نتائج البحث عن
«الموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، وما أكل السبع منها ، قال : إذا ذكيتها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
المنخنقةُ التي تُخنقُ فتموتُ ، والموقوذةُ التي تُضربُ بالخشبِ حتى يوقذَها فتموتُ ، والمترديةُ التي تُتردى من الجبلِ ، والنطيحةُ الشاةُ تُنطحُ الشاةَ ، وما أكل السبُعُ ما أخذ السبعُ ، إلا ما ذكيتم إلا ما أدركتم ذكاتَه من هذا كلِّه يتحركُ له ذنبٌ أو تطرفُ له عينٌ فاذبح واذكر اسمَ اللهِ عليه فهو حلالٌ .
نُهِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْ أصنافِ النِّساءِ، إلَّا ما كان مِن المؤمناتِ المهاجراتِ، قالَ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} [الأحزاب: 52]، وأحلَّ اللهُ عزَّ وَجلَّ فتياتِكُم المؤمناتِ، {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ كلَّ ذاتِ دِينٍ غيرِ دِينِ الإسلامِ، قال: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) } [المائدة: 3 - 5]، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ}، إلى قولِه: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ سوى ذلك مِن أصنافِ النِّساءِ. .
ما مِنْ مسلِمٍ يغرِسُ غرْسًا إلَّا كان ما أُكِلَ منْهُ لَهُ صَدَقَةً ، وما سُرِقَ منه صدَقَةٌ ، وما أكلَ السبُعُ فهوَ لَهُ صدَقَةٌ ، وما أكَلَتِ الطيورُ فهو لَهُ صدقَةٌ ، ولا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ. .
ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا إلَّا كانَ ما أُكِلَ منه له صَدَقةً، وما سُرِقَ منه له صَدَقةٌ، وما أكَلَ السَّبُعُ منه فهو له صَدَقةٌ، وما أكَلَتِ الطَّيرُ فهو له صَدَقةٌ، ولا يَرزَؤُه أحَدٌ إلَّا كانَ له صَدَقةٌ. .
كانَ ابنُ مسعودٍ إذا أرادَ أن يدخلَ، قريةً قالَ : اللهُمَّ ربَّ السَّماواتِ السبعِ وما أظلَّت وربَّ الأرضينِ السَّبعِ . . . .
إذا خرجتُمْ مِن بلادِكُم إلى بلادٍ تريدونَها فقولوا إذا أشرفتُمْ علَى المدينةِ أو القريةِ : اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وما أظلَّت ، وربَّ الأرضينَ السَّبعِ وما أقلَّتْ... الحديثَ .
أصابَ خالدَ بنَ الوليدِ أرَقٌ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ إذا قلتَهُنَّ نمتَ قالَ قل اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السبعِ وما أظلَّتْ وربَّ الأرضينَ السَّبعِ وما أقلَّت وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت كن جاري من شرِّ خلقِكَ جميعًا أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم .
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كان إذا رأى قريةً ، قالَ : اللَّهُمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وما أظلَلنَ .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : ما السَّبعُ الكبائرُ ؟ قالَ : هنَّ إلى السَّبعينَ أقربُ منها إلى السَّبعِ . .
كان إذا أراد دخولَ قريةٍ لم يدخُلْها حتى يقولَ: «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ وما أظَلَّت، وربَّ الأرَضينَ السَّبعِ وما أقَلَّتْ، ورَبَّ الرِّياحِ وما أذْرَتْ، وربِّ الشَّياطين وما أضَلَّتْ، إني أسألُك خَيرَها وخَيرَ ما فيها، وأعوذُ بك من شَرِها، وشَرِّ ما فيها» .
«نَهى مِن أكْلِ كلِّ ذي نابٍ مِن السَّبُعِ، وعن قَتْلِ الوِلْدانِ، وعن بَيْعِ المَغنَمِ. قالَ: وأَظُنُّه قالَ: وعن الحَبالى أن يُوطَأْنَ». .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. .
شكا خالدُ بنُ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ الأرَقَ مِن اللَّيلِ فقال له رسولُ اللهِ: إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ فقُلِ اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وما أظَلَّتْ وربَّ الأرَضينَ السَّبعِ وما أقَلَّتْ وربَّ الرِّياحِ وما أذْرَتْ كُنْ لي جارًا مِن شرِّ خَلْقِكَ .
نَهَى عن أكْلِ كلِّ ذي نابٍ منَ السَّبُعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد دخولَ قَريةٍ لَمْ يدخُلْها حتَّى يقولَ اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وما أظلَّتْ وربَّ الأرَضِينَ السَّبعِ وما أقَلَّتْ وربَّ الرِّياحِ وما أذْرَتْ وربَّ الشَّياطينِ وما أضَلَّتْ إنِّي أسأَلُكَ خيرَها وخيرَ ما فيها وأعُوذُ بكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها .
لا مزيد من النتائج