماء إلى الأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق في السموات إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون قال: فليس من بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء ثم يرسل الله – تبارك وتعالى – من تحت العرش ماء كمني الرجال فينبت أجسادهم ولحمانهم من ذلك الماء كما ينبت البذر من الأرض ثم قرأ عبد الله : وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً. قال: ثم يلقى النصارى فيقول: ما تعبدون؟ قالوا: المسيح فيقول هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم فيريهم الله جهنم كهيئة السراب. وكذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسئولون حتى يمرالمسلمون فيلقاهم فيقول من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجداً ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون: ربنا: فيقول: كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بأعمالهم زمراً أولهم كلمح البرق ثم تمر الريح ثم تمر الطير ثم تمر البهائم قال: ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعياً ثم ثجي الرجل مشيا حتى يكون آخرهم رجل يتلقى على بطنه فيقول: يا رب! أبطأت بي فيقول: إنما بطأ بك عملك. ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو قال عيسى قال سلمة: لا أدري أيهما قال: ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي وعده الله عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً فليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار وهو يوم الحسرة قال: فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال: لولا أن من الله عليكم ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله ثم يقول: أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحداً فيه خير ثم قرأ عبد الله : قل يا أيها الكافرون ما سلككم في سقر وعقد بيده قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين وعقد أربعا وقال سفيان بيده ضم أربع أصابعه ووصفه أبو نعيم ثم قال ترون في هؤلاء أحداً فيه خير حتى ما يترك أحد فيه خير فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحداً غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فيقال له: من عرف أحدا فليخرجه فيجئ الرجل فينظر فلا يعرف أحداً فيقول الرجل للرجل: أي فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول إخسؤوا فيها ولا تكلمون قال فإذا قال ذلك طبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر
الراوي
أبو الزعراء عبدالله بن هانئ
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 2/314
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
ذكروا عند عبد الله الدجال فقال تفترقون أيها الناس ثلاث فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بعريتي من الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع إليهم شيء. قال وحدثني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عبد الله قال: فرس أشقر قال عبد الله: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل فيقتله ولم أسمعه يحدث عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا حتى يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله: وهم من كل حدب ينسلون ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغف فتلج أسماعهم ومناخرهم فيموتون فتنتفي الأرض منهم فيرسل الله ماء فيطهر الأرض منهم ثم يبعث الله ريحاً فيها زمهرير بارد فلا يدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفتته تلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك بالصور بين السماء إلى الأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق في السموات إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون قال: فليس من بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء ثم يرسل الله – تبارك وتعالى – من تحت العرش ماء كمني الرجال فينبت أجسادهم ولحمانهم من ذلك الماء كما ينبت البذر من الأرض ثم قرأ عبد الله: وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً. قال: ثم يلقى النصارى فيقول: ما تعبدون؟ قالوا: المسيح فيقول هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم فيريهم الله جهنم كهيئة السراب. وكذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسئولون حتى يمرالمسلمون فيلقاهم فيقول من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجداً ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون: ربنا: فيقول: كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بأعمالهم زمراً أولهم كلمح البرق ثم تمر الريح ثم تمر الطير ثم تمر البهائم قال: ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعياً ثم ثجي الرجل مشيا حتى يكون آخرهم رجل يتلقى على بطنه فيقول: يا رب! أبطأت بي فيقول: إنما بطأ بك عملك. ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو قال عيسى قال سلمة: لا أدري أيهما قال: ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي وعده الله عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً فليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار وهو يوم الحسرة قال: فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال: لولا أن من الله عليكم ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله ثم يقول: أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحداً فيه خير ثم قرأ عبد الله: قل يا أيها الكافرون ما سلككم في سقر وعقد بيده قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين وعقد أربعا وقال سفيان بيده ضم أربع أصابعه ووصفه أبو نعيم ثم قال ترون في هؤلاء أحداً فيه خير حتى ما يترك أحد فيه خير فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحداً غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فيقال له: من عرف أحدا فليخرجه فيجئ الرجل فينظر فلا يعرف أحداً فيقول الرجل للرجل: أي فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول إخسؤوا فيها ولا تكلمون قال فإذا قال ذلك طبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر
الراوي
أبو الزعراء عبدالله بن هانئ
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 2/314
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الله بن هانئ أبو الزعراء فيه كلام ليس في حديث الناس قال البخاري لا يتابع على حديثه
ذُكِرَ الدَّجَّالُ عندَ عبدِ اللَّهِ، فقالَ: يفتَرِقُ النَّاسُ عندَ خروجِهِ ثلاثَ فرقٍ: فرقةٌ تتبعُهُ، وفرقةٌ تلحقُ بأَهْلِها مَنابتَ الشِّيحِ، وفرقةٌ تأخذُ شطَّ هذا الفراتِ يقاتلُهُم ويقاتلونَهُ حتَّى يُقتلونَ بغربيِّ الشَّامِ، فيبعَثونَ طليعةً فيهم فرسٌ أشقرُ - أو أبلقُ - فيقتَتلونَ فلا يرجعُ منهم أحدٌ، قالَ: وأخبرَني أبو صادقٍ، عن ربيعةَ بنِ ناجدٍ أنَّهُ فرسٌ أشقرُ، قالَ: ويزعُمُ أَهْلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ عليهِ السَّلامُ ينزلُ فيقتلُهُ ويخرُجُ يأجوجُ ومأجوجُ وَهُم من كلِّ حدبٍ ينسِلونَ فيبعثُ اللَّهُ عليهم دابَّةً مثلَ النَّغفِ فتَلجُ في أسماعِهِم ومَناخرِهِم فيَموتونَ، فتَنتنُ الأرضُ منهم فيُجأرُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيرسلُ ماءً فيطَهِّرُ الأرضَ منهُم، ويبعثُ اللَّهُ ريحًا فيها زمَهريرٌ باردةً فلا تدعُ على الأرضِ مؤمنًا إلَّا كفَتهُ تلكَ الرِّيحُ، ثمَّ تقومُ السَّاعةُ على شرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بينَ السَّماءِ والأرضِ فينفخُ فيهِ فلا يبقَى مِن خلقِ اللَّهِ في السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ماتَ، إلَّا من شاءَ ربُّكَ، ثمَّ يَكونُ بينَ النَّفختينِ ما شاءَ اللَّهُ، فليسَ من بَني آدمَ أحدٌ في الأرضِ منهُ شيءٌ، ثمَّ يرسلُ اللَّهُ ماءً من تحتِ العرشِ كمَنيِّ الرِّجالِ فتَنبُتُ لُحمانُهُم وجُثمانُهُم كما تَنبتُ الأرضُ منَ الثَّرى، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا سُقناهُ إلى بلدٍ ميِّتٍ حتَّى بلغَ كَذلِكَ النُّشُورُ ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بينَ السَّماءِ والأرضِ فينفَخُ فيهِ فينطلقُ كلُّ روحٍ إلى جَسدِها فتدخلُ فيهِ، فيقومونَ فيجيئونَ مَجيئةَ رجلٍ واحدٍ قيامًا لربِّ العالمينَ، ثمَّ يتمثَّلُ اللَّهُ تعالى للخلقِ فيلقَى اليَهودُ فيقولُ: مَن تعبدونَ ؟ فيَقولونَ: نعبدُ عُزَيْرًا، فيقولُ: هل يسرُّكمُ الماءُ ؟ قالوا: نعم، فيريهم جَهَنَّمَ وَهيَ كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا، ثمَّ يلقى النَّصارى فيقولُ: مَن تعبدونَ ؟ فيقولونَ: نعبدُ المسيحَ، فيقولُ: هل يسرُّكمُ الماءُ ؟ فيقولونَ: نعم، فيريهم جَهَنَّمَ وَهيَ كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلِكَ من كانَ يعبدُ من دونَ اللَّهِ شيئًا، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ وَقِفُوهُم إنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ حتَّى يبقى المسلمونَ فيقولُ: مَن تعبدونَ ؟ فيقولونَ: نعبدُ اللَّهَ لا نشرِكُ بِهِ شيئًا فينتَهِرُهُم مرَّتينِ أو ثلاثًا: من تعبدونَ ؟ فيقولونَ: نعبدُ اللَّهُ لا نشرِكُ بِهِ شيئًا، فيقولُ: هل تَعرفونَ ربُّكم ؟ فيقولونَ: إذا اعترفَ لَنا سبحانَهُ عرفناهُ، فعندَ ذلِكَ يُكْشفُ عن ساقٍ فلا يبقى مؤمنٌ إلَّا خرَّ للَّهِ ساجدًا، ويبقى المُنافقونَ ظُهورُهُم طبقٌ واحدٌ كأنَّما فيها السَّفافيدُ، فيقولونَ: ربَّنا، فيقولُ: قد كُنتُ تُدعَونَ إلى السُّجودِ وأنتُمْ سالمونَ، ثمَّ يأمرُ اللَّهُ بالصِّراطِ فيُضرَبُ على جَهَنَّمَ، فيمرُّ النَّاسُ بقدرِ أعمالِهِم زُمَرًا أوائلُهُم كلمحِ البرقِ، ثمَّ كمرِّ الرِّيحِ، ثمَّ كمرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كمرِّ البَهائمِ حتَّى يمرَّ الرَّجلُ سعيًا، ثمَّ يمرُّ الرَّجلُ مَشيًا، حتَّى يجيءَ آخرُهُم رجلٌ يتلبَّطُ على بَطنِهِ فيقولُ: يا ربِّ لمَ أبطأتَ بي ؟ قالَ: إنِّي لم أبطأ بِكَ إنَّما أبطأَ بِكَ عملُكَ، ثمَّ يأذنُ اللَّهُ تعالى في الشَّفاعةِ فيَكونُ أو شافِعٍ روحُ اللَّهِ القدُسُ جبريلُ، ثمَّ إبراهيمُ، ثمَّ موسى، ثمَّ عيسى، ثمَّ يقومُ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يَشفعُ أحدٌ فيما يَشفعُ فيهِ، وَهوَ المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَرَهُ اللَّهُ تعالى عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا فلَيسَ من نفسٍ إلَّا وَهيَ تنظرُ إلى بيتٍ في الجنَّةِ، قالَ سُفيانُ: أراهُ قالَ: لو عَلِمْتُم يومَ يرى أَهْلُ الجنَّةِ الَّذي في النَّارِ فيَقولونَ: لولا أن منَّ اللَّهُ علينا، ثمَّ تشفَّعُ الملائِكَةُ والنَّبيُّونَ والشُّهداءُ والصَّالِحونَ والمؤمنونَ فيشفِّعُهُمُ اللَّهُ، ثمَّ يقولُ: أَنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، فيخرجُ منَ النَّارِ أَكْثرَ ممَّا أخرجَ جَميعُ الخلقِ برحمتِهِ حتَّى لا يترُكَ أحدًا فيهِ خيرٌ، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ وقالَ: بيدِهِ فعقدَهُ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ هل ترونَ في هؤلاءِ مِن خيرٍ ؟ وما يترَكُ فيها أحدٌ فيهِ خيرٌ، فإذا أرادَ اللَّهُ أن لا يُخْرِجَ أحدًا غيَّرَ وجوهَهُم وألوانَهُم فيجيءُ الرَّجلُ فيشفعُ فيقولُ: مَن عرفَ أحدًا فليخرجهُ، فيجيء فلا يَعرِفُ أحدًا، فيُناديهِ رجلٌ فيقولُ: أَنا فُلانٌ، فيقولُ: ما أعرِفُكَ، فعندَ ذلِكَ قالوا: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإنَّا ظَالِمونَ قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ فإذا قالَ ذلِكَ انطبقَت عليهِم، فلم يخرُجْ منهم بَشرٌ
الراوي
أبو الزعراء
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5/822
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين
كنَّا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذُكِرَ عندَهُ الدَّجَّالُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تفترِقونَ أيُّها النَّاسُ لخروجِهِ على ثَلاثِ فرقٍ: فرقةٌ تَتبعُهُ، وفرقةٌ تلحَقُ بأرضِ آبائِها بمَنابتِ الشِّيحِ، وفِرقةٌ تأخذُ شطَّ الفُراتِ يقاتلُهُم ويقاتلونَهُ حتَّى يجتمعَ المؤمِنونَ بقُرَى الشَّامِ، فيبعَثونَ إليهِم طَليعةً فيهم فارسٌ على فرَسٍ أشقرَ وأبلقَ، قالَ: فيقتَتِلونَ فلا يرجعُ منهم بشرٌ - قالَ سلمةُ: فحدَّثَني أبو صادقٍ، عن ربيعةَ بنِ ناجِدٍ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ - قالَ: فرسٌ أشقرٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: ويزعمُ أَهْلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ ينزلُ إليهِ - قالَ: سَمِعْتُهُ يذكرُ عن أَهْلِ الكتابِ حديثًا غيرَ هذا - ثمَّ يخرُجُ يأجوجُ ومأجوجُ فيمرَحونَ في الأرضِ فيُفسدونَ فيها، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قالَ: ثمَّ يبعَثُ اللَّهُ عليهِم دابَّةً مثلَ هذا النَّغفِ فتلجُ في أسماعِهِم ومَناخرِهِم فيَموتونَ مِنها فتَنتنُ الأرضُ منهُم، فيُجأَرُ إلى اللَّهِ، فيرسلُ ماءً يطَهِّرُ الأرضَ منهم، قالَ: ثمَّ يبعثُ اللَّهُ ريحًا فيها زَمهريرٌ باردةٌ فلم تدَع على وجهِ الأرضِ مؤمنًا إلَّا كتفه تلكَ الرِّيحُ، قالَ: ثمَّ تَقومُ السَّاعةُ علَى شِرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ الملَكُ بالصُّورِ بينَ السَّماءِ والأرضِ فيُنفَخُ فيهِ - والصُّورُ قرنٌ - فلا يبقَى خلقٌ في السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ماتَ، إلَّا من شاءَ ربُّكَ، ثمَّ يَكونُ بينَ النَّفختينِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ، فليسَ من بَني آدمَ خَلقٌ إلَّا منهُ شيءٌ، قالَ: فيرسلُ اللَّهُ ماءً مِن تحتِ العرشِ كمَنيِّ الرِّجالِ، فتَنبتُ لُحمانُهُم وجُثمانُهُم من ذلِكَ الماءِ، كما ينبتُ الأرضُ منَ الثَّرى، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ قالَ: ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بينَ السَّماءِ والأرضِ، فيَنفخُ فيهِ فينطلقُ كلُّ نفسٍ إلى جَسدِها حتَّى يدخلَ فيهِ، يَقومونَ فيحيونَ حياةَ رجلٍ واحدٍ قيامًا لرَبِّ العالَمين قالَ: ثمَّ يتمثَّلُ اللَّهُ تعالى إلى الخلقِ، فيلقاهُم فليسَ أحدٌ يعبدُ مِن دونِ اللَّهِ شيئًا إلَّا وَهوَ مرفوعٌ لَهُ يَتبعُهُ، قالَ: فيلقَى اليَهودُ فيقولُ: مَن تعبدونَ ؟ قالَ: فيقولونَ: نعبدُ عُزَيْزًا، قالَ: هل يسرُّكمُ الماءُ ؟ فيقولونَ: نعَم إذْ يُريهِم جَهَنَّمَ كَهَيئةِ السَّرابِ، قالَ: ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا قالَ: ثمَّ يلقَى النَّصارَى فيقولُ: مَن تَعبُدونَ ؟ فيقولونَ: المسيحَ، قالَ: فيقولون: هل يسرُّكمُ الماءُ ؟ قالَ: فَيقولونَ: نعَم، قالَ: فيُريهم جَهَنَّمَ كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلِكَ لمن كانَ يعبدُ مِن دونَ اللَّهِ شيئًا، قالَ: ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: وَقِفُوهُمْ إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ قالَ: ثمَّ يتَمثَّلُ اللَّهُ تعالى للخَلقِ حتَّى يمرَّ على المسلِمين، قالَ: فيقولُ مَن تَعبُدونَ ؟ فيقولونَ: نَعبدُ اللَّهَ ولا نُشرِكُ بِهِ شيئًا، فينتَهِزُهُم مرَّتينِ أو ثلاثًا، فيَقولُ: مَن تعبدونَ ؟ فيقولونَ: نعبدُ اللَّهَ ولا نشرِكُ بِهِ شيئًا، قالَ: فيقولُ: هل تَعرفونَ ربَّكم ؟ قالَ: فيقولونَ: سبحانَهُ إذا اعتَرفَ لَنا عَرفناهُ قالَ: فعندَ ذلِكَ يُكْشَفُ عن ساقٍ فلا يبقَى مؤمنٌ إلَّا خرَّ للَّهِ ساجدًا، ويبقَى المُنافقونَ ظُهورُهُم طَبقًا واحدًا كأنَّما فيها السَّفافيدُ، قالَ: فيقولونَ: ربَّنا، فيقولُ: قد كنتُمْ تُدعَونَ إلى السُّجودِ وأنتُمْ سالِمونَ . قالَ: ثمَّ يأمرُ بالصِّراطِ فيُضرَبُ على جَهَنَّمَ فيمرُّ النَّاسُ كقدرِ أعمالِهِم زُمَرًا كلَمحِ البَرقِ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ ثمَّ كمرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كأسرعِ البَهائمِ، ثمَّ كذلِكَ حتَّى يمرَّ الرَّجلُ سَعيًا ثمَّ مشيًا، ثمَّ يَكونُ آخرُهُم رجلًا يتلبَّطُ على بطنِهِ، قالَ: فيقولُ: أي ربِّ لماذا أبطَأتَ بي ؟ فيقولُ: لَم أبطأت بِكَ إنَّما أبطأَ بِكَ عملُكَ . قالَ: ثمَّ يأذنُ اللَّهُ تعالى في الشَّفاعةِ، فيَكونُ أوَّلُ شافعٍ روحُ القُدُسِ جبريلُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثمَّ إبراهيمُ خليلُ اللَّهِ ثمَّ موسى، ثمَّ عيسَى عليهِما الصَّلاةُ والسَّلام، قالَ: ثمَّ يقومُ نبيُّكم رابِعًا لا يشفعُ أحدٌ بعدَهُ فيما يشفَعُ فيهِ، وَهوَ المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَرَهُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قالَ: فليسَ من نفسٍ إلَّا وَهيَ تنظرُ إلى بَيتٍ في الجنَّةِ أو بيتٍ في النَّارِ، قالَ: وَهوَ يومُ الحَسرَةِ . قالَ: فيرى أَهْلُ النَّارِ البيتَ الَّذي في الجنَّةِ ثمَّ يقالُ: لو عَمِلْتُم، قالَ: فتأخذُهُمُ الحَسرةُ، قالَ: ويرى أَهْلُ الجنَّةِ البيتَ في النَّارِ، فيقالُ: لولا أن منَّ اللَّهُ عليكُم، قالَ: ثمَّ يشفعُ الملائِكَةُ والنَّبيُّونَ والشُّهداءُ والصَّالحونَ والمؤمنونَ فيشفِّعُهُمُ اللَّهُ قالَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ: أَنا أرحَمُ الرَّاحمينَ فيخرجُ منَ النَّارِ أَكْثرَ مِمَّا أخرجَ من جميعِ الخَلقِ برحمتِهِ، قالَ: ثمَّ يقولُ: أَنا أرحَمُ الرَّاحمينَ قالَ: ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ، قالَ: فعقدَ عبدُ اللَّهِ بيدِهِ أربعًا ثمَّ قالَ: هل ترَونَ في هؤلاءِ مِن خيرٍ، ما ينزلُ فيها أحدٌ فيهِ خيرٌ، فإذا أرادَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن لا يَخرجَ منها أحدٌ غيَّرَ وجوهَهُم وألوانَهُم، قالَ: فيجيءُ الرَّجلُ فينظُرُ ولا يعرفُ أحدًا فيُناديهِ الرَّجلُ فيقولُ: يا فلانُ أَنا فلانٌ، فيقولُ: ما أعرِفُكَ فعندَ ذلِكَ يقولُ: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ فيقولُ عندَ ذلِكَ: اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ، فإذا قالَ ذلِكَ أُطْبِقَت عليهِم، فلا يخرجُ منهم بشرٌ
الراوي
أبو الزعراء
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5/698
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين

لا مزيد من النتائج