نتائج البحث عن
«الناس ثلاثة فما سواهم فلا خير فيه : رجل رأى فئة تقاتل في سبيل الله فجاهد بنفسه»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال الناسُ ثلاثَةٌ فمَا سِوَاهم فَلا خيرَ فيه رجلٌ رأَى فِئَةً تُقَاتِلُ في سبيلِ اللهِ فجاهَدَ بِنَفْسِهِ ومالِهِ ورجلٌ جاهَدَ بِلِسَانِهِ وأمَرَ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ ورجلٌ عرَفَ الحقَّ بقلبِهِ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال الناسُ ثلاثَةٌ فمَا سِوَاهم فَلا خيرَ فيه رجلٌ رأَى فِئَةً تُقَاتِلُ في سبيلِ اللهِ فجاهَدَ بِنَفْسِهِ ومالِهِ ورجلٌ جاهَدَ بِلِسَانِهِ وأمَرَ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ ورجلٌ عرَفَ الحقَّ بقلبِهِ .
«ثَلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ويَضْحَكُ إليْهِمُ: الَّذي إذا انْكَشَفَ فِئةٌ قاتَلَ وَراءَها بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عزَّ وجلَّ». .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ ويضحكُ إليهم ويستبشِرُ بهم الَّذي إذا انكشفت فئةٌ قاتل وراءَها بنفسِه للهِ عزَّ وجلَّ فإمَّا أن يُقتلَ وإمَّا أن ينصُرَه اللهُ ويكفيه فيقولُ انظُروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسِه .
ثلاثةٌ يُحبُّهُم اللهُ ويضحَكُ إليهِم ، ويستبشِرُ بهِم : الَّذي إذا انكشفَت فئةٌ قاتلَ وراءَها بنَفسِه للهِ عزَّ وجلَّ ، فإمَّا أن يُقتلَ ، وإمَّا أن ينصرَه الله ويكفيَه ، فيقولُ : انظُروا إلى عبدِي هذا كيف صبرَ لي بنفسِه ؟ الحديثَ . .
أكملُ المؤمنينَ إيمانًا ، رجلٌ يجاهِدُ في سبيلِ اللهِ بنفسِهِ ومالِهِ ، ورجُلٌ يعبُدُ اللهَ في شِعْبٍ مِنَ الشِّعابِ ، قَدْ كفَى الناسَ شرَّهُ . .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «ما نَزَلَ هؤلاء الآياتُ إلَّا فيهم -يَعْني بَني قَيْنُقاعَ: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} أي: أصْحابُ بَدْرٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُرَيشٌ: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} إلى قَوْلِه: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ}». .
القَتلَى ثَلاثةٌ : رجُلٌ مؤمِنٌ جاهَدَ بنفسِهِ ومالِهِ في سَبيلِ اللَّهِ حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتَلَهم حتَّى يُقتَلَ فذلِك الشَّهيدُ المفتَخِرُ في خَيمةِ اللَّهِ تَحتَ عَرشِه لا يفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بَدرَجَةِ النُّبوَّةِ .
القَتلى ثَلاثةٌ: رَجُلٌ مُؤمِنٌ مُجاهِدٌ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللَّهِ، حَتَّى إذا لقيَ العَدوَّ قاتَلَهُم حَتَّى يُقتَلَ، فذاكَ الشَّهيدُ المُفتَخِرُ، في خَيمةِ اللَّهِ تَحتَ العَرشِ، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدَرَجةِ النُّبوَّةِ... الحَديثَ. .
ما من الأيامِ أيامٌ العملُ فيه أفضلُ من هذهِ الأيامِ قيلَ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلا رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجعْ بشيءٍ منه .
ما مِن الأَيَّامِ أَيَّامٌ العَمَلُ فيه أَفضَلُ مِن هذه الأَيَّامِ. قيل: ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، إلَّا رَجُلٌ خرَجَ بنَفْسِه ومالِه، فلم يَرجِعْ بشيءٍ منه. .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ قال: "مُؤمِنٌ مُجاهِدٌ بنفْسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ"، قال: ثُم مَن، قال: "ثُم رجُلٌ مُعتزِلٌ في شِعْبٍ منَ الشِّعابِ، يَعبُدُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويدَعُ النَّاسَ من شَرِّه". .
«لمَّا أصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُرَيشًا يَوْمَ بَدْرٍ وقَدِمَ المَدينةَ جَمْعُ اليَهودِ في سوقِ بَني قَيْنُقاعَ، فقالَ: يا مَعشَرَ يَهود، أَسْلِموا قَبْلَ أن يُصيبَكم مِثلُ ما أصابَ قُرَيشًا، قالوا: يا مُحمَّدُ لا يَغُرَّنَّك مِن نَفْسِك أنَّك قَتَلْتَ نَفَرًا مِن قُرَيشٍ كانوا غِمارًا لا يَعرِفونُ القِتالَ، إنَّك لو قاتَلْتَنا لَعَرَفْتَ أنَّا نحن النَّاسُ، وإنَّك لم تَلْقَ مِثلَنا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ} قَرَأَ مُصَرِّفٌ إلى قَوْلِه: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ببَدْرٍ {وَأُخْرَى كَافِرَةٌ}». .
لمَّا أصابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قُريشًا يومَ بدرٍ وقدمَ المدينةَ جمعَ اليَهودَ في سوقِ بني قينُقاعَ فقالَ يا معشرَ يَهودَ أسلِموا قبلَ أن يصيبَكم مثلُ ما أصابَ قريشًا قالوا يا محمَّدُ لا يغرَّنَّكَ مِن نفسِكَ أنَّكَ قتَلتَ نفرًا من قريشٍ كانوا أغمارًا لا يعرِفونَ القتالَ إنَّكَ لو قاتَلتَنا لعرَفتَ أنَّا نحنُ النَّاسُ وأنَّكَ لم تلقَ مثلَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ ) قرأَ مصرِّفٌ إلى قولِهِ ( فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ببدرٍ ( وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ) .
القَتلُ ثلاثةٌ، فذكَرَ مَعْناه [أيْ ذكَرَ مَعْنى حديثِ: القَتلُ ثلاثةٌ: رَجلٌ مُؤمنٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَهم حتى يُقتَلَ، فذلك الشهيدُ المُمتَحَنُ في خَيمةِ اللهِ تحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ، ورَجلٌ مُؤمنٍ قرَفَ على نفْسِه منَ الذُّنوبِ والخَطايا، جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ حتى يُقتَلَ، فمَصمَصةٌ محَتْ ذُنوبَه وخَطاياهُ، إنَّ السيفَ محَّاءُ الخَطايا، وأُدخِلَ من أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ؛ فإنَّ لها ثَمانيةَ أبوابٍ، ولِجَهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ، وبعضُها أسفَلُ من بعضٍ، ورَجلٌ مُنافقٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ حتى يُقتَلَ، فإنَّ ذلك في النارِ، السيفُ لا يَمْحو النِّفاقَ]. .
أنه سُئلَ أيُّ المؤمنينَ أكملُ إيمانًا؟ قال: رجلٌ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ بنفسِه ومالِه ورجلٌ يعبدُ اللهَ في شِعبٍ من الشِّعابِ قد كُفِيَ الناسُ شرَّه .
لا مزيد من النتائج