نتائج البحث عن
«الناس في الصلاة ثلاثة : مقمح ، وملجم ، ومعصوم ، فأما المقمح : فالذي يضرب بيده»· 15 نتيجة
الترتيب:
المجالسُ ثلاثةٌ غانمٌ وسالمٌ وشاجبٌ فأما الغانمُ فالذاكرُ وأما السالمُ فالساكتُ وأما الشاجبُ فالذي يشغبُ بينَ الناسِ .
الخيلُ ثلاثةٌ فرَسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرَسٌ للشَّيطانِ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فالَّذي يربطُ في سبيلِ اللَّهِ فعلفُهُ وروثُهُ وبولُهُ وذَكرَ ما شاءَ اللَّهُ أجر وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فالَّذي يقامَرُ و يراهَنُ عليْهِ .
الخيلُ ثلاثةٌ : ففَرَسٌ للرَّحمنِ ، وفرَسٌ للشيطانِ ، وفرَسٌ للإنْسانِ ، فأمّا فرَسُ الرحمنِ ؛ فالَّذي يُرْتَبَطُ في سبيلِ اللهِ ؛ فعَلَفُهُ وروْثُهُ وبوْلُهُ في مِيزانِه ، وأمّا فرَسُ الشيطانِ فالَّذي يُقامِرُ أوْ يُراهِنُ عليْهِ ، وأمّا فرَسُ الإنسانِ فالفَرَسُ يرْتَبِطُها الإنسانُ يَلتمِسُ بطْنَها ؛ فهِيَ سِتْرٌ من الفقْرِ .
الخيلُ ثلاثةٌ ففرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فعلفُه وبولُه وروثُه وذكر ما شاء اللهُ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامَرُ عليه ويُراهنُ و أما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبِطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترٌ من فقرٍ .
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ فعلفُه وروثُه وبولُه وذكر ما شاء اللهُ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يقامرُ أو يراهنُ عليه وأما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُه الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترُ فقرٍ .
الخيلُ ثلاثةٌ ففرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأمَّا فرسُ الرحمنِ فالذي يُربَطُ في سبيلِ اللهِ فعلَفُه ورَوَثُه وبَولُه وذكَرَ ما شاءَ اللهُ وأمَّا فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه وأمَّا فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي تسترُ من فقرٍ .
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يُربطُ في سبيلِ اللهِ فعلفُه وروثُه وبولُه وذكرَ ما شاء اللهُ أجرٌ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامرُ ويراهِنُ عليه وأما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترٌ من فقرٍ .
"الخَيلُ ثلاثةٌ: ففَرَسٌ للرَّحمنِ، وفَرَسٌ للإنسانِ، وفَرَسٌ للشَّيطانِ، فأمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ: فالذي يُربَطُ في سَبيلِ اللهِ، فعَلفُه ورَوثُه وبَولُه -وذكَرَ ما شاء اللهُ-، وأمَّا فَرَسُ الشَّيطانِ: فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه، وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ: فالفَرَسُ يَرتبِطُها الإنسانُ يلتمِسُ بَطنَها، فهي تستُرُ مِن فَقرٍ". .
«الخَيلُ ثلاثةٌ: ففَرَسٌ للرَّحمنِ، وفَرَسٌ للإنسانِ، وفَرَسٌ للشَّيطانِ؛ فأمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ: فالذي يُربَطُ في سبيلِ اللهِ، فعَلفُه ورَوثُه وبَولُه، وذَكَر ما شاء اللهُ، وأمَّا فَرَسُ الشَّيطانِ: فالذي يقامَرُ أو يراهَنُ عليه، وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ: فالفَرَسُ يرتَبِطُها الإنسانُ يلتَمِسُ بَطنَها، فهي تستُرُ من فقرٍ» .
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشَّيطانِ ؛ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فالَّذي يُرْتبَطُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فعلَفُه وبوْلُه وروَثُه وذكَر ما شاء اللهُ وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فالَّذي يُقامَرُ عليه يُراهِنُ وأمَّا فرسُ الإنسانِ فالفرسُ الَّذي يرتبِطُها الإنسانُ يلتمِسُ بطنَها فهي سِترٌ من فقرٍ .
الخيلُ ثلاثةٌ : فرس ٌللرحمنِ . وفرسٌ للإنسانِ , و فرسٌ للشيطانِ . فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ ، فعلفُه و روثُه و بولُه , و ذكر ما شاء اللهُ - يعني إنَّ كلَّ ذلك له حسناتٌ - و أما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه . و أما فرسُ الإنسانِ فالذي يرتبطُه الإنسانُ يلتمسُ بطنَها - أي للنتاجِ - فهى سترٌ من فقرٍ .
الخَيلُ ثَلاثةٌ: فرَسٌ للرَّحمَنِ، وفرَسٌ للإنسانِ، وفرَسٌ للشَّيطانِ؛ فأمَّا فرَسُ الرَّحمَنِ فالذي يَرتَبطُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فعَلَفُه وبَولُه ورَوثُه -وذَكَرَ ما شاءَ اللهُ، يَعني حَسَناتٍ- وأمَّا فرَسُ الشَّيطانِ فالذي يُقامِرُ عليه ويُراهِنُ، وأمَّا فرَسُ الإنسانِ فالفرَسُ يرتَبِطُها الإنسانُ يَلتَمِسُ بَطنَها فهيَ سِترٌ مِن فَقرٍ .
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : هي لرجلٍ أجرٌ ، وهي لرجلٍ سترٌ ، وهي على رجل وِزرٌ . فأما الذي هي له أجرٌ فالذي يتخذُها في سبيلِ اللهِ فيعدُّهَا له هي له أجرٌ لا يغيبُ في بطونِها شيئا إلا كتبَ اللهُ له أجرا .
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ الخيلُ ثلاثةٌ فَهيَ لرجلٍ أجرٌ، وَهيَ لرجلٍ سترٌ، وَهيَ على رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الذى هيَ لَهُ أجرٌ فالَّذي يحتبِسُها في سبيلِ اللَّهِ، فيتَّخذُها لَهُ ولا تُغيِّبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِكلِّ شيءٍ غيَّبَت في بطونِها أجرٌ، ولو عرضَ لَها مرجٌ .
فالذي نِلتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أكثرُ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! إنَّهُ في نهرٍ من أنهارِ الجنةِ يتغمَّسُ فيها .
لا مزيد من النتائج