نتائج البحث عن
«المنبوذ حر ، يعني اللقيط ، فإن أحب أن يوالي الذي التقطه والاه ، وإن أحب أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: المنبوذُ حُرٌّ يعني اللَّقيطَ، فإنْ أَحبَّ أنْ يُواليَ الذي التقَطهُ والَاهُ، وإنْ أَحبَّ أنْ يُواليَ غيرَهُ والَاهُ. .
أنَّ عُمَرَ قال في المَنبوذِ: هو حُرٌّ ولَكَ ولاؤُه، يَعني الذي التَقَطُه .
قالَ عُمرَ في اللَّقيطِ لمن التقطَهُ : هوَ حرٌّ ، لَك وَلاؤُهُ .
عن عمرَ، في ولاءِ اللَّقيطِ: أنَّهُ لمنِ التقطَهُ .
حديث سُنَينٍ أبي جميلةَ، عن عُمرَ: أنَّه قال في المنبوذِ الذي وجَده: هو حُرٌّ، وعلينا نَفقتُه، ولك وَلاؤُه. .
من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ يعني جراحًا فهو بخيرِ النَّظِرَيْنِ إن أحبَّ أن يعفو عفا وإن أحبَّ أن يأخذَ الدِّيةَ أخذَ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما لي لا أحبُّ المَوتَ . . . ؟ قال : لكَ مالٌ ؟ قال : نعم ، قال : فقدِّمْهُ ، فإنَّ قلبَ المرءِ مع مالِهِ ، إن قدَّمَهُ أحبَّ أن يلحقَ بهِ ، وإن أخَّرَهُ أحبَّ أن يتأخَّرَ معَهُ . .
عن عمر أنه قال له في المنبوذِ : اذهبْ فهو حرٌّ ولك ولاؤه .
حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي لا أحِبُّ الموتَ [قال : لكَ مالٌ ؟ قال : نعم، قال : فقدِّمْهُ، فإنَّ قلبَ المرءِ مع مالِهِ، إن قدَّمَهُ أحبَّ أن يلحقَ بهِ، وإن أخَّرَهُ أحبَّ أن يتأخَّرَ معَهُ.] .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما لي لا أحبُّ الموتَ ؟ فقال : هل معكَ من مالٍ ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ قال : قدِمَ مالكٌ فإنَّ قلبَ المؤمنِ مع مالهِ إنْ قدَّمَهُ أحبَّ أنْ يَلحقَهُ وإن خلَّفهُ أحبَّ أن يتخلَّف معه . .
إنْ تَطعنُوا في إمارتِه فقدْ كنتمْ تَطعنُونَ في إمارةِ أبيهِ من قبلِهِ ، وأَيْمُ اللهِ إنْ كان لَخلِيقًا بالإِمارةِ ، وإنْ كان لَمِنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ ، وإنَّ هذا لَمِنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ من بعدِهِ ، وأُوصِيكمْ بهِ ، فإنَّهُ من صالِحِيكمْ . - يعني أُسامةَ بنَ زيْدٍ - . .
حديث الاستثناءِ في العِتقِ [يعني حديث: يا مُعاذُ، ما خلَقَ اللهُ شيئًا على وجْهِ الأرضِ أحبَّ إليه مِن العَتَاقِ، ولا خلَقَ شيئًا على وجْهِ الأرضِ أبغَضَ إليه مِن الطَّلاقِ، فإذا قال الرَّجلُ لِمَملوكِه: أنت حُرٌّ إنْ شاء اللهُ؛ فهو حُرٌّ، ولا استثناءَ له، وإذا قال لِامرأتِه: أنتِ طالقٌ إنْ شاء اللهُ؛ فلَه استثناؤُه، ولا طلاقَ فيه.] .
حديثُ: أحَبُّ شَيءٍ تكَلَّمَ به العَبدُ حينَ يَستَيقِظُ [يعني حديث: إنَّ أحبَّ شيءٍ يتَكَلَّمُ بِهِ العبدُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ حينَ يَستيقظُ من نومِهِ أن يقولَ سُبحانَ الَّذي يُحيي الموتى ويميتُ الأحياءَ ، وَهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ فيقولُ الرَّبُّ تعالى صدقَ عبدي وشكرَ نِعمتي] .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال أنتم أكثر صلاة وأكثر اجتهادا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا خيرا منكم قالوا بم يا أبا عبد الرحمن قال إنهم كانوا أزهد في الدنيا أرغب في الآخرة
لا مزيد من النتائج