نتائج البحث عن
«المكثرون هم الأسفلون - أو المقلون - يوم القيامة»· 13 نتيجة
الترتيب:
المُكثِرونَ همُ الأسفَلونَ يومَ القِيامةِ .
المُكثِرون هم الأسفَلون يومَ القيامةِ. .
المكثرونُ هم الأسفلونَ وفي روايةٍ الأقلونَ .
المُكثِرون هم الأسفَلون، إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا وهكذا، أمامَه، وعن يَمينِه، وعَن شِمالِه، وخَلْفَه. .
الأكثرون هم الأسفَلون يومَ القيامةِ إلَّا من قال هكذا وهكذا .
الأكثَرونَ هُمُ الأسفَلونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال بالمالِ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، وقَليلٌ ما هُم .
الأَكثَرونَ همُ الأسفلونَ يومَ القيامَةِ إلَّا من قالَ بالمالِ، هَكذا، وَهكذا، وَكسبَهُ من طيِّبٍ . .
الأكثرونَ همُ الأسفلونَ يومَ القيامَةِ ، إلَّا مَنْ قال بالمالِ هكَذا وهكذَا ، وكَسْبُهُ مِنْ طَيِّبٍ . .
الأكثرُونَ هُمُ الأَسْفَلونَ يومَ القيامةِ ، إلَّا مَنْ قال بالمالِ هكذا و هكذا ، و كَسَبَهُ من طَيِّبٍ . .
إنَّ المكثرين هم المقِلُّون يومَ القيامةِ ، إلا من أعطاه اللهُ تعالى خيرًا ، فنفخ فيه بيمينِه و شمالِه و بين يدَيه و ورائِه ، و عمل فيه خيرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بجَمعِ الصَّدقةِ فجعَل الرَّجُلُ يجيءُ بقَدْرِ مالِه وبصدقتِه فبكَيْتُ فقال يا أبا ذَرٍّ ممَّا تبكي قُلْتُ ذهَب المُكثِرونَ بالأجرِ قال كيفَ؟ قُلْتُ يُصلُّونَ كما نُصلِّي ويصومونَ كما نصومُ ويجِدونَ ما يتصدَّقونَ ولا نجِدُ فقال بلِ المُكثِرونَ هم الأسفَلونَ إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا وقليلٌ ما هم قُلْتُ كيفَ يا رسولَ اللهِ؟ قال إنَّه ما مِن صاحبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي زكاتَها في رِسْلِها ونَجْدَتِها إلَّا أتَتْ يومَ القيامةِ في قاعٍ قَرْقَرٍ تطَؤُه أخفافُها كلَّما نفَذ أوَّلُها عاد عليه آخِرُها حتَّى يُقضَى بَيْنَ النَّاسِ قُلْتُ فالخَيلُ يا رسولَ اللهِ قال الخَيلُ لثلاثةِ رَهطٍ مَنِ اتَّخَذها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ كان له عُسْرُها ويُسْرُها وايْمُ اللهِ لو قطَعَتْ رِحابًا فاشتَدَّتْ شَرَفًا أو شَرَفَيْنِ هبَطَتْ على رَوضةٍ خَضْراءَ ومَنِ اتَّخَذها أشَرًا كانت عليه وَبالًا يومَ القيامةِ قالوا فالحُمُرُ يا نَبيَّ اللهِ قال ما أنزَل اللهُ فيها شيئًا إلَّا آيةَ الفاذَّةِ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بَجمْعِ الصَّدَقةِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بقَدْرِ مالِه وبصَدَقتِه، فبَكَيتُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ما يُبكيكَ؟ قُلتُ: ذَهَبَ المُكثِرونَ بالأجْرِ، قال: كيف قُلتَ؟ يُصَلُّون كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويَجِدونَ ما يَتَصدَّقونَ ولا نَجِدُ، فقال: بَلِ المُكثِرونَ هُمُ الأسْفَلونَ إلَّا مَن قالَ بالمالِ هكذا وهكذا، وقَليلٌ ما هُمْ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّه ما من صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها في رِسْلِها ونَجدَتِها إلَّا أتَتْ يَومَ القيامةِ بقاعٍ قَرقَرٍ، تَطَؤه أخْفافُها، كلما نَفِدَ أُولاها، عاد عليه أُخْراها حتى يُقْضى بين النَّاسِ، قُلتُ: فالخَيلُ يا رسولَ اللهِ، قال: الخَيلُ لثلاثَةِ رَهْطٍ: مَنِ اتَّخَذَها نَجدَةً في سَبيلِ اللهِ كان له عُسرُها ويُسرُها، وأيمُ اللهِ لو قَطَعَتْ [طيلَها] فاستَنَّتْ شَرفًا أو شَرَفينِ، هَبَطَتْ على رَوضَةٍ خَضْراءَ، ومَنِ اتَّخَذَها أشَرًا كانت عليه وَبالًا يَومَ القيامَةِ، قالوا: فالحُمُرُ يا نَبيَّ اللهِ، قال: ما أنزَلَ اللهُ فيها شيئًا إلَّا آية الفاذَّةِ، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8]. .
نحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ يومَ القيامةِ، إنَّ الأكثرين هم الأسفَلونَ، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا؛ عن يَمينِه وعن شِمالِه، ومِن بَين يدَيْه ومِن خلْفِه. .
لا مزيد من النتائج