نتائج البحث عن
«المنافقون اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله - صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال المُنافِقونَ اليومَ شَرٌّ مِن المُنافِقينَ الَّذينَ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذاكَ بأنَّ أولئكَ استَخْفَوْا به وأنَّ هؤلاءِ أعلَنُوه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال المُنافِقونَ اليومَ شَرٌّ مِن المُنافِقينَ الَّذينَ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذاكَ بأنَّ أولئكَ استَخْفَوْا به وأنَّ هؤلاءِ أعلَنُوه .
المنافقون الذين بينكم اليومَ ، أَشَرُّ من المنافقين الذين كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا أبا عبدِ اللهِ ! كيف ذلك ؟ قال : إنَّ أولئك أَسَرُّوا نفاقَهم وإنَّ هؤلاءِ أَعْلَنوه
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: المُنافِقونَ اليومَ شرٌّ منهُمْ على عهدِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وكيف ذاكَ ؟ قال: إنِّهم كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفونَه وهمُ اليومَ يُظهِرونَه .
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: إنَّ المُنافِقينَ اليومَ شَرٌّ منهم على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كانوا يَومَئذٍ يُسِرُّونَ، واليومَ يَجهَرونَ. .
المنافقونَ اليومَ أكثرُ مِنهُمْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . .
بَمحْلوفِ رسولِ اللهِ ما أتَى على المسلمينَ شَهرٌ خيرٌ لهم مِن رمضانَ، ولا أتَى على المنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم مِن رمضانَ؛ وذلك لِما يُعِدُّ المؤمنون فيه مِنَ القوَّةِ للعبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المنافقون مِن غَفَلاتِ الناسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمُ المؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
أنَّ رِجالًا مِنَ المُنافِقينَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغَزوِ تَخَلَّفوا عنه، وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فنَزَلَت: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا فلا تَحسَبَنَّهم بمَفازةٍ مِنَ العَذابِ} [آل عمران: 188]. .
ما أَتى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهُم مِن رَمضانَ، ولا أَتى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ مِن رمضانَ؛ وذلكَ لِمَا يُعِدُّ المُؤمِنون فيه مِنَ القوَّةِ للعِبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المُنافِقون مِن غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوَراتِهِم، هو غُنْمُ [المُؤمِنِ] يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
هاجَتْ ريحٌ مُنتِنةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ناسًا منَ المُنافِقينَ اغْتابوا أُناسًا منَ المُسلِمينَ، فبُعِثَتْ هذه الريحُ. .
أنَّ رِجالًا مِنَ المُنافِقينَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغَزوِ تَخَلَّفوا عنه، وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فنَزَلَت: {لا يَحسِبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا} الآيةَ. .
ما أتَى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهم من رَمَضانَ، ولا أتَى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم من رَمَضانَ؛ وذلك لما يُعِدُّ المُؤمِنونَ فيه من القُوَّةِ للعِبادَةِ؛ وما يُعِدُّ المُنافِقونَ فيه من غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمٌ للمُؤمِنينَ، يَغتَنِمُه الفاجِرُ، وفي رِوايَةٍ: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيكتُبُ أجْرَه ونَوافِلَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه، ويَكتُبَ إصْرَه وشَقاءَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه. .
حديث: ما كُنَّا نَعرِفُ المنافِقينَ [على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغْضِهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ.] .
حديث: ما كُنَّا نَعرِفُ المنافِقينَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغْضِهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ. .
أنَّ رجالًا منَ المُنافِقينَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الغَزوِ تَخلَّفوا عنه وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ} [آل عمران: 188]. .
أنَّ رجالًا مِن المنافقينَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغزوِ وتخلَّفوا عنه وفرِحوا بمقعدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتذَروا إليه وحلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يفعَلوا فنزَل: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا} [آل عمران: 188] .
لا مزيد من النتائج