نتائج البحث عن
«المنافقون الذين بينكم اليوم أشر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
المنافقون الذين بينكم اليومَ ، أَشَرُّ من المنافقين الذين كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا أبا عبدِ اللهِ ! كيف ذلك ؟ قال : إنَّ أولئك أَسَرُّوا نفاقَهم وإنَّ هؤلاءِ أَعْلَنوه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال المُنافِقونَ اليومَ شَرٌّ مِن المُنافِقينَ الَّذينَ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذاكَ بأنَّ أولئكَ استَخْفَوْا به وأنَّ هؤلاءِ أعلَنُوه .
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: المُنافِقونَ اليومَ شرٌّ منهُمْ على عهدِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وكيف ذاكَ ؟ قال: إنِّهم كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفونَه وهمُ اليومَ يُظهِرونَه .
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: إنَّ المُنافِقينَ اليومَ شَرٌّ منهم على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كانوا يَومَئذٍ يُسِرُّونَ، واليومَ يَجهَرونَ. .
المنافقونَ اليومَ أكثرُ مِنهُمْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . .
أنَّ رِجالًا مِنَ المُنافِقينَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغَزوِ تَخَلَّفوا عنه، وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فنَزَلَت: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا فلا تَحسَبَنَّهم بمَفازةٍ مِنَ العَذابِ} [آل عمران: 188]. .
ما كانت صلاةُ الخوفِ إلا كصلاةِ أحراسكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمتكم إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفةٌ وهم جمعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجدت معَهُ طائفةٌ ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقاموا معَهُ جميعًا ثم ركع وركعوا معَهُ جميعًا ثم سجد فسجد الذين كانوا معَهُ قيامًا أولَ مرةٍ وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معَهُ أولَ مرةٍ فلما جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذين سجدوا معَهُ في آخرِ صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم جلسوا فجمعهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسلامِ .
ما كانَتْ صلاةُ الخوفِ إلَّا كصلاةِ أحراسِكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمَّتِكم؛ إلَّا أنَّها كانت عُقَبًا، قامَتْ طائفةٌ وهم جميعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدتْ معه طائفةٌ، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدَ الذينَ كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقاموا معه جميعًا، ثم ركَع وركَعوا معه جميعًا، ثم سجَد، فسجَد الذينَ كانوا معه قيامًا أولَ مرةٍ، وقام الآخرونَ الذين كانوا سجَدوا معه أولَ مرةٍ، فلمَّا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذين سجَدوا معه في آخِرِ صلاتِهم، سجَدَ الذين كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم جلَسوا، فجمَعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّلامِ. .
أنَّ رِجالًا مِنَ المُنافِقينَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغَزوِ تَخَلَّفوا عنه، وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فنَزَلَت: {لا يَحسِبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا} الآيةَ. .
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ. .
أنَّ رجالًا منَ المُنافِقينَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الغَزوِ تَخلَّفوا عنه وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ} [آل عمران: 188]. .
أنَّ رجالًا مِن المنافقينَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغزوِ وتخلَّفوا عنه وفرِحوا بمقعدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتذَروا إليه وحلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يفعَلوا فنزَل: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا} [آل عمران: 188] .
خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ مسجدَ ذي الحليفةِ فصلَّى فيهِ أربعَ رَكعاتٍ ثمَّ أَهلَّ بالمسجدِ فسمعَه الَّذينَ كانوا في المسجدِ فقالوا أَهلَّ منَ المسجدِ وأَهلَّ حينَ رَكبَ راحلتَه فقالَ الَّذينَ عندَ المسجدِ أَهلَّ حينَ استوت بِه راحلتُه ثمَّ لمَّا استوى على البيداءِ أَهلَّ فسمعَه الَّذينَ كانوا على البيداءِ فقالوا أَهلَّ منَ البيداءِ وصدقوا كلُّهم .
إنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ أحدُ الذين جمعوا القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني من الأنصارِ .
لا مزيد من النتائج