نتائج البحث عن
«المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال المُنافِقونَ اليومَ شَرٌّ مِن المُنافِقينَ الَّذينَ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذاكَ بأنَّ أولئكَ استَخْفَوْا به وأنَّ هؤلاءِ أعلَنُوه .
المنافقون الذين بينكم اليومَ ، أَشَرُّ من المنافقين الذين كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا أبا عبدِ اللهِ ! كيف ذلك ؟ قال : إنَّ أولئك أَسَرُّوا نفاقَهم وإنَّ هؤلاءِ أَعْلَنوه
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: المُنافِقونَ اليومَ شرٌّ منهُمْ على عهدِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وكيف ذاكَ ؟ قال: إنِّهم كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفونَه وهمُ اليومَ يُظهِرونَه .
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: إنَّ المُنافِقينَ اليومَ شَرٌّ منهم على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كانوا يَومَئذٍ يُسِرُّونَ، واليومَ يَجهَرونَ. .
أنَّ عائشةَ قالت ما تُسمُّونَ الَّذينَ يدخُلونَ فيكم مِن أهلِ القُرى ليس لهم فيكم نسَبٌ ولا قَرابةٌ قُلْتُ نُسمِّيهم العُلوجَ والسُّقَّاطَ فقالت عائشةُ كنَّا نُسمِّيهم المُهاجِرينَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قالت لي عائشةُ أمُّ المؤمنين ما تُسمُّون الذين يدخلونَ فيكم من أهلِ القُرَى ليس لهم فيكم قرابةٌ قلت نُسمِّيهم العلوجَ والسقاطَ فقالت عائشةُ كنا نسميهم المهاجرينَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
المنافقونَ اليومَ أكثرُ مِنهُمْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ، فقال: أحْسِنوا إلى أصحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ. .
عَن عِمرانَ بنِ حطَّانَ قال: قالت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ: ما تُسَمُّونَ الذينَ يَدخُلونَ فيكُم مِن أهلِ القُرى ليسَ لهم فيكُم قَرابةٌ؟ قُلت: نُسَمِّيهمُ العُلوجَ والسُّقَّاطَ، فقالت عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: كُنَّا نُسَمِّيهمُ المُهاجِرينَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
خطبَنا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالجابيةِ فَقالَ: قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ فقالَ: أحسِنوا إلى أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يَفشوا الكذِبُ حتَّى يَشهدَ الرَّجلُ علَى الشَّهادةِ ولا يُسألَها وحتَّى يحلفَ الرَّجلُ على اليمن ولا يُستَحلَفَ .
أنَّ رِجالًا مِنَ المُنافِقينَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغَزوِ تَخَلَّفوا عنه، وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فنَزَلَت: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا فلا تَحسَبَنَّهم بمَفازةٍ مِنَ العَذابِ} [آل عمران: 188]. .
بَمحْلوفِ رسولِ اللهِ ما أتَى على المسلمينَ شَهرٌ خيرٌ لهم مِن رمضانَ، ولا أتَى على المنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم مِن رمضانَ؛ وذلك لِما يُعِدُّ المؤمنون فيه مِنَ القوَّةِ للعبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المنافقون مِن غَفَلاتِ الناسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمُ المؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، ثم ذَكَرَ مِثلَه. [يعني حديثَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ، فقال: أحْسِنوا إلى أصحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ]. .
ما أَتى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهُم مِن رَمضانَ، ولا أَتى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ مِن رمضانَ؛ وذلكَ لِمَا يُعِدُّ المُؤمِنون فيه مِنَ القوَّةِ للعِبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المُنافِقون مِن غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوَراتِهِم، هو غُنْمُ [المُؤمِنِ] يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
ما كانت صلاةُ الخوفِ إلا كصلاةِ أحراسكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمتكم إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفةٌ وهم جمعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجدت معَهُ طائفةٌ ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقاموا معَهُ جميعًا ثم ركع وركعوا معَهُ جميعًا ثم سجد فسجد الذين كانوا معَهُ قيامًا أولَ مرةٍ وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معَهُ أولَ مرةٍ فلما جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذين سجدوا معَهُ في آخرِ صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم جلسوا فجمعهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسلامِ .
لا مزيد من النتائج